السكري
يشكو بعض مرضى السكري، خاصة من النوع الأول، من ارتفاع سكر الدم بعد تناول الطعام، رغم التزامهم بحقن الأنسولين، ما يثير التساؤل حول السبب الحقيقي وراء هذه المشكلة.
وفي هذا السياق، يوضح الكونسلتو أسباب ارتفاع السكر بعد الأكل، وفقًا لما ذكرته الدكتورة أماني البيومي، أخصائي التغذية العلاجية.
ما الفرق بين سكري النوع الأول والثاني؟
توضح البيومي أن مريض السكري من النوع الأول لا يفرز جسمه الأنسولين، لذلك يعتمد بشكل كامل على حقن الأنسولين الخارجي.
أما مريض السكري من النوع الثاني، فعادة ما يعتمد على الأقراص العلاجية، لأن جسمه يفرز الأنسولين لكن لا يستجيب له بكفاءة.
اقرأ أيضًا: عادة بسيطة تساعدك على ضبط السكر في رمضان
لماذا يرتفع السكر بعد الأكل؟
تشير أخصائي التغذية العلاجية إلى أن السبب الأساسي غالبًا يكون عدم التوازن بين جرعة الأنسولين وكمية النشويات في الوجبة.
وتضيف أن كل وحدة أنسولين سريع المفعول تحتاج إلى ما يقابلها من الكربوهيدرات، يُعرف بـ"حصة النشويات"، والتي تعادل تقريبًا 10 جرام كربوهيدرات.
وتتمثل حصة النشويات الواحدة في أحد الخيارات التالية:
أقل من شريحة توست.
أقل من ربع رغيف خبز.
ملعقتين أرز.
ملعقتين مكرونة.
ثمرة فاكهة صغيرة جدًا.
كوب زبادي.
وتوضح أنه إذا تناول المريض نشويات أكثر من الجرعة التي حقنها، سيرتفع السكر بعد الأكل.
أما إذا أخذ جرعة أكبر من احتياجه الفعلي من النشويات، فقد يتعرض لانخفاض السكر، خاصة أثناء الصيام أو بين الوجبات.
لماذا ينخفض السكر أثناء الصيام؟
تؤكد البيومي أن انخفاض السكر خلال الصيام قد يشير إلى أن جرعة الأنسولين المسائية كانت أعلى من كمية النشويات التي تم تناولها، ما يؤدي إلى هبوط في مستوى الجلوكوز.
كيف يمكن ضبط السكر بعد الأكل؟
تشدد أخصائي التغذية العلاجية على أهمية:
مراجعة جرعات الأنسولين مع الطبيب.
حساب كمية النشويات بدقة قبل كل وجبة.
عدم المبالغة في تناول الكربوهيدرات مقارنة بالجرعة المحقونة.
متابعة قياسات السكر بانتظام قبل وبعد الأكل.
قد يهمك: ما أوقات قياس السكر في شهر رمضان؟