تناول أدوية الكوليسترول
يتساءل كثير من المرضى الذين بدأوا علاج الكوليسترول بعد ارتفاع مستوياته: هل يمكن التوقف عن العلاج بعد أن تصبح النتائج طبيعية؟
وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" أهمية استمرار علاج الكوليسترول حتى بعد ضبط مستوياته، وفقًا لما ذكره الدكتور غريب جلال، استشاري أمراض الباطنة والجهاز الهضمي.
هل ضبط الكوليسترول يعني التوقف عن العلاج؟
يوضح غريب جلال أن الكوليسترول يشبه "السوسة في السيارة"؛ أي أن توقف العلاج يؤدي سريعًا إلى عودة المشكلة، مشيرًا إلى أن أنواع الكوليسترول الضار (LDL) إذا تركت دون علاج، قد تتراكم مرة أخرى داخل الشرايين وتسبب تصلبها.
وأضاف أن الأدوية الحديثة للكوليسترول ليست مجرد خفض لمستوى الدهون في الدم، بل تعمل أيضًا على تحسين حالة الشرايين من الداخل، حيث تساعد على توسيع الشرايين المتضيقة نتيجة الترسبات الدهنية، وهو ما يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.
اقرأ أيضًا: متى تصبح نسبة الكوليسترول خطيرة؟
ماذا يحدث عند التوقف عن العلاج؟
يؤكد استشاري الباطنة أن التوقف عن دواء الكوليسترول يؤدي إلى:
عودة مستويات LDL والدهون الكلية للارتفاع مرة أخرى.
زيادة خطر انسداد الشرايين وحدوث مضاعفات قلبية أو دماغية.
الحاجة لإعادة العلاج لاحقًا بعد فترة من الارتفاع، ما قد يضر الجسم والشرايين قبل إعادة السيطرة على الدهون.
نصائح للاستمرار بالدواء
يشدد الدكتور غريب جلال على أن العلاج يجب أن يكون يوميًا ومنتظمًا، موضحًا طريقة بسيطة لتذكر تناول الدواء:
الالتزام بالجرعة اليومية حتى لو كانت النتائج مثالية.
اختيار طريقة تساعد على عدم نسيان الدواء، مثل تحديد أيام فردية من الشهر لتأكيد الالتزام، ولكن دون التوقف النهائي.
ويؤكد أن الهدف ليس مجرد خفض الكوليسترول، بل الحفاظ على صحة الشرايين وتقليل مخاطر القلب على المدى الطويل، حتى لو وصلت النتائج لمستويات آمنة، مثل:
LDL تحت 100 ملغ/ديسيلتر.
الكوليسترول الكلي تحت 200 ملغ/ديسيلتر.
قد يهمك: ارتفاع الكوليسترول.. إليك الأسباب والأعراض وطرق العلاج