خفض حرارة الطفل.. طبيب يحذر : هذه العادات خاطئة قد ترتكبها الأمهات
كتب : صابر نجاح
حرارة الطفل - الحمى
تسعى كثير من الأمهات لخفض حرارة الأطفال بسرعة عند الإصابة بالحمّى، وغالبًا ما يتم اللجوء إلى طرق شائعة مثل الكمادات على الجبهة فقط، لكن بعض هذه الممارسات قد لا يكون فعالًا بالشكل المطلوب إذا لم يتم بطريقة صحيحة.
وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" الطريقة الصحيحة لخفض حرارة الطفل وأماكن الكمادات الفعالة، وفقًا لما ذكره الدكتور محمد دسوقي، استشاري طب الأطفال.
اقرأ أيضًا: أسباب تعرق الرضيع كثيرًا- هل له دلالات خطيرة؟
هل الكمادات على الجبهة تكفي لخفض حرارة الطفل؟
يشير دسوقي إلى أن وضع الكمادات على الجبهة فقط لا يساعد بشكل كافٍ في خفض حرارة الجسم، مؤكدًا أن الهدف الأساسي ليس تبريد الجلد، بل تبريد الدم داخل الجسم نفسه، وهو ما يحتاج إلى أماكن محددة أكثر فعالية.
أماكن فعالة لعمل الكمادات
يوضح استشاري طب الأطفال أن الكمادات تكون أكثر تأثيرًا عند وضعها في مناطق يمر بها الدم بكثافة، مثل:
* منطقة الرقبة:
لوجود أوعية دموية كبيرة قريبة من الدم المتجه إلى المخ.
* تحت الإبطين:
حيث تمر أوعية دموية مهمة تساعد على خفض حرارة الجسم.
* بين الفخذين:
وهي من أهم المناطق التي تساعد على تبريد الدم بشكل أسرع.
ويؤكد أن هذه الطريقة تساعد في خفض الحرارة بشكل أسرع وأكثر فاعلية من الكمادات التقليدية على الجبهة فقط.
قد يهمك: طرق بسيطة تجعل وقت الاستحمام ممتعًا للأطفال في الصيف
طريقة بديلة لخفض الحرارة
يشير دسوقي إلى أنه في بعض الحالات يمكن اللجوء إلى طريقة أخرى فعالة، وهي وضع الطفل في ماء فاتر بشكل آمن وتحت إشراف، مما يساعد على خفض حرارة الجسم تدريجيًا، خاصة في حالات الحمى المرتفعة.
ويضيف أن هذه الطريقة قد تكون مفيدة أكثر من الاعتماد على الكمادات وحدها، بشرط مراعاة درجة حرارة الماء وعدم تعريض الطفل لبرودة شديدة.
متى يجب الحذر؟
يشدد استشاري طب الأطفال على ضرورة عدم الاعتماد على الطرق المنزلية فقط إذا استمرت الحرارة أو كانت مرتفعة جدًا، مع أهمية مراجعة الطبيب لتحديد السبب الأساسي للحمى.
ويؤكد الدكتور محمد دسوقي أن "الطريقة الصحيحة لخفض حرارة الطفل تعتمد على تبريد الدم وليس الجلد"، مشددًا على أن استخدام الأماكن الصحيحة للكمادات يحدث فرقًا كبيرًا في سرعة خفض الحرارة.