القسطرة المخية - تعبيرية
يخشى بعض المرضى من الخضوع للقسطرة المخية، اعتقادًا منهم أنها تتطلب جراحة بالمخ أو فتحًا جراحيًا كبيرًا، ما يثير القلق والتوتر قبل الإجراء الطبي، خاصة لدى مرضى الأوعية الدموية بالمخ.
وفي هذا السياق، يوضح الدكتور محمد حلمي، مدير وحدة القسطرة المخية بمستشفى دار الشفاء، كيفية إجراء القسطرة المخية، وهل تحتاج إلى تدخل جراحي أم لا.
اقرأ أيضًا: لتحسين الذاكرة والتركيز.. إليك قائمة بأفضل المكملات الغذائية لتعزيز وظائف الدماغ
هل القسطرة المخية تحتاج إلى فتح جراحي؟
يشير حلمي إلى أن القسطرة المخية لا تحتاج في أغلب الحالات إلى فتح جراحي، موضحًا أنها تتم من خلال وخزة إبرة بسيطة فقط دون إجراء شق جراحي أو فتح بالمخ.
ويضيف أن القسطرة تعد من الإجراءات الطبية الحديثة التي تسمح بتشخيص وعلاج العديد من أمراض المخ والأوعية الدموية بدقة عالية.
كيف يتم إجراء القسطرة المخية؟
يوضح مدير وحدة القسطرة المخية أن الطبيب يصل إلى الأوعية الدموية من خلال عدة طرق، أبرزها:
1- شريان الفخذ.
2- الشريان الكعبري باليد.
3- بعض الأوردة في حالات معينة.
ويشير إلى أن اختيار المدخل المناسب يعتمد على طبيعة الحالة المرضية ونوع الإجراء المطلوب.
ما الذي يحدد طريقة دخول القسطرة؟
يؤكد حلمي أن القرار يختلف من مريض لآخر، ويتم تحديده وفقًا لعدة عوامل، منها:
1- طبيعة المرض.
2- مكان الإصابة.
3- حالة الأوعية الدموية.
4- الأمراض المصاحبة للمريض.
5- الهدف من القسطرة سواء تشخيصي أو علاجي.
ما مميزات القسطرة المخية مقارنة بالجراحة؟
يوضح مدير وحدة القسطرة المخية أن القسطرة تتميز بعدة مزايا، منها:
1- عدم الحاجة إلى فتح جراحي.
2- تقليل فترة التعافي.
3- انخفاض احتمالات المضاعفات في بعض الحالات.
4- دقة الوصول إلى الأوعية الدموية المصابة.
5- إمكانية التشخيص والعلاج خلال الإجراء نفسه.
قد يهمك: مكملات غذائية ضرورية لصحة الدماغ.. تعرف عليها
هل القسطرة المخية آمنة؟
يشير حلمي إلى أن القسطرة المخية تُعد إجراءً آمنًا عند إجرائها بواسطة فريق متخصص وفي مركز مجهز، مع الالتزام بالتقييم الطبي الكامل قبل الإجراء.
ويؤكد أن التطور الكبير في تقنيات القسطرة المخية ساهم في علاج العديد من الحالات التي كانت تحتاج سابقًا إلى جراحات معقدة، مشددًا على أن معظم المرضى لا يحتاجون إلى أي فتح جراحي أثناء هذا النوع من التدخلات.