اليوم العالمي للمهق
يحتفل العالم يوم 13 يونيو من كل عام باليوم العالمي للمهق من أجل نشر التوعية حول المرض وطرق التعامل معه تجنبًا لأي مضاعفات صحية.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي كل ما يتعلق بالمهق وفقًا لما ذكره موقع "clevelandclinic".
ما هو مرض المهق؟
المهق هو اضطراب وراثي يولد فيه الشخص بكمية أقل من صبغة الميلانين عن المعتاد، حيث أن الميلانين عبارة عن مادة كيميائية في الجسم تحدد لون الجلد والشعر والعينين، كما يساهم في نمو العصب البصري، مما يعني أنه يساعد العينين على أداء وظائفهما بشكل سليم.
اقرأ أيضًا: كلاهما يستمر مدى الحياة.. تعرف على الفرق بين المهق والبهاق
ما هي أعراض المهق؟
عادة ما يؤثر المهق على مظهر الجلد والشعر والعينين وكذلك الرؤية أو الإدراك، حيث تتضح الأعراض في:
1- الجلد
عادة ما يؤثر المهق على لون الجلد بشكل ملحوظ، ويعتمد ذلك على لون البشرة الطبيعي وكمية الميلانين التي ينتجها الجسم، وبالتالي قد يعاني بعض الأشخاص من بشرة فاتحة جدًا أو غامقة جدًا، مما يزيد من فرص الإصابة بحروق الشمس التي يمكن أن تزيد من سرطان الجلد.
2- الشعر
يختلف لون الشعر باختلاف نوع المهق، فمن الممكن أن يكون شعر المصابين أبيض أو أصفر فاتح أو أشقر أو بني فاتح أو أحمر، ويعتمد ذلك على كمية الميلانين التي ينتجها الجسم، فكلما قلت كمية الميلانين كان لون الشعر أفتح.
3- العيون
الإصابة بالمهق لا تؤثر على لون العيون فقط بل أنها تؤثر أيضًا على كيفية نمو العين ووظائفها، وبالتالي يلاحظ البعض تغير لون العين سواء للأزرق أو البني حسب كمية الميلانين.
قد يهمك: مرض معدٍ.. 4 معتقدات طبية خاطئة عن البهاق
بالإضافة إلى ذلك، هناك بعض الأعراض التي يعاني منها بعض الأشخاص من بينها:
- الرؤية الضبابية.
- الحول.
- الرأرأة.
- حساسية الضوء.
- أخطاء الانكسار.
كيف يتم تشخيص المهق؟
عادة ما يتم تشخيص المهق من خلال عدة إجراءات يحددها الطبيب المختص من بينها:
- الفحص البدني.
- فحص شامل للعين.
- اختبار الحمض النووي لتحديد النوع المحدد من المهق.
- متابعة شعر وبشرة الطفل عند الولادة أو بعدها بفترة وجيزة.
ما هو علاج المهق؟
لا يوجد حاليًا علاج أو دواء شافي لمرض المهق نفسه، ولكن هناك الكثير من النصائح التي يمكن اتباعها للسيطرة على المشكلة من بينها:
- ارتداء نظارة شمسية وقبعات ولابس واقية من الشمس.
- استخدام واقي شمس بانتظام.
- فحص الجلد جيدًا على فترات متقاربة وللبحث عن أي علامات مثل الشامات أو تغير في لون الشامات أو حجمها.
-ارتداء النظارات الطبية في حالة المعاناة من طول أو قصر النظر.
- إجراء عمليات جراحية لتصحيح الحول.
- الابتعاد عن أشعة الشمس قدر الإمكان.