هل يمكن أن يسبب تكيس المبايض نمو الشعر في الثدي عند النساء؟
كتب : محمود طايع
شعر الثدي-تكيس المبايض
متلازمة تكيس المبايض، هى حالة صحية شائعة تصيب العديد من النساء في سن الإنجاب، وتحدث هذه المتلازمة عندما تُنتج المبايض كميات أعلى من المعدل الطبيعي من هرمونات الذكورة، ويمكن أن تُسبب أعراض مًزعجة فهل تسبب نمو الشعر بمنطقة الثدي عند النساء؟
في هذه السطور يستعرض "الكونسلتو" العلاقة بين تكيس المبايض ونمو الشعر في منطقة الثدي عند النساء، وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.
اقرأ أيضًا: هل ألم الثدي أمر طبيعي خلال فترة البلوغ؟
العلاقة بين تكيس المبايض ونمو الشعر في الثدي
متلازمة تكيس المبايض تؤدي إلى اختلالات هرمونية في الجسم، وتعاني النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض من ارتفاع مستويات الأندروجينات، وهي هرمونات ذكورية قد تحفز نمو الشعر في مناطق مثل الذقن والشفة العليا والصدر والثديين، ويُطلق على هذا النوع من نمو الشعر اسم الشعرانية.
نمو الشعر بالجسم عند النساء ليست حالة خطيرة، لكنها قد تؤثر على تقدير الذات والثقة بالنفس، عادةً ما يكون الشعر الذي ينمو على الثديين نتيجة متلازمة تكيس المبايض خشنًا وداكنًا، على عكس الشعر الناعم الموجود بشكل طبيعي.
ليس كل النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض يُصبن بشعر الثدي، ولكن من يُصبن به غالبًا ما يعانين من أعراض أخرى لارتفاع مستويات الأندروجين، مثل حب الشباب أو ترقق شعر فروة الرأس.
عندما يرتفع مستوى الأندروجينات في الجسم، تصبح بصيلات الشعر في مناطق معينة أكثر نشاطاً. وهذا يؤدي إلى نمو شعر أكثر كثافة وداكناً في أماكن عادةً ما يكون فيها شعر النساء ناعماً وفاتحاً.
كيف يمكن علاج تكيس المبايض ونمو شعر الثدي عند النساء؟
يمكن السيطرة على متلازمة تكيس المبايض بالأدوية، وتغييرات نمط الحياة، والعلاجات التجميلية مثل إزالة الشعر بالشمع أو الليزر، كما أن اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والتحكم في الوزن، كلها عوامل تساعد على موازنة مستويات الهرمونات والحد من نمو الشعر غير المرغوب فيه.
إذا لاحظتِ نمو شعر جديد أو متزايد على ثدييكِ، فمن المهم استشارة طبيبكِ يمكنه فحص مستويات الهرمونات لديكِ واقتراح العلاج الأنسب لكِ، وقد تستفيد بعض النساء من الأدوية التي تخفض مستويات الأندروجين أو حبوب منع الحمل تساعد هذه العلاجات على تنظيم الهرمونات.
قد يهمك: حلق شعر الطفل يمكن أن يحسن من نموه.. حقيقة أم خرافة؟