عميد «قصر العيني»: 80% من أطباء «إعلانات التجميل» بلا رخصة.. (حوار)

02:40 م الأربعاء 21 فبراير 2018
عميد «قصر العيني»: 80% من أطباء «إعلانات التجميل» بلا رخصة.. (حوار)

إعلان

 حوار - مصطفى عريشة:

تتشعب تخصصات العمليات التجميلية للحالات المختلفة لإحراز أفضل النتائج وعلاج التشوهات الخلقية أو الحروق أو التغيير الجمالي.. وغيرها.

«الكونسولتو» تحدث مع الدكتور فتحي خضير، أستاذ جراحة التجميل وعميد كلية طب القصر العيني، للوقوف على آخر مستجدات جراحات التجميل وتقنياتها وأخطرها، وكيفية التعامل مع الجراحات الميكروسكوبية، وأهم النصائح الموجهة للمقبلين على إجراء عمليات التجميل.

وإلى نص الحوار..

 

ما أخطر الجراحات التجميلية؟

جراحات اليد نتيجة الحوادث والتشوهات من أهم العمليات الخطرة في جراحة التجميل لأنها تحتاج لجراحات ميكروسكوبية ويتم فيها نقل أنسجة أو عضلة أو عصب لإصلاح العضو وإعادة وظيفته لطبيعتها،  فضلًا عن جراحات الحروق المنتشرة في مصر، بالإضافة إلى حوادث العمال في المصانع.

أيضًا جراحات تجميل الأطفال التي تكون غالبًا بسبب العيوب الخلقية، وهي منتشرة بنسبة طفل يحتاج إلى جراحة تجميل وسط كل 10 آلاف طفل.

ما أهم الحالات التي تحتاج للجراحة؟

حالات الأطفال تأتي في المقدمة، أبرزها حالات نقص الإصبع أو زيادة إصبع وربما تكون اليد مقسومة إلى جزأين، بالإضافة إلى الشفة الأرنبية وسقف الحلق الأرنبي والأنف الأرنبية، وتكوّن شق في منتصف الوجه.

وهناك عيوب أخرى تتعلق بانكماش عظام الجمجمة، فلا يجد المخ مكانًا للتمدد فيه مع كبر السن فيتطلب ذلك تمديد عظام الجمجمة وتكبيرها حتى لا يسبب للطفل مشكلة في الإدراك.

ما أحدث التقنيات في مجال جراحات التجميل؟

أدخلنا الميكروسكوبات لإجراء زراعة الإصبع وغيره، ولدينا في مصر تقنية الروبوتات، وهي جراحة عن طريق جهاز يقوم بعمليات دقيقة وتوصيل الأوردة والشرايين، ولدينا أيضًا كل أنواع التكنولوجيا الجديدة من الموجات الصوتية وموجات الراديو والليزر.

كيف يتم التعامل مع الجراحات الميكروسكوبية؟

لدينا معمل كامل في القصر العيني للتدريب على ذلك النوع من الجراحات، به أحدث أجهزة تدريب تتم على الحيوانات في البداية ثم تنتقل بعد ذلك للإنسان، ويتم من خلالها زراعة الأصابع المبتورة في الحوادث والعمليات الإرهابية، ونقل الأنسجة في حال فقد أحد جزء من جلده.

 

ما النصائح التي يمكن توجيهها للمقبلين على جراحات تجميل؟

التأكد من جرّاح التجميل وأن يكون متخصصًا حتى في أبسط الحالات، والتأكد من حصول الطبيب على رخصة تجميل حتى لا يتعرضون لمشكلات، وعدم الإقدام على جراحات تجميل غير مفيدة وذلك بالتعامل مع متخصصين لاستشارتهم.


ما الجراحات التي بها نسب خطورة قبل إجرائها؟

لجراحة التجميل من أجل الجمال 3 نتائج، الأولى يسعى إليها الجميع بأن تكون الحالة لديها ارتياح من العملية عقب إجرائها، والنتيجة الثانية لا تشعر فيها الحالة بالارتياح بسبب الشكل النهائي وهي موجودة بنسبة 5% وهؤلاء يكون التعامل معهم من خلال التوازن النفسي للشخصية، أما النتيجة الثالثة تكون في حال حدوث آثار جانبية أو تشوهات من العملية، وهي قليلة جدًا.

ما السبب في حدوث تلك المشكلات والآثار الجانبية؟

سوء اختيار الطبيب المتخصص في جراحات التجميل، فهو مجال كبير يعمل فيه الطبيب على كل أجزاء الجسم بعكس باقي الأطباء، ولا بد أن يكون الطبيب تدرب 7 سنوات على الأقل في مستشفيات حكومية وتعرض للكثير من الحالات، وعدد هؤلاء في مصر قليل يُقدر بنحو 450 طبيبًا وصل إلى درجة الاستشاري.

ما رأيك في الإعلانات التي تذيعها الشاشات عن أطباء يروجون لعمليات تجميل؟

80% من هؤلاء ليس لديهم رخصة ليكونوا استشاريي جراحة تجميل، ونجد منهم حاصلين على دكتوراه أمراض جلدية ويتحدث عن عمليات التجميل، أو دكتوراه في جراحة العيون.. «هذه كارثة» لأن الشعب المصري مازال يثق في إعلانات التليفزيون وليس لديه ما يكفي من الوعي لفهم خطورة هؤلاء.

هل هناك ممنوعين من إجراء تلك الجراحات لخطورتها عليهم؟

جراحات الجمال اختيارية ولا بد أن تكون صحة الحالة جيدة، ويُحذر مرضى السكر والضغط معًا بعدم الاقتراب من جراحة التجميل لأن أي جراحة تشكل خطرًا على حياتهم، خاصة إذا كانوا مدخنين، فضلًا عن من لديهم سيولة في الدم أو مضطرين لتناول أدوية سيولة منتظمة بسبب حالة القلب.. أما في حالات الحروق والطوارئ والعيوب الخلقية يجب إجرائها لأن المريض لن يتمكن من استكمال حياته طبيعيًا بدونها.

على من تقع المسئولية الطبيب أم المريض؟

مصر بلد بها قانون جيد، وفي تلك الحالات يتدخل الطب الشرعي ليكون الحكم من خلال تقدم المريض صاحب المشكلة بشكوى فيتم عرضه على الطب الشرعي، ويُكتب التقرير على أسس تتضمن نسبة الخطأ الواردة ونسبة الخطأ بشكل عام وهي إحصائيات على مستوى العالم.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية