ممارسة العلاقة الحميمة بعد الإصابة بنوبة قلبية- اتبع هذه النصائح
كتب : محمود طايع
العلاقة الحميمة-النوبة القلبية
تختلف رحلة التعافي بعد النوبة القلبية من شخص لآخر، وغالباً ما يشعر المرضى بالحيرة بشأن الأنشطة اليومية، مثل نوعية الطعام وممارسة التمارين الرياضية، ومن الأسئلة الشائعة، ما الوقت المناسب للعودة إلى ممارسة العلاقة الحميمة.
في هذه السطور يستعرض "الكونسلتو" نصائح لتسهيل العودة إلى العلاقة الحميمة بعد الإصابة بنوبة قلبية، وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.
اقرأ أيضًا: هل يمكن ممارسة العلاقة الحميمة بعد عملية استئصال بطانة الرحم؟
متى يمكن استئناف ممارسة العلاقة الحميمة بعد النوبة القلبية؟
معظم المرضى يستطيعون العودة إلى ممارسة العلاقة الحميمة بأمان بمجرد تعافيهم واستقرار حالتهم، وينصح الأطباء عادةً بالانتظار من أسبوعين إلى ستة أسابيع بعد النوبة القلبية، وذلك بحسب شدة الحالة وسرعة التعافي.
إحدى الطرق البسيطة لتقييم مدى جاهزية الشخص هي قدرته على القيام بنشاط بدني معتدل، مثل صعود طابقين من السلالم، دون الشعور بألم في الصدر أو ضيق في التنفس أو إرهاق شديد، فحينها يكون الجماع آمنًا في الغالب.
يعتمد موعد استئناف ممارسة العلاقة الحميمة على نوع العلاج الذي تلقاه المريض وحالته الصحية العامة، فإذا خضع لعملية قلب مفتوح، يحتاج إلى 4 إلى 6 أسابيع لالتئام عظم القص.
أما إذا لم يخضع لعملية جراحية، فقد يتمكن من ممارسة الجنس بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع من الإصابة بالنوبة القلبية، بالإضافة إلى ذلك ينبغي على الشخص تقييم حالته الصحية ومستوى طاقته، بالإضافة إلى استشارة الطبيب، لتحديد الوقت المناسب لاستئناف النشاط الجنسي.
هل يمكن أن يؤدي الجماع إلى حدوث مضاعفات قلبية؟
في دراسة أجريت عام 2000، ونشرتها المعاهد الوطنية للصحة، قام باحثون بتحليل ما إذا كان الجماع يُسبب نوبة قلبية، واكتشفوا أن خطر الإصابة بنوبة قلبية على المدى القصير قد يتضاعف مؤقتًا بعد ممارسة الجنس.
ومع ذلك، أشاروا إلى أن الاحتمال المطلق لحدوث ذلك يبقى منخفضًا للغاية بالنسبة لمعظم الناس،كما أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تُقلل من هذا الخطر الضئيل أصلًا، وخلصت الدراسة إلى أن ممارسة الجنس آمنة ولا تنطوي على مخاطر تُذكر.
النشاط الجنسي يتراوح بين الخفيف والمتوسط يمارسمن حيث الضغط على القلب، وخطر الإصابة بنوبة قلبية أخرى أثناء ممارسة الجنس منخفض للغاية، خاصة إذا كان المريض يلتزم بالعلاج ويتناول الأدوية بشكل صحيح.
نصائح لتسهيل العودة إلى العلاقة الحميمة بعد الإصابة بنوبة قلبية
1- اطلب من طبيبك تقييم حالتك قبل استئناف النشاط الجنسي.
2- إذا كنت قد أصبت بفشل القلب أو نوبة قلبية، فإن إعادة التأهيل القلبي والنشاط البدني المنتظم يمكن أن يقلل من خطر حدوث مضاعفات متعلقة بالنشاط الجنسي.
3- بالنسبة للنساء اللواتي يفكرن في وسائل منع الحمل أو الحمل، ناقشن الأمر مع الطبيب أولاً.
4- إذا كنت تعاني من خلل وظيفي جنسي، فاستشر طبيباً مختصاً لمعرفة ما إذا كان ذلك مرتبطاً بأمراض القلب أوقلق والاكتئاب، أو عوامل أخرى.
5- عادة ما تكون الأدوية المستخدمة لعلاج ضعف الانتصاب آمنة، ولكن يجب تجنبها إذا كنت تتلقى علاجًا بالنترات لآلام الصدر الناتجة عن مرض الشريان التاجي.
6- إذا كنتِ امرأة في سن اليأس وتعانين من أمراض القلب، يمكنكِ اختيار الإستروجين الموضعي أو المهبلي لعلاج الألم أثناء الجماع.
7- تجنب تناول الوجبات الدسمة أو الكحول قبل ممارسة الجنس.
8- إدارة التوتر والقلق، لأن الخوف يمكن أن يؤثر على الأداء وصحة القلب.
متى يجب استشارة الطبيب؟
من المهم استشارة الطبيب قبل استئناف النشاط الجنسي، خاصةً إذا استمرت الأعراض مثل ألم الصدر، أو عدم انتظام ضربات القلب، أو ضيق التنفس.
قد يقترح الأطباء برنامجًا لإعادة تأهيل القلب للمساعدة في استعادة القوة والثقة بأمان، وبعض الأدوية المستخدمة بعد الإصابة بنوبة قلبية قد تؤثر على الوظيفة الجنسية، خاصةً لدى الرجال. في هذه الحالة، ينبغي على المرضى مناقشة الطبيب المختص.
قد يهمك: هل نزول الدم بعد العلاقة الحميمة طبيعي؟ إليك الأسباب الصحية