اختبار جيني يحدد مدى احتياج سرطان الثدي للعلاج الكيماوي
كتب : مصطفى محمود
العلاج الكيماوي لسرطان الثدي
ما هو الجديد في علاج سرطان الثدي؟ تطرح الكثير من النساء هذا السؤال على محرك بحث جوجل، رغبة في معرفة أحدث ما توصل إليه العلماء.
اقرأ أيضًا: ما هي أحدث علاجات سرطان الثدي؟
ما هو الجديد في علاج سرطان الثدي؟
اختبار جيني لتحديد مدى احتياج مريضة سرطان الثدي للعلاج الكيماوي
نجح علماء عبر دراسة دولية، في تطوير اختبار للحمض النووي يُدعى Prosigna، يساعد على معرفة مدى احتياج المرأة المصابة بسرطان الثدي للعلاج الكيماوي.
ما هو اختبار Prosigna؟
اختبار Prosigna عبارة عن فحص طورته إحدى الشركات العالمية المتخصصة في تشخيص الأمراض، يساعد على تقييم نشاط 50 جينًا مشاركًا في نمو سرطان الثدي، وحساب احتمالات عودة الورم لدى المريضة.
قد يهمك: الآثار الجانبية لعلاجات سرطان الثدي- دليلِك للتغلب عليها
ماذا جاء في الدراسة حول الاختبار الجيني لسرطان الثدي؟
شملت الدراسة التي قادتها جامعة كوليدج لندن UCL، أكثر من 4000 مريضة بلغت أعمارهن 40 عامًا فأكثر، من المملكة المتحدