خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

كورونا.. "CDC" تكشف أسباب إسقاط تفويض ارتداء الأقنعة لمتلقي اللقاح المضاد

04:34 م السبت 15 مايو 2021
كورونا.. "CDC" تكشف أسباب إسقاط تفويض ارتداء الأقنعة لمتلقي اللقاح المضاد

ارتداء الكمامة

إعلان

أعلنت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها "CDC"، أمس الجمعة، أن مجموعة جديدة من البيانات الصادرة عن دراسة كبيرة للعاملين في مجال الرعاية الصحية في جميع أنحاء الولايات المتحدة ساهمت في إسقاط تفويض ارتداء الأقنعة على الأشخاص الملقحين بالكامل في معظم الظروف.

ووفقًا لموقع "CNN"، وجدت الدراسة أن الاستخدام الواقعي للقاحي "مودرنا"و"فايزر" ضد "كوفيد-19"، وفر حماية نسبتها 94% للعاملين في الخطوط الأمامية الذين حصلوا على التطعيم مع بداية إطلاق اللقاح.

وأفاد الفريق الذي تقوده المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في التقرير الأسبوعي للوكالة أن جرعة واحدة وفرت حماية بنسبة 82%.

وقال الدكتور روشيل والينسكي، مدير المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إن نتائج الدراسة الجديدة، علاوة على الدراسات السابقة، هي التي دفعت مراكز السيطرة على الأمراض إلى اتخاذ قرار تخفيف إرشاداتها بشأن من يحتاج إلى ارتداء الأقنعة ومتى.

وقال والينسكي في بيان يوم الجمعة: "قدم هذا التقرير المعلومات الأكثر إقناعًا حتى الآن بأن لقاحات كوفيد-19 كانت فعالة كما هو متوقع في العالم الحقيقي".

وذكرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها عبر صفحتها الإلكترونية الجديدة التي تصف إرشادات التطعيم بالكامل، أن "لقاحات كوفيد-19 فعالة في الوقاية من مرض كوفيد-19، وخاصة المرض الشديد والوفاة".

وأضافت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها: "لقاحات كوفيد-19 تقلل من خطر انتشار كوفيد-19".

اقرأ أيضًا: فيروس كورونا.. كيف يؤثر على مرضى الصداع النصفي؟

وبعد أسابيع من إخبار الناس أنه حتى الأشخاص الملقحين بالكامل قد يحملون الفيروس في أنوفهم، أو أفواههم، أو حلقهم وبإمكانهم نشر العدوى للآخرين من خلال التنفس أو البصق، تقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إن الأدلة تظهر أن هذا غير مرجح.

والسبب هو الحمل الفيروسي، إذ أظهرت ثلاث دراسات رئيسية على الأقل أن الأشخاص الذين تلقوا التطعيم بالكامل من غير المرجح أن تظهر نتائج فحصهم إيجابية لفيروس كورونا، مما يشير إلى أنهم لا يحملون الفيروس في أجسامهم، سواء ظهرت عليهم أعراض أم لا.

وفي 29 مارس الماضي، أصدرت شبكة من الباحثين دراسة عبر مراكز السيطرة على الأمراض تضمنت نحو 4،000 من العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين خضعوا للفحص بشكل أسبوعي، وهذه هي الطريقة الحقيقية الوحيدة لمعرفة ما إذا كان الناس قد أصيبوا بالفيروس دون ظهور أعراض.

انخفاض الحمل الفيروسي

ومن بين نسبة 63% من الحاصلين على التطعيم، وجد فريق البحث في ذلك الوقت أن حوالي 11% فقط أصيبوا بعدوى بدون أعراض. وكان الحصلون على جرعتين من لقاح "فايزر" أو مودرنا" أقل عرضة بنسبة 90% للحصول على نتيجة فحص إيجابي، وأولئك الذين حصلوا على جرعة واحدة فقط لديهم حماية بنسبة 80%.

وقالت مراكز السيطرة على الأمراض في بيان: "هذا التقييم، الذي تم إجراؤه في شبكة دراسة مختلفة مع حجم عينة أكبر من منطقة جغرافية أوسع من التجارب السريرية، يؤكد بشكل مستقل نتائج فعالية اللقاحات الأمريكية بين العاملين في مجال الرعاية الصحية التي تم الإبلاغ عنها لأول مرة في 29 مارس".

وأضاف البيان: "هذه الدراسة، التي أضيفت إلى العديد من الدراسات التي سبقتها، كانت محورية في تغيير مراكز السيطرة على الأمراض لتوصياتها لأولئك الذين تلقوا التطعيم بالكامل ضد كوفيد-19".

