خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

أكثر الكلمات انتشاراً

إعلان

كيف يؤثر الحمل على المهبل؟

05:26 م الأحد 26 يونيو 2022
كيف يؤثر الحمل على المهبل؟

أعراض المهبل في المهبل

تشهد الأعضاء التناسلية لدى المرأة، بما في ذلك المهبل، خلال فترة الحمل مجموعة من التغيرات الواضحة، من حيث الشكل والوظائف الحيوية، قد تظل مستمرة حتى بعد عملية الولادة.

في التقرير التالي، يستعرض "الكونسلتو" تأثير الحمل على المهبل، وفقًا لموقع "Healthline".

اقرأ أيضًا: المهبل قبل وبعد الزواج.. هل يختلف شكله؟

تغيرات المهبل أثناء الحمل

زيادة الإفرازات المهبلية

تلاحظ المرأة أثناء الحمل زيادة واضحة في الإفرازات التي يخرجها المهبل، ويرجع السبب إلى ارتفاع مستويات هرموني الإستروحين والبروجسترون.

علاوة على ذلك، تساهم زيادة حجم الدم لدى الحامل وتدفقه بكميات كبيرة إلى الأعضاء التناسلية في تحفيز المهبل إعلى إخراج المزيد من الإفرازات.

وعادةً ما تكون الإفرازات المهبلية المرتبطة بالحمل رقيقة ويميل لونها إلى الأبيض، وقد يزداد سمكها مع اقتراب موعد الولادة.

قد يهمك: أعراض الحمل المبكرة.. 10 علامات غريبة قد لا ننتبه إليها

التهاب المهبل

يصبح المهبل أثناء الحمل أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب، لأن الاضطرابات الهرمونية التي تحدث للجسم خلال هذه الفترة تؤدي إلى تغيير توازن درجة الحموضة في الأعضاء التناسلية الأنثوية.

وينقسم التهاب المهبل المرتبط بالحمل إلى 3 أنواع، هم:

- عدوى الخميرة: تنتج عن زيادة نشاط الفطريات وتكاثرها في المهبل، بسبب احتواء الإفرازات المهبلية لدى الحامل على نسبة عالية من السكر، مما يؤدي إلى الشعور بالحكة والحرقان وانبعاث رائحة كريهة من الأعضاء التناسلية.

- التهاب المهبل البكتيري: كشفت جمعية الحمل الأمريكية، أن من 10 إلى 30% من النساء الحوامل يصبن به، نتيجة لحدوث خلل في التوازن البكتيري، وتكمن خطورته في أنه يزيد من احتمالية التعرض للولادة المبكرة أو الإجهاض أو إنجاب أطفال يعانون من فقدان الوزن إذا ترك بدون علاج.

- داء المشعرات: مرض معدٍ، ينتقل عبر ممارسة العلاقة الحميمة، قد يهدد الحامل بمضاعفات خطيرة، مثل نزول ماء الجنين في وقت مبكر والولادة المبكرة، وتتمثل أعراضه في "رائحة المهبل الكريهة وإفرازات مهبلية صفراء أو خضراء والحكة وألم عند التبول".

قد يهمك أيضًا: الالتهابات المهبلية قد تحرمك من الحمل.. إليكِ السبب

تورم المهبل

أثناء الحمل، يزداد تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى الأعضاء التناسلية بكميات كبيرة، لدعم نمو الجنين في الرحم، الأمر الذي يتسبب في تورم المهبل وتحول لونه إلى الأزرق الداكن.

ومع ذلك، قد يشير تورم المهبل في بعض الأحيان إلى إصابة الحامل بالعدوى، خاصةً إذا كان مصحوبًا باحمرار وحرقان وحكة، في هذه الحالة، يجب طلب المساعدة الطبية، للحصول على العلاج المناسب.

اقرأ أيضًا: للسيدات.. 7 أسباب مختلفة قد تؤدي لتورم المهبل

دوالي المهبل

لا يقتصر ظهور الدوالي أثناء الحمل على الساقين فقط، بل تظهر أيضًا في الفرج والمهبل، نظرًا لزيادة حجم الدم وانخفاض سرعة تدفقه إلى الجزء السفلي من الجسم.

ولتخفيف الألم المصاحب لدوالي المهبل، ينبغي على الحامل الانتظام في استعمال الكمادات الباردة ورفع الفخذين عند الاستلقاء وارتداء الجوارب الضاغطة.

ويرجى العلم أن دوالي المهبل تختفي من تلقاء نفسها في غضون عدة أسابيع من الولادة.

قد يهمك: أسباب عديدة لدوالي المهبل.. إليكِ الأعراض وطرق العلاج

نزيف المهبل

يحدث النزيف المهبلي في الثلاثة أشهر الأولى من الحمل، بسبب انغراس البويضة الملقحة في بطانة الرحم وزيادة حجم الدم في الجسم، ولكن في بعض الأحيان، قد يكون مؤشر خطر على الإجهاض، خاصةً إذا كانت تعاني الحامل من تقلصات شديدة تشبه الدورة الشهرية.

بينما نزيف المهبل في الثلث الثاني والثالث من الحمل في الأغلب يكون ناتجًا عن المشكلات التالية:

- انفصال المشيمة.

- الفتح المبكر لعنق الرحم.

- المخاض المبكر

- تمزق الرحم.

وعندما يبدأ المخاض، قد تلاحظ الحامل خروج إفرازات مهبلية وردية اللون، وهو أمر طبيعي، يطلق عليه أطباء النساء والتوليد العرض الدموي.

قد يهمك أيضًا: منها الولادة المبكرة.. إليكِ أسباب النزيف أثناء الحمل وطرق علاجه

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية