هل جلسات الإشعاع للوقاية من سرطان البروستاتا تؤثر على الإنجاب؟- طبيب يوضح
كتب : صابر نجاح
سرطان البروستاتا
يتساءل بعض الرجال عن تأثير العلاج الإشعاعي المستخدم في الوقاية أو علاج أورام الحوض على القدرة الإنجابية، خاصة مع القلق من تأثر الخصيتين بالإشعاع وإمكانية حدوث ضعف في إنتاج الحيوانات المنوية.
وفي هذا السياق، يوضح الكونسلتو تأثير جلسات الإشعاع على الخصوبة وفرص الإنجاب، وفقًا لما ذكره الدكتور يمان التل، استشاري جراحة أورام المسالك البولية والكلى.
اقرأ أيضًا: جراحة الليزر.. هل آمنة للمسالك البولية؟
هل يؤثر العلاج الإشعاعي على الإنجاب؟
يوضح التل أن تأثير العلاج الإشعاعي على القدرة الإنجابية يعتمد بشكل أساسي على ما إذا كانت الخصيتان تعرضتا للإشعاع أم لا.
ويشير إلى أن تعرض الخصيتين للإشعاع قد يؤدي إلى تأثر إنتاج الحيوانات المنوية، لكن درجة التأثير تختلف من شخص لآخر.
هل التأثير دائم أم مؤقت؟
يؤكد استشاري جراحة أورام المسالك البولية والكلى أنه لا يمكن الجزم بشكل قاطع ما إذا كان التأثير دائمًا أو مؤقتًا في جميع الحالات، لأن ذلك يتحدد وفق عدة عوامل، منها:
نوع العلاج الإشعاعي المستخدم.
الجرعة الإشعاعية ومدتها.
مدى قرب الإشعاع من الخصيتين.
الاستجابة الفردية للجسم للعلاج.
قد يهمك: حجم البروستاتا الطبيعي- علامات تدل على تضخمها
هل تتعرض الخصيتان للإشعاع دائمًا؟
يوضح التل أن الخصيتين لا تتعرضان للإشعاع بشكل مباشر في كثير من الحالات، خاصة عند علاج أورام الحوض مثل أورام المثانة، حيث تُتخذ احتياطات لحمايتهما قدر الإمكان.
لذلك قد لا يكون تأثير العلاج الإشعاعي على الإنجاب واضحًا أو مباشرًا في بعض الحالات.
ما الإجراء الوقائي الأفضل قبل العلاج؟
ينصح استشاري جراحة أورام المسالك البولية والكلى باتخاذ خطوة احترازية مهمة قبل بدء العلاج الإشعاعي، وهي:
تجميد الحيوانات المنوية قبل العلاج.
ويوضح أن هذا الإجراء يوفر فرصة آمنة للإنجاب مستقبلًا في حال تأثرت الخصوبة بعد العلاج، سواء بشكل مؤقت أو دائم.