أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

لماذا قد تتغير الدورة الشهرية مع تغير الحياة الجنسية؟- 5 أسباب

كتب : أحمد فوزي

01:43 م 04/10/2026 تعديل في 04:10 م
5 أسباب تغير الدورة الشهرية مع تغير الحياة الجنسية

5 أسباب تغير الدورة الشهرية مع تغير الحياة الجنسية

تابعنا على

قد تلاحظ بعض النساء تغيرا في موعد الدورة الشهرية أو غزارتها أو الأعراض المصاحبة لها بالتزامن مع حدوث تغير في النشاط الجنسي، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت العلاقة الحميمة تؤثر بشكل مباشر على الدورة الشهرية.

لماذا تتغير الدورة الشهرية مع تغير الحياة الجنسية؟

وقالت الدكتورة نجوان الصعيدي، استشاري النساء والتوليد، إن ممارسة العلاقة الحميمة في حد ذاتها لا تؤدي عادة إلى تغيير الدورة الشهرية، لكن التغيرات المصاحبة لها، مثل التوتر، أو استخدام وسائل منع الحمل، أو حدوث الحمل، أو اضطراب الهرمونات ونمط الحياة، قد تؤثر على انتظام الدورة.

أسباب تغير الدورة الشهرية مع تغير الحياة الجنسية

ويستعرض "الكونسلتو" أبرز الأسباب التي قد تفسر تغير الدورة الشهرية بالتزامن مع تغير الحياة الجنسية:

1- التوتر والتغيرات العاطفية

أوضحت الدكتورة نجوان الصعيدي أن بدء علاقة جديدة، أو وجود مشكلات في العلاقة، أو القلق بشأن الحمل، قد يزيد مستويات التوتر، وهو ما يمكن أن ينعكس على انتظام الدورة الشهرية.

وأضافت أن التوتر يؤثر على منطقة ما تحت المهاد في الدماغ، والتي تشارك في تنظيم الهرمونات المسؤولة عن الدورة الشهرية والإباضة، وقد يؤدي ارتفاع مستويات التوتر إلى تأخر الإباضة، وبالتالي تأخر موعد الدورة.

اقرأ أيضا: الغدة الدرقية والدورة الشهرية عند النساء.. ما العلاقة بينهما؟

2- بدء أو إيقاف وسائل منع الحمل

وأشارت استشاري النساء والتوليد إلى أن تغيير وسيلة منع الحمل قد يكون أحد الأسباب الشائعة لتغير الدورة، خاصة عندما يتزامن ذلك مع تغير النشاط الجنسي.

وأوضحت أن وسائل منع الحمل الهرمونية، مثل حبوب منع الحمل واللولب الهرموني والحقن، قد تؤثر على الدورة الشهرية بطرق مختلفة.

فبعض الوسائل قد تقلل غزارة الدورة وتجعلها أكثر انتظاما، بينما قد تسبب وسائل أخرى نزول بقع دم أو نزيفا غير منتظم، خاصة خلال الأشهر الأولى من الاستخدام.

كما يمكن أن يؤدي اللولب الهرموني إلى تقليل غزارة الدورة أو توقفها لدى بعض النساء، بينما قد يتسبب اللولب النحاسي في زيادة غزارة الدورة أو الألم، خاصة خلال الأشهر الأولى بعد تركيبه.

وأضافت أن إيقاف وسائل منع الحمل الهرمونية قد يصاحبه عدم انتظام مؤقت في الدورة لدى بعض النساء، بينما يمكن أن تعود الخصوبة سريعا بعد التوقف عن العديد من وسائل منع الحمل.

3- الحمل من أسباب تأخر الدورة

وأكدت الصعيدي أن الحمل من أهم الاحتمالات التي يجب وضعها في الاعتبار عند تأخر الدورة، خاصة إذا حدثت علاقة جنسية دون استخدام وسيلة فعالة لمنع الحمل أو حدث فشل في الوسيلة المستخدمة.

ويُعد تأخر الدورة الشهرية من العلامات المبكرة للحمل، وقد تلاحظ بعض النساء نزول نقاط دم خفيفة في الفترة القريبة من موعد الدورة، لكن هذا النزيف لا يُعد دليلًا مؤكدًا على الحمل.

ونصحت بإجراء اختبار حمل منزلي من اليوم الأول لتأخر الدورة، وفي حال عدم معرفة موعدها بدقة، يمكن إجراء الاختبار بعد مرور 21 يوما على الأقل من العلاقة غير المحمية.

وفي حال كانت النتيجة سلبية واستمرت الدورة في الغياب، يمكن إعادة الاختبار بعد عدة أيام، مع ضرورة استشارة الطبيب إذا استمر غياب الدورة أو أصبح عدم انتظامها متكررا.

وحذرت من تجاهل الألم الشديد في البطن، خاصة إذا كان في جانب واحد، مع الدوار أو الإغماء أو النزيف غير المعتاد، إذ تستدعي هذه الأعراض تقييما طبيا عاجلا.

4- اضطراب الهرمونات

وأوضحت استشاري النساء والتوليد أن انتظام الدورة الشهرية يعتمد على توازن مجموعة من الهرمونات، وأي اضطراب فيها قد يؤثر على موعد الدورة ومدتها وغزارتها.

وأشارت إلى أن بعض الحالات الصحية، مثل تكيس المبايض واضطرابات الغدة الدرقية وارتفاع هرمون البرولاكتين، قد تؤثر على عملية التبويض وتسبب عدم انتظام الدورة الشهرية.

وقد يؤدي تكيس المبايض، على سبيل المثال، إلى زيادة الفترة بين الدورات أو انقطاعها أو حدوث نزيف غير منتظم، كما يمكن لاضطرابات الغدة الدرقية أن تؤثر على انتظام الدورة وكمية الدم المفقود خلالها.

وأضافت أن العمر يلعب دورا أيضا، فقد تصبح الدورة أقل انتظاما خلال السنوات التي تسبق انقطاع الطمث، كما قد تشهد فترة المراهقة بعض الاضطرابات نتيجة التقلبات الهرمونية.

5- تغيرات نمط الحياة

ولفتت نجوان الصعيدي إلى أن تغير النشاط الجنسي قد يتزامن مع تغييرات أخرى في نمط الحياة، خاصة عند بدء علاقة جديدة أو تغيير الروتين اليومي.

وقد تؤثر تغيرات النوم والنظام الغذائي والنشاط البدني ووزن الجسم على انتظام الدورة الشهرية.

وأوضحت أن فقدان الوزن بصورة كبيرة، أو ممارسة الرياضة بشكل مفرط، أو عدم الحصول على سعرات حرارية كافية، قد يؤدي إلى اضطراب الهرمونات المسؤولة عن التبويض، كما يمكن للزيادة المفاجئة في الوزن أن تؤثر على التوازن الهرموني.

كما أن قلة النوم وعدم انتظام مواعيده قد يؤثران على الساعة البيولوجية للجسم، والتي ترتبط بدورها بعدد من العمليات الهرمونية.

قد يهمك: لهذا السبب..طبيب يحذر النساء من استمرار الدورة الشهرية لفترة طويلة

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة