خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

أكثر الكلمات انتشاراً

إعلان

هل يمثل متحور أوميكرون نهاية الوباء؟.. خبير يجيب

02:30 م الجمعة 28 يناير 2022
 هل يمثل متحور أوميكرون نهاية الوباء؟.. خبير يجيب

أوميكرون

وكالات

أفاد جيمس كرو، خبير اللقاحات بمركز جامعة فاندربيلت الأمريكية، أن متحور أوميكرون قد يسدل الستار على الوباء، مشيرًا إلى أنه يساعد المناعة البشرية على تحقيق مناعة مجتمعية سريعة، بفضل سرعة انتشار المتغير، الأمر الذي يجعله تمهيدًا لانتقال الوباء من الوضع الوبائي إلى المستوطن.

ووفقًا لما نقله موقع "العربية"، نقلًا عن صحيفة "الشرق الأوسط"، اتفق مع وجهة نظر كرو عددًا من خبراء علم الوبائيات.

ومثل كثيرين ممن تبنوا هذا الرأي، يرفض كرو التنبؤ بموعد محدد لانتهاء الحالة الوبائية للفيروس، قائلًا: "أوميكرون هو بداية النهاية، لكن من الواضح أن التنبؤ بالمستقبل القريب مع كوفيد-19 أمر صعب".

وأضاف: "إذا كان للمتحور أوميكرون ميزة أنه لا يسبّب أعراضًا خطيرة تتطلب دخول المستشفى، إلا أنه في المقابل يملك أكثر من 30 طفرة في البروتين الشوكي بسطح الفيروس بروتين سبايك، وهو ما أفقد اللقاحات التي تم تصميمها وفق تركيبة هذا البروتين بالسلالة الأصلية، كثيرًا من الفاعلية".

وأكد كرو، أن اللقاحات لم تعد إلى نقطة الصفر، قائلًا: "لا تزال اللقاحات تحفز الأجسام المضادة على التفاعلية التي يمكنها التعرف على أوميكرون، خاصة بعد جرعة ثالثة منشطة من اللقاحات".

اقرأ أيضًا: بعد دخول الخامسة.. تعرف على أعراض كورونا حسب كل موجة

ويشدد كرو على أهمية هذه الجرعة المنشطة، لافتًا إلى أنها تساعد بشكل كبير على ضمان ألا يسبب المتحور الجديد عند الإصابة به أي أعراض خطيرة.

وكما أن العالم لم يعد إلى نقطة الصفر في اللقاحات، رغم الطفرات العديدة في المتحور أوميكرون، التي جعلته يختلف عن السلالة الأصلية، فإن الأمر ذاته ينطبق على علاجات الأجسام المضادة.

وتستخدم علاجات الأجسام المضادة لمنع المرضى من الإصابة بأمراض شديدة من كوفيد-19، كما يستخدم بعضها في الوقاية من المرض، وتسببت طفرات متحور أوميكرون في فقدان العديد منها لفاعليته، كما أكدت دراسة شارك فيها كرو، ونشرت في يوم 19 يناير الجاري بدورية "نيتشر ميدسين" Nature Medicine، ولكنه أشار في تصريحاته إلى أن "بعض علاجات الأجسام المضادة لا تزال فعالة".

وعن تقييمه للمتحور الفرعي من أوميكرون BA.2، أو الذي يحلو للبعض أن يسميه "أوميكرون الخفي"، بسبب صعوبة مراقبته عن طريق اختبار الـ "PCR"، وهل يمكن أن يجعل الوضع أسوأ فيما يتعلق بفاعلية عقاقير الأجسام المضادة واللقاحات، قال الخبير الأمريكي: "ضراوة هذا المتحور غير واضحة حتى الآن، ولم تتوفر بيانات كافية تشير إلى ما إذا كان هذا البديل أكثر مقاومة للقاحات أو الأجسام المضادة المعتمدة".

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية