صغر حجم الجنين
صغر حجم الجنين يعني أن الجنين أصغر من المتوقع لعمره خلال فترات الحمل، وغالباً ما ينتج عن مشاكل في المشيمة، أو ضعف التغذية، أو أسباب وراثية، ويتطلب مراقبة طبية دقيقة لتجنب المضاعفات، فمتى يدعو صغر حجم الجنين للقلق؟
في هذا الصدد يستعرض "الكونسلتو" متى يدعو صغر حجم الجنين للقلق وكيفية التعامل معه؟- وذلك ةفقًا لما أوضحه الدكتور باهر شريف استشاري أمراض النسا والتوليد.
اقرأ ايضًا: تجميد البويضات.. تعرف على السن المناسب لإجرائها
متى يدعو صغر حجم الجنين للقلق؟
بالرغم من أن صغر حجم الجنين قد يكون طبيعًا في الكثير من الحالات، إلا أن هناك بض الحالات التي تسدعي القلق من بينها التالي:
1- إذا كان قياس حجم الجنين كان أصغر بأسبوعين أو أكثر من التاريخ المتوقع.
2- إذا توقف الجنين عن النمو أو تناقص حجمه في عدة فحوصات متتالية.
3- إذا أظهر فحص ما يسمى "الدوبلر – Doppler" ضعفاً في تدفق الدم عبر الحبل السري.
4- إذا كانت كمية السائل الأمنيوسي وهو ما يعرف بـ ماء الجنين، قليلًا عن المعدل الطبيعي.
قد يهمك: البابايا للحامل- ماذا يحدث للأم والجنين عند تناولها؟
كيفية التعامل صغر حجم الجنين
هناك بعض الخطوات من الضروري اتباعها في حالة ملاحظة صغر حجم الجنين عن المعدل الطبيعي، وهى كالتالي:
1- المتابعة المكثفة من خلال إجراء أشعة السونار أو الدوبلر بصفة دورية لمراقبة تدفق الدم ونمو الجنين.
2- تحسين التغذية من خلال تناول غذاء صحي متوازن وغني بالبروتين والفيتامينات والمعادن الضرورية لصحة الأام والجنين.
3- الراحة فقد ينصح بها لزيادة تدفق الدم للمشيمة، وتجنب الإجهاد الذي قد يعود بالضرر على صحة الأم والجنين أحيانًا.
4- علاج أمراض الأم خاصة ضبط ضغط الدم أو السكري إذا كان سبباً في مشكلة صغر حجم الجنين خلال فترات الحمل.
5- الولادة المبكرة في حالات معينة، قد يقرر الطبيب توليد الأم قبل الأوان إذا كان الخطر على الجنين داخل الرحم أكبر من مخاطر الولادة المبكرة.
قد يهمك أيضًا: مضاعفات الحمل لمرضى قصور الكلى.. تعرفِ عليها