أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

شد الوجه ومكافحة الشيخوخة- هل الإجراءات غير الجراحية كافية؟

كتب : أحمد فوزي

03:19 م 03/10/2026 تعديل في 03:19 م
شد الوجه ومكافحة الشيخوخة بدون جراحة

شد الوجه ومكافحة الشيخوخة بدون جراحة

تابعنا على

مع التقدم في العمر، تظهر علامات الشيخوخة على الوجه نتيجة فقدان الحجم، وترهل الجلد، وظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة، ما يدفع كثيرين إلى البحث عن طرق لاستعادة مظهر أكثر حيوية دون الخضوع للجراحة.

هل يمكن التخلص من الشيخوخة بدون عمليات جراحية؟

وأوضح الدكتور وائل غانم، أستاذ جراحة التجميل بطب عين شمس، أن الإجراءات غير الجراحية يمكن أن تحقق نتائج ملحوظة في حالات الشيخوخة الخفيفة إلى المتوسطة، لكنها لا تستطيع أن تحل محل عملية شد الوجه الجراحية في حالات الترهل الشديد أو التغيرات الهيكلية الواضحة.

اقرأ أيضا: بعد الأربعين- إليك أفضل الطرق الطبيعية لشد بشرتك

هل شد الوجه غير الجراحي يغني عن الجراحة؟

وقال الدكتور وائل غانم إن ما يُعرف بـ"شد الوجه غير الجراحي" لا يشير إلى إجراء واحد، وإنما إلى مجموعة من التقنيات التي قد تشمل حقن الفيلر، والبوتوكس، وأجهزة الترددات الراديوية والموجات فوق الصوتية والليزر، بالإضافة إلى خيوط شد الوجه.

وأضاف أن هذه الإجراءات تستهدف مشكلات مختلفة، منها:

- استعادة الحجم المفقود.

- تحسين جودة الجلد.

- تقليل التجاعيد.

- تحفيز إنتاج الكولاجين.

- إحداث شد مؤقت للأنسجة.

وأكد أن النتائج تعتمد بدرجة كبيرة على حالة الوجه ودرجة الترهل وجودة الجلد وتشريح الوجه وتوقعات المريض، لذلك لا يمكن اعتبار الإجراءات غير الجراحية بديلا مطلقا للجراحة.

متى تكون الإجراءات غير الجراحية مناسبة؟

وأشار أستاذ جراحة التجميل إلى أن الإجراءات غير الجراحية تكون أكثر ملاءمة في حالات الترهل البسيط إلى المتوسط، خصوصا عندما يكون الهدف تحسين مظهر البشرة أو معالجة التجاعيد أو تعويض جزء من الحجم المفقود.

وأوضح أن بعض الحالات قد تستفيد من الجمع بين أكثر من تقنية، لأن علامات الشيخوخة لا تنتج عن عامل واحد؛ فقد يعاني الشخص في الوقت نفسه من فقدان الحجم، والتجاعيد، وضعف مرونة الجلد.

هل الفلر يساعد في التخلص من التجاعيد والشيخوخة؟

ولفت إلى أن الفيلر يمكن أن يساعد في استعادة بعض الحجم المفقود وتحديد مناطق مثل الخدين وخط الفك، بينما تعمل المواد المعدلة للأعصاب مثل البوتوكس على تقليل التجاعيد الناتجة عن حركة العضلات.

أما أجهزة الطاقة، مثل الترددات الراديوية والموجات فوق الصوتية وبعض أنواع الليزر، فتستهدف الجلد والأنسجة لتحفيز الكولاجين وتحسين ملمس البشرة ومرونتها، بينما توفر خيوط الشد تأثيرا مؤقتا مع تحفيز الكولاجين.

ومتى تصبح الجراحة ضرورية؟

وأكد الدكتور وائل غانم أن الترهل الشديد لا يمكن التعامل معه بشكل كافي باستخدام الحقن أو الأجهزة وحدها، خاصة عندما يكون هناك تدلٍ واضح في الخدين أو منطقة الفك أو الرقبة ووجود كمية ملحوظة من الجلد الزائد.

