خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

"أسترازينيكا" و"جونسون" تدرسا تعديل جرعات لقاحهما لتفادي حالات الجلطات

02:55 م الأربعاء 14 يوليه 2021
"أسترازينيكا" و"جونسون" تدرسا تعديل جرعات لقاحهما لتفادي حالات الجلطات

لقاح كورونا

إعلان

كتب - كريم حسن:

بدأت شركة "AstraZeneca"، وشركة "Johnson & Johnson" في دراسة ما إذا كان تعديل اللقاحات المضادة لفيروس كورونا الخاصة بهم يمكن أن يقلل أو يزيل خطر حدوث جلطات دموية مميتة نادرة.

ووفقًا لصحيفة "Daily mail" البريطانية، نقلًا عن صحيفة وول ستريت جورنال، يعمل العلماء على تحديد الأسباب الكامنة وراء حدوث الجلطات الدموية النادرة بسبب اللقاحات، وربما إعادة هندسة اللقطات التي سيتم توزيعها بحلول العام المقبل.

ويأتي ذلك بعد يوم واحد من إضافة إدارة الغذاء والدواء "FDA" تحذير جديد إلى ملصق لقاح "J & J"، بسبب خطر الإصابة باضطراب مناعي ذاتي نادر.

وتم ربط لقاحي "J&J" و"AstraZeneca" بالجلطات جنبًا إلى جنب مع حالة انخفاض عدد الصفائح الدموية المعروفة باسم قلة الصفيحات، والتي أطلق عليها الباحثون اسم نقص الصفيحات المناعي الناجم عن اللقاح "VITT".

وقال متحدث باسم "J&J"، إن الشركة تدعم البحث والتحليل المستمر أثناء العمل مع الخبراء الطبيين وسلطات الصحة العالمية، لكنها لم تجب على أسئلة محددة حول البحث في ذلك الشأن في المرحلة المبكرة.

وأوضح متحدث باسم "AstraZeneca"، أن الشركة تعمل مع المجتمع العلمي لفهم أحداث تخثر الدم النادرة للغاية، بما في ذلك التشخيص المبكر والتدخل من أجل تقديم العلاج المناسب.

اقرأ أيضًا: "لامبدا" متحور جديد ينضم لقائمة كورونا وتحذيرات من شراسته

وذكرت الصحيفة أنه على الرغم من أنه من غير المعروف ما إذا كان من الممكن تعديل اللقاحات، فقد يؤدي ذلك إلى تغييرات في حقوق الملكية أو موافقة الجهات التنظيمية.

ويعتمد اللقاحان على تقنية النواقل الفيروسية، حيث يتم جمع المادة الجينية من الفيروس الجديد مع جينات الفيروس الغدي - الذي يسبب نزلات البرد - للحث على الاستجابة المناعية، وهى تقنية مغايرة لتلك التي تعتمد عليها لقاحات "Pfizer-BioNTech" و"Moderna".

ومن المتوقع أن تؤدي القدرة على تعديل لقاحاتهم للتخلص من خطر الإصابة بجلطات الدم إلى زيادة الثقة في اللقاحات.

وفي إبريل الماضي، تم إيقاف استخدام لقاح "J&J" من قبل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها "CDC"و "FDA" لمدة 10 أيام بعد أن أصيبت ست نساء دون سن الخمسين بتجلط الجيوب الوريدية الدماغي"CVST"، وهو جلطة دموية نادرة تتشكل في الجيوب الوريدية في المخ.

وبالرغم من أنه تم رفع الإيقاف المؤقت، إلا أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية "FDA" أضافت تحذيرًا إلى لقاح الفيروس التاجي "J&J" من احتمال حدوث أحداث نادرة لتخثر الدم، خاصة بين النساء دون سن الخمسين.

وفي الوقت نفسه، قررت لجنة السلامة التابعة لوكالة الطب الأوروبية أن جلطات الدم مع انخفاض الصفائح الدموية يجب أن تُدرج كأثر جانبي نادر جدًا للقاح أسترا زينيكا.

في وقت سابق من هذا العام، اعتقد باحثون ألمان في جامعة جوته في فرانكفورت وجامعة أولم في هيلمهولتز، أن المشكلة تكمن في ناقل الفيروس الغدي، وهو فيروس الزكام الشائع المستخدم بحيث يمكن للقاحين دخول الجسم.

وأشاروا إلى أن الجهاز المناعي لدى بعض الأشخاص يرى أن اللقاح يمثل تهديدًا، ما يدفعه للإفراط في إنتاج الأجسام المضادة لمكافحته، الأمر الذي يؤدي إلى تكوين كتل في الدم، والتي يمكن أن تصبح قاتلة إذا تحركت الجلطات نحو الأعضاء الحيوية وانقطع الإمداد.

قد يهمك: لماذا حذرت "الصحة العالمية" من دمج لقاحات كورونا؟

وفي الآونة الأخيرة ، تم ربط لقاحي "J&J" و"AstraZeneca" بمتلازمة "Guillain-Barré"، وهي حالة مناعة ذاتية نادرة يهاجم فيها الجهاز المناعي الجهاز العصبي المحيطي، ما يؤدي إلى شلل مؤقت لأجزاء من الجسم.

وحدثت معظم الحالات بعد حوالي أسبوعين من التطعيم، ومعظمها لدى الرجال الذين يبلغون من العمر 50 عامًا أو أكثر، - ولم يتم ملاحظة ذلك مع لقاحي "Pfizer-BioNTech" أو "Moderna".

وأفاد تقرير صادر عن الجمعية الأمريكية لطب الأعصاب في يونيو بتفصيل 11 حالة لمرضى أصيبوا بـ"Guillain-Barré" بعد تلقيهم لقاح "AstraZeneca".

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية