التدخين، الكوليسترول الضار،
يرتبط التدخين في أذهان كثير من الأشخاص بأمراض الرئة والجهاز التنفسي فقط، لكن تأثيره لا يتوقف عند هذا الحد، إذ قد يمتد ليؤثر بشكل مباشر على صحة القلب والشرايين ومستويات الكوليسترول في الدم.
وفي هذا السياق، يوضح الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، تأثير التدخين على الكوليسترول وصحة الشرايين.
كيف يؤثر التدخين على الكوليسترول؟
يشير حسين إلى أن التدخين قد يؤدي إلى زيادة مستوى الكوليسترول الضار LDL، مع تقليل مستوى الكوليسترول النافع HDL المسؤول عن حماية الشرايين، مضيفًا أن هذا الخلل يساهم في زيادة فرص تراكم الدهون داخل الأوعية الدموية.
ما خطورة ارتفاع الكوليسترول الضار مع التدخين؟
يوضح استشاري أمراض القلب أن اجتماع التدخين مع ارتفاع الكوليسترول يزيد من سرعة تضرر الشرايين، ما قد يؤدي إلى:
1- تصلب الشرايين.
2- ضعف تدفق الدم للقلب.
3- زيادة خطر الذبحة الصدرية.
4- ارتفاع احتمالات الجلطات القلبية.
5- زيادة خطر السكتات الدماغية.
اقرأ أيضًا: متى تصبح نسبة الكوليسترول خطيرة؟
لماذا يتأثر القلب بالتدخين بهذه الصورة؟
يشير حسين إلى أن المواد الكيميائية الموجودة في السجائر تسبب التهابات وتلفًا بجدار الأوعية الدموية، ما يجعل ترسب الكوليسترول داخلها أسهل وأسرع.
ويضيف أن التدخين يقلل أيضًا من كفاءة الدورة الدموية ويزيد العبء على عضلة القلب.
يؤكد استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية أن الإقلاع عن التدخين يساعد تدريجيًا على تحسين صحة الشرايين ورفع مستوى الكوليسترول النافع.
ويشير إلى أن التوقف المبكر يقلل بشكل واضح من خطر الإصابة بأمراض القلب والمضاعفات المرتبطة بها.
قد يهمك: أعراض في أصابع اليدين والقدمين قد تشير لارتفاع الكوليسترول.. طبيب يوضح
يشدد حسين على أن حماية القلب لا تعتمد فقط على علاج الكوليسترول، بل تبدأ أيضًا بالتوقف عن التدخين واتباع نمط حياة صحي.
ويؤكد استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية أن الجمع بين التدخين وارتفاع الكوليسترول يُعد من أخطر العوامل التي تهدد صحة القلب والشرايين.