وشملت الدراسة أكثر من 1،800 عامل صحي وقارنت بين الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا بأولئك الذين ظهرت نتائج فحصهم سلبية.

قد يهمك: فيروس كورونا.. مركز "جاماليا" يعلن عن احتمالية تسجيل لقاح أنفي في هذا الموعد

وجاء في التقرير أن "العاملين في مجال الرعاية الصحية معرضون لخطر الإصابة بكوفيد-19"، وأضاف أن التوزيع المبكر للقاحي "فايزر" و"مودرنا" على العاملين في مجال الرعاية الصحية قد وفر فرصة لفحص فعالية اللقاحين في بيئة حقيقية.

"وجدت أول دراسة فعالية لقاح بتصميم سلبي للاختبار متعدد المواقع في الولايات المتحدة بين موظفي الرعاية الصحية أن جرعة واحدة من لقاحي "فايزر" أو "مودرنا" فعالة بنسبة 82% ضد أعراض "كوفيد-19"، أما الجرعتين فعالة بنسبة 94%".

قال الدكتور بيتر هوتز، خبير اللقاحات وعميد كلية الطب الاستوائي في كلية بايلور للطب في هيوستن، إنه مع تلقي المزيد من الأمريكيين للقاح، فإن خطر الإصابة بالعدوى ينخفض.

وفقًا لبيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، تلقى نحو 47% من سكان الولايات المتحدة جرعة واحدة على الأقل من لقاح "كوفيد-19" وحوالي 36% من سكان الولايات المتحدة قد تلقوا التطعيم بالكامل.

وقال هوتز إن معدلات انتقال العدوى تتراجع بشكل كبير.

ومن الناحية النظرية، إذا توقف الأشخاص الذين تم تطعيمهم بالكامل عن ارتداء الأقنعة، فلن يكون هناك سوى خطر ضئيل لانتشار الفيروس، ولكن معظم الولايات الأمريكية أسقطت تفويضات ارتداء الأقنعة والمزيد منها يسقطها بعد توجيهات مراكز السيطرة على الأمراض.

وعلى الصعيد الآخر، اشتكى بعض النقاد من أن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها لم تقدم أي شرط للأشخاص الذين لم يتلقوا التطعيم ولكنهم لن يرتدوا أقنعة.

وقال رئيس اتحاد عمال الغذاء والتجارة، مارك بيروني، الخميس الماضي: "بينما نشارك جميعًا الرغبة في العودة إلى الوضع الطبيعي الخالي من الأقنعة، فإن إرشادات مركز السيطرة على الأمراض اليوم مربكة وتفشل في النظر في كيفية تأثيرها على العاملين الأساسيين الذين يواجهون تعرضًا متكررًا للأفراد الذين لم يتلقوا التطعيم ويرفضون ارتداء الأقنعة".

قد يهمك أيضًا: أعراض كورونا.. متى يستدعي نقص الأكسجين التوجه للمستشفى؟

وهناك بعض المحاذير للعلم وراء التوجيه الجديد. وفي الوقت الحالي، يبدو أن اللقاحات المصرح بها فعالة للغاية ضد التحورات الجديدة للفيروس، إلا أن ذلك ليس مؤكدًا.

وأشارت مراكز السيطرة على الأمراض أن "البيانات المبكرة تظهر أن اللقاحات قد تعمل ضد بعض التحورات ولكنها قد تكون أقل فعالية ضد البعض الآخر".

وتشمل التساؤلات الأخرى مدى جودة حماية اللقاحات للأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، بما في ذلك مرضى السرطان والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات المناعة الذاتية الذين يتناولون الأدوية المثبطة للمناعة.

وبالإضافة إلى ذلك، تقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، إنه ليس مدة الحماية التي يوفرها لقاح فيروس كورونا، على الرغم من أن الدراسات تشير إلى أنها ستة أشهر على الأقل ومن المحتمل أن تكون أطول.

وينفي والينسكي أن التغييرات قد أجريت لتحفيز الناس على تلقي التطعيم، على الرغم من أن العديد من خبراء الصحة العامة قد حثوا مراكز السيطرة على الأمراض على إجراء التغييرات كحافز.

وفي أبريل الماضي، عندما وجّهت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بإنه يجب على الأشخاص الملقحين بالكامل ارتداء أقنعة في الداخل وعند الاقتراب من أشخاص آخرين، أشارت إلى أن تشجيع الأشخاص على التطعيم قد يكون عاملًا مشروعًا في تغيير التوجيه.

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية