خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

علاج جرثومة المعدة.. كم تستغرق مدته؟

03:34 م الأحد 01 أغسطس 2021
علاج جرثومة المعدة.. كم تستغرق مدته؟

جرثومة المعدة

إعلان

كتبت- ندى سامي:

تعتبر جرثومة المعدة بمثابة عدوى بالجهاز الهضمي، تنتج عن الإصابة ببكتيريا تعرف باسم الملوية البوابية، ويمكن أن تسبب تقرحات في بطانة المعدة أو الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة، وقد تؤدي العدوى إلى مضاعفات شديدة تصل إلى سرطان المعدة.

تعد الإصابة بالبكتيريا الحلزونية البوابية شائعة، حيث تصيب حوالي ثلثي سكان العالم لديهم هذا المرض في أجسادهم، بالنسبة لمعظم الناس لا تسبب القرح أو أي أعراض أخرى، لذلك لا يتم إكتشافها بسهولة، بينما يعاني آخرون من أعراض شديدة ومضاعفات، حسبما نشر موقع "Medical News Today" وموقع "Mayo Clinic"

كيف تؤثر جرثومة المعدة على الجسم؟

بعد دخول بكتيريا الملوية البوابية إلى الجسم فإنها تهاجم بطانة المعدة والتي تحمي من الحمض الذي يستخدمه الجسم لهضم الطعام، بمجرد أن تسبب البكتيريا ضررًا كافيًا، يمكن أن يخترق الحمض البطانة، مما يؤدي إلى القرحة، والتي قد تسبب النزيف أو الإلتهاب أو تمنع الطعام من الحركة عبر الجهاز الهضمي.

يمكن الإصابة بكتيريا الملوية البوابية من الطعام أو الماء أو الأواني من الشخص المصاب للسليم، فهي أكثر شيوعًا في البلدان أو المجتمعات التي تفتقر إلى المياه النظيفة أو أنظمة الصرف الصحي الجيدة، يمكن أيضًا التقاط البكتيريا من خلال ملامسة اللعاب أو سوائل الجسم الأخرى للأشخاص المصابين.

يصاب الكثير من الناس بالبكتيريا الحلزونية البوابية في مرحلة الطفولة، ولكن يمكن أن يصاب بها البالغون أيضًا، تعيش الجراثيم في الجسم لسنوات قبل أن تبدأ الأعراض.

اقرأ أيضًا: جرثومة المعدة أعراضها متعددة.. متى تستدعي استشارة الطبيب؟

كم يستغرق علاج جرثومة المعدة؟

تختلف درجة إصابة كل شخص بجرثومة المعدة على حسب شدة الأعراض وحدوث بعض المضاعفات بها، كما تختلف طريقة العلاج التي يخضع لها الشخص المصاب لذلك من الصعب تحديد المدة الزمنية التي يستغرقها العلاج من أجل القضاء على الملوية البوابية، ولكن قد يحتاج الأمر لـ 3 أسابيع وقد يستمر لـ 3 أشهر على حسب وضع المريض وحالته الصحية وطبيعة العلاج الذي يخضع له، وهناك عدد من خيارات العلاج المتاحة والتي تتمثل فيما يلي:

مضادات حيوية

عند الإصابة بعدوى بكتيريا الملوية البوابية، فعادة ما يصف الطبيب جرعة من نوعين من المضادات الحيوية والتي يجب تناول كل منهما مرتين يوميًا لمدة أسبوع.

المضادات الحيوية الأكثر شيوعًا هي أموكسيسيلين وكلاريثروميسين وميترونيدازول، وعادة ما تكون الآثار الجانبية لهذه المضادات الحيوية خفيفة، ويمكن أن تشمل:

-الشعور بالمرض

- إسهال

- طعم معدني في فمك

وتتم إعادة الاختبار بعد 4 أسابيع على الأقل من الانتهاء من دورة المضاد الحيوي لمعرفة ما إذا كان هناك أي بكتيريا الملوية البوابية متبقية في المعدة، إذا كان هناك وجود أي بقايا يمكن إعطاء مسار إضافي من علاج الاستئصال باستخدام مضادات حيوية مختلفة.

مثبطات مضخة البروتون (PPIs)

تعمل مثبطات مضخة البروتون عن طريق تقليل كمية الحمض التي الذي تنتجه المعدة، مما يمنع المزيد من الضرر للقرحة لأنها تلتئم بشكل طبيعي، يتم وصفها عادة لمدة 4 إلى 8 أسابيع.

أوميبرازول، بانتوبرازول و لانزوبرازول هي مثبطات مضخة البروتون الأكثر استخداما لقرحة المعدة الناتجة عن الإصابة بالملوية البوابية، وعادة ما تسبب بعض الآثار الجانبية خفيفة والتي يمكن أن تشمل:

-الصداع

- الإسهال أو الإمساك

- الشعور بالمرض

- ألم في البطن

- دوخة

- طفح جلدي

مضادات مستقبلات H2

تعمل مضادات مستقبلات H2مثل مثبطات مضخة البروتون، عن طريق تقليل كمية الحمض التي تنتجها المعدة الرانيتيدين، وهو أكثر مضادات مستقبلات H2 استخدامًا لعلاج قرحة المعدة، وقد تتسبب أيضًا في بعض الآثار الجانبية والتي تتمثل فيما يلي:

-إسهال

- الصداع

- دوخة

- طفح جلدي

- تعب

مضادات الحموضة

يمكن أن تستغرق جميع العلاجات المذكورة عدة ساعات قبل أن تبدأ في العمل، لذلك قد يوصي الطبيب المعالج بتناول دواء إضافي مضاد للحموضة لتحييد حمض المعدة وتخفيف الأعراض بشكل فوري، لكنه قصير المدى.

تحتوي بعض مضادات الحموضة أيضًا على دواء يسمى الألجينات، والذي ينتج طبقة واقية على بطانة المعدة، يجب تناول مضادات الحموضة عند الشعور بأعراض أو عند توقع حدوثها مثل بعد الوجبات أو في وقت النوم.

من الأفضل تناول مضادات الحموضة التي تحتوي على الجينات بعد الوجبات، فعادة ما تكون الآثار الجانبية لمضادات الحموضة طفيفة ويمكن أن تشمل:

-الإسهال أو الإمساك

- الغازات (انتفاخ البطن)

- تقلصات المعدة

- الإعياء

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية