نزلة برد
يتعرض مرضى الكلى لمخاطر مضاعفة عند الإصابة بأدوار البرد المنتشرة خلال هذه الفترة، خاصة مع الاستخدام العشوائي للأدوية أو التعرض للجفاف، ما قد يؤثر سلبًا على وظائف الكلى.
وفي هذا السياق، يوضح الكونسلتو كيفية التعامل الآمن مع نزلات البرد لمرضى الكلى، وفقًا لما ذكرته الدكتورة إلهام عطاالله، استشاري أمراض الباطنة والكلى.
اقرأ أيضًا: لماذا يعاني مرضى الكلى من هشاشة العظام؟ طبيبة تقدم نصائح للعلاج
هل كل أدوار البرد تحتاج مضادًا حيويًا؟
تؤكد عطاالله أن معظم نزلات البرد المنتشرة حاليًا سببها فيروسي وليس بكتيري، لذلك لا يُنصح بالتسرع في تناول المضادات الحيوية.
وتوضح أن اللجوء للمضاد الحيوي يكون في حالة استمرار ارتفاع الحرارة أكثر من 3 أيام، مع إجراء تحليل دلالات الالتهاب البكتيري مثل CRP وظهور نتائج مرتفعة.
كيف يؤثر البرد على مرضى الكلى؟
تشير استشاري أمراض الكلى إلى أن الجفاف الناتج عن الحمى أو الإسهال أو قلة شرب السوائل قد يؤدي إلى تدهور وظائف الكلى وارتفاع إنزيماتها، لذلك تنصح بـ:
- الإكثار من شرب السوائل المسموح بها حسب حالة المريض.
- تجنب التعرض للجفاف.
- متابعة وظائف الكلى بعد انتهاء دور البرد للاطمئنان.
قد يهمك: الموز لمرضى الكلى- طبيب: ممنوع لهؤلاء
ما الأدوية الآمنة لمرضى الكلى؟
توضح عطاالله أن خافضات الحرارة والمسكنات الآمنة للكلى تشمل أدوية الباراسيتامول مثل بنادول أو أدول أو دوليبران.
أما في حالات الرشح والزكام، يمكن استخدام بعض مضادات الهيستامين مثل تيلفاست أو زيرتك وفقًا لإرشادات الطبيب.
وفي حالة الكحة، يمكن استخدام شراب برونشيكم أو بروسبان، إلى جانب المشروبات الدافئة مثل أوراق الجوافة واليانسون.
متى نلجأ للمضادات الحيوية؟
تؤكد استشاري الباطنة أنه في حال استمرار الحرارة وارتفاع مؤشرات الالتهاب، يمكن للطبيب وصف مضاد حيوي مناسب حسب موضع العدوى، سواء في الحلق أو الشعب الهوائية، مع ضرورة تحديد النوع والجرعة طبيًا.
وفي حالة الإسهال، يمكن استخدام مطهرات معوية وأكياس معالجة الجفاف تحت إشراف الطبيب لتجنب تدهور الحالة.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
تشدد عطاالله على ضرورة الرجوع للطبيب المعالج فورًا إذا ساءت الأعراض أو استمرت لفترة طويلة، مع ضرورة إجراء تحليل وظائف كلى جديد للتأكد من عدم حدوث تدهور.
وتؤكد أن التعامل الخاطئ مع نزلات البرد قد يكون بسيطًا عند الأصحاء، لكنه قد يحمل مضاعفات خطيرة لمرضى الكلى، لذلك يجب الحذر وعدم تناول أي دواء دون استشارة طبية.