وأوضح أن عملية شد الوجه الجراحية تختلف جذريا عن الإجراءات غير الجراحية، لأنها تتيح للجراح إعادة تموضع الأنسجة العميقة والجلد وإزالة الجلد الزائد، وهو ما لا تستطيع الأجهزة أو الحقن تحقيقه بنفس الدرجة.

وأضاف أن قرار اللجوء إلى الجراحة لا يرتبط بالعمر وحده، وإنما يعتمد على درجة التغيرات التي حدثت في الوجه، وحالة الجلد، وكمية الترهل، والتشريح، والنتيجة التي يتوقعها المريض.

ما الفرق بين شد الوجه الجراحي وغير الجراحي؟

وأوضح غانم أن الإجراءات غير الجراحية تتميز عادة بقصر فترة التعافي، وعدم الحاجة إلى تدخل جراحي كبير، بينما ترتبط الجراحة بفترة تعافي أطول، لكنها في المقابل تستطيع معالجة الترهل المتقدم والتغيرات الهيكلية بصورة أكثر شمولا.

استخدام البوتكس للتخلص من التجاعيد

وأشار إلى أن نتائج الإجراءات غير الجراحية ليست دائمة، وتختلف مدتها حسب التقنية المستخدمة، فالبوتوكس يحتاج عادة إلى إعادة العلاج بعد عدة أشهر، بينما قد تستمر بعض أنواع الحشوات لفترة أطول، كما أن تأثير أجهزة تحفيز الكولاجين يظهر تدريجيا وقد يحتاج إلى جلسات أو صيانة.

أما الجراحة، فتتميز بأن نتائجها تستمر لفترة أطول، وإن كانت لا توقف عملية الشيخوخة الطبيعية، وبالتالي سيستمر الوجه في التغير مع مرور الوقت.

هل الجمع بين أكثر من تقنية أفضل؟

وقال أستاذ جراحة التجميل إن علاج علامات الشيخوخة لا يعتمد بالضرورة على تقنية واحدة، لأن كل مشكلة تحتاج إلى تقييم منفصل.

وأوضح أن الطبيب قد يضع خطة تجمع بين أكثر من إجراء، بحسب احتياجات الحالة، مثل التعامل مع فقدان الحجم بطريقة، والتجاعيد بطريقة أخرى، وتحسين جودة الجلد باستخدام أجهزة أو تقنيات مناسبة.

وشدد على أن الهدف يجب أن يكون الوصول إلى نتيجة طبيعية ومتناسقة مع ملامح الوجه، وليس مجرد زيادة الشد أو الحجم.

هل الإجراءات غير الجراحية خالية من المخاطر؟

وأكد غانم أن عدم وجود جراحة لا يعني انعدام المخاطر، موضحا أن الإجراءات التجميلية قد تحمل مضاعفات تختلف حسب التقنية المستخدمة.

ففي حالة الفيلر، قد تحدث كدمات أو تورم أو عدم تناسق، وفي حالات نادرة قد تحدث مضاعفات مرتبطة بانسداد الأوعية الدموية، بينما قد ترتبط خيوط الشد بالعدوى أو التورم أو ظهور الخيط أو حدوث تموجات بالجلد.

كما أن أجهزة الطاقة قد تسبب مضاعفات، مثل الحروق أو النتائج غير المتساوية، إذا لم تُستخدم بصورة صحيحة.

اختيار الطبيب أهم من اسم التقنية

وشدد الدكتور وائل غانم على ضرورة اختيار طبيب مؤهل ومتخصص في هذا النوع من الإجراءات، مع إجراء تقييم كامل للوجه قبل تحديد التقنية المناسبة.

وأوضح أن نجاح العلاج لا يعتمد فقط على اسم الجهاز أو المادة المستخدمة، وإنما على التشخيص الصحيح، واختيار التقنية المناسبة للحالة، وخبرة الطبيب في التعامل مع تشريح الوجه وتوقعات المريض.

قد يهمك: سر شباب داليا البحيري- دليل شامل عن عملية شد الوجه

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات