حال إصابة الحامل بالإنفلوانزا.. ماذا يحدث للجنين؟
كتب : محمود طايع
البرد أثناء الحمل
تزداد احتمالية الإصابة بالإنفلونزا، عند السيدات خلال فترات الحمل، بسبب التغيرات في جهاز المناعة، كما يزيد الحمل من خطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا، للأم مثل الالتهاب الرئوي، فماذا يحدث للجنين؟
في هذا الشأن يستعرض "الكونسلتو" مضاعفات تصيب الجنين في حالة إصابة الأم بالإنفلونزا، وذلك وفقا لـ"very well health".
مضاعفات تصيب الجنين عند إصابة الأم بالإنفلونزا؟
تختلف المخاطر المحتملة للجنين، عند إصابة الأم بالإنفلونزا، باختلاف وقت الإصابة بها، في الثلث الأول أو الثاني أو الثالث.
اقرأ أيضًا: ماذا يحدث للحمل عند استعمال إبر التخسيس؟
1- الثلث الأول من الحمل
تصبح الأم أكثر عرضة بالإنفلونزا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، لأن الحمل يجعل من الصعب على الجهاز المناعي للجسم محاربة العدوى، وتشير الأبحاث إلى أن الإصابة بالإنفلونزا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل قد تزيد من خطر إصابة الجنين بعيوب خلقية، مثل:
- الشفة المشقوقة.
- شق الفم.
- عيوب القلب الخلقية الموجودة منذ الولادة.
- عيوب الأنبوب العصبي، مثل السنسنة المشقوقة.
2- الثلث الثاني من الحمل
بعد الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، يرتبط الحمل بارتفاع خطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا التي قد تتطلب دخول المستشفى، مثل ارتفاع درجة الحرارة الشديد والتهاب الشعب الهوائية ، والذي قد يتحول إلى التهاب رئوي.
قد تزيد الإنفلونزا أيضًا من خطر الإجهاض في المراحل المتأخرة من الحمل، وقد وجدت إحدى الدراسات أن الإنفلونزا مرتبطة بزيادة احتمالية إجهاض الجنين خلال الأسبوع الثالث عشر من الحمل.
3 - الثلث الثالث من الحمل
الأسابيع الأخيرة من الحمل، يُعدّ التحضير لولادة آمنة لكلٍّ من الأم والطفل أولويةً قصوى، ويمكن أن تزيد العدوى الفيروسية، بما في ذلك الإنفلونزا، من احتمالية حدوث مخاطر مرتبطة بالولادة، مثل الولادة المبكرة ، وانخفاض وزن المولود، وقد تصل إلى مضاعفات تهدد حياة الأم وجنينها.
قد يهمك: الأسبرين للحامل- مسموح أم ممنوع؟
ما هى مضاعفات الإصابة بعرق النسا خلال الحمل؟
ووفقا لما اوضحه الدكتور باهر شريف استشاري أمراض النساء والتوليد، أنه تزداد فرص الإصابة بعرق النسا أيضا خلال الحمل وهو ألم في أسفل الظهر يمتد إلى الساق بسبب تهيج أو ضغط على العصب الوركي، وقد يكون نتيجة لتغيرات هرمونية وزيادة الوزن، وضغط الجنين على الرحم، ومن بين مضاعفاته:
1- ألم حاد ووخز في أسفل الظهر يمتد إلى الساق وأصابع القدم.
2- تنميل شديد في منطقة المثانة
3- ضعف في العضلات، وصعوبة في المشي أو الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة.
4- ضعف في التحكم بالمثانة وصعوبة التبول.
ونصح استشاري أمراض النساء والتوليد، بضرورة زيارة الطبيب المختص في حالة ظهور اى أعراض أو تغيرات في طبيعية الجسم، تشير إلى حالات صحية ومشاكل، وذلك لإجراء الفحوصات اللازمة والعلاج المبكر، تجنبا لحدوث مشاكل صحية والحفاظ على صحة الأم والجنين.