خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

أكثر الكلمات انتشاراً

إعلان

د.محمد المهدي يكشف.. هل الانتحار معدٍ؟

04:04 م الثلاثاء 21 يونيو 2022
د.محمد المهدي يكشف.. هل الانتحار معدٍ؟

الدكتور محمد المهدي

كتبت- ياسمين الصاوي:

قال الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، إن الانتحار يعد خيارًا متاحًا لدى البعض، خاصةً الشخصيات التي تميل للدراما والاستعراضية، حيث يشاهدون شخص ما انتحر، فصار "تريند" ومحل لفت انتباه للأخرين، ويصف أصدقائه وأهله مميزاته ومدى طيبته وحسن أخلاقه، فيبدأون بتقليدهم.

وأضاف المهدي لموقع "الكونسلتو"، أن الشخص عندما يجد في الانتحار صورة درامية بهذا الشكل، وأن اسمه سيحتل جميع وسائل الإعلام والسوشيال ميديا، فتروق الفكرة له، وعلى الرغم من وفاته وعدم شعوره بكل هذا، فإن هناك بعض الأشخاص لا يمكنهم قياس الأمر بميزان العقل في منظومة الانتحار.

وأكد أستاذ الطب النفسي، أن هناك رواية أوروبية شهيرة منذ 200 عام، يظهر فيها بطل الرواية الذي يواجه كثير من المآسي والأحزان في حياته حتى انتحر في النهاية، ما دفع الكثير من الأشخاص في هذه الفترة للانتحار، ووجدوا أن تلك الرواية كانت في منازلهم، وربما أوحت لهم بهذه الفكرة

وأفاد المهدي، أن نشر أخبار الانتحار دون وجود كلمات عن كيفية تجنب التفكير في ذلك ومعالجة المشكللات العقلية والنفسية سيؤدي إلى زيادة نسب الانتحار، لأنه يزيد قابلية الفئات الهشة لفعل ذلك مثل مرضى الاكتئاب والإدمان والأشخاص الذين يعانون من مشكلات اجتماعية واقتصادية، حيث يصبح الانتحار خيارًا ممكنًا.

وأوضح المهدي، أنه لا يمكن التوقف عن نشر تلك الأخبار في وسائل الإعلام، لكن من المهم عدم نشر تفاصيل الحادثة وصورها ولا بد من التحدث عن كيفية مقاومة الانتحار وعلاج الاكتئاب والأمراض النفسية والمشكلات الاجتماعية.

اقرأ أيضًا: بعد حادث فتاة المنصورة -هل يدفع الهوس إلى القتل؟

وأشار أستاذ الطب النفسي، إلى أن فكرة الانتحار تأخذ فترة حضانة 3 أشهر، ثم تستقر في ذهن الشخص، وتظهر عليه بعض الأعراض:

1-الاكتئاب.

2-قلة الكلام.

3.عدم الرغبة في الخروج من المنزل أو ممارسة الأنشطة المفضلة لديه.

4-عدم القدرة على الاستمتاع والمذاكرة.

5-عدم الرغبة في الجلوس مع الأسرة والأصدقاء أو السفر.

6-العزلة والحزن.

7-عدم الاهتمام بأي شيء.

8-قلة أو زيادة النوم.

9- زيادة أو قلة الشهية.

10-وجود أفكار سلبية.

ولفت المهدي الانتباه إلى أن فقدان الأمل والحيلة هي المرحلة الأخيرة التي يصل إليها الشخص الذي يفكر في الانتحار، وهو ما ينعكس على كلامه، موضحًا أن لحظة الانتحار تعد بمثابة اللحظة التي يتخلى فيها الشخص عن كل الجوانب الاجتماعية والظروف الراهنة وكل شيء.

ونصح المهدي بضرورة التعامل بشكل سليم مع الشخص الذي يفكر في الانتحار، فلا بد من أن يجد شخص ما بجانبه ومهتم به دون أن يفرض نفسه عليه، ويستمع إليه دائمًا دون التفكير معه في الحلول، ولا بد أن يكون على استعداد للمساندة بالطريقة التي يرغب بها الشخص، منوهًا إلى ضرورة الذهاب إلى طبيب الأمراض العقلية والنفسية حال ظهور علامات الاكتئاب، لأن المريض مهما تحدث معه المحيطين لن يشعر بهم.

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية