سيدة أربعينية تكتشف إصابتها بمرض خطير من برازها- ما القصة؟
كتب : الكونسلتو
صورة تعبيرية
هل يمكن الإصابة بسرطان القولون في سن الأربعين؟ الإجابة نعم، حيث تم تشخيص سيدة أربعينية بهذا المرض، فما القصة؟
ما هي أعراض سرطان القولون في سن الأربعين؟
سوزان ميلر، سيدة تقطن بمدينة بيوريا بولاية إلينوي الأمريكية، قررت بالتحدث عن إصابتها بسرطان القولون، الذي شُخّصت به في سن الأربعين، لتوعية الآخرين بأعراضه.
اتخذ سوزان شبكة الإنترنت وسيلة لتوعية الآخرين بالأعراض التي استدلت منها على إصابتها بسرطان القولون، وفقًا لموقع "TODAY".
قبل إصابة سوزان بسرطان القولون، لم تدخل أي مستشفى قط سوى لولادة طفلتها، إذ كانت تتمتع بصحة جيدة، لكنها كانت تعاني فقط من متلازمة القولون العصبي، ولديها تاريخ عائلي لمرض كرون.
في أغسطس 2016، لاحظت سوزان أنها تعاني من أعراض غريبة أثناء التبرز، إذ اكتشفت وجود دم في برازها، لكنها لم تعر اهتمامًا لذلك.
بعد يومين، تجدد الدم في براز سوزان، وكان مختلفًا عن الدماء التي تظهر بسبب البواسير والأمراض التي تشابهه، إذ كان داكنًا وكثيرًا.

كيف يتم تشخيص سرطان القولون في سن الأربعين.
أسرعت سوزان واتصلت بطبيبها لتخبره بالأمر، ليقوم الأخير بتحويلها إلى طبيب مختص في أمراض الجهاز الهضمي.
وعندما اطلع طبيب أمراض الجهاز الهضمي على حالة سوزان، اقترح عليها فحص القولون بالمنظار، لتكتشف وجود كتلة بحجم 8 سم في قولونها.
وبعد أخذ عينة من الكتلة وتحليلها، أخبر الطبيب السوزان بأنها مصابة بورم سرطان في القولون من المرحلة الأولى.
حالة من الذعر انتابت سوزان بعدما علمت خبر إصابتها بسرطان القولون، لكن نجح زوجها في أن يهدئ من روعها.

هل سرطان القولون في سن الأربعين قابل للعلاج؟
في مطلع نوفمبر 2016، استشارت سوزان جراحًا، وأبلغها بأن اكتشافها سرطان القولون في هذا الوقت أمر في صالحها، لأنها لو لم تفعل ذلك، لكان الورم استشرى وانتشر بسرعة في جسدها.
وعبر جراحة تنظيرية، استأصلوا جزء من قولون سوزان بطول 8 بوصات كان يحيط بالورم، ولكن رحلة علاجها لم تنهِ عند هذا الحد.
في مرحلة النقاهة، تدهورت صحة سوزان، إذ فقدت الكثير من الدماء، مما أدخل جسدها في حالة صدمة، ومن ثم تلقت ست وحدات من الدم، ومكثت في غرفة العناية المركزة لمدة 4 أيام.
في النهاية، تمكنت سوزان من الانتصار على مرضها، حيث أخبرها الطبيب بأنهم استأصلوا السرطان بالكامل، ولم ينتشر خارج القولون، ولكن تكن بحاجة إلى العلاج الكيماوي أو الإشعاعي او أي علاج آخر.
بعد مرور بضعة أسابيع، استعادت سوزان نشاطها، وفي عضون 6 أشهر من إجراء الجراحة، استطاعت المشاركة في أحد ماراثونات.
لمزيد من الاطمئنان، حرصت سوزان على فحص القولون بالمنظار بعد مرور عام على الجراحة، وكانت النتائج جيدة، لتنتهي رحلة صراعها مع المرض بالنجاح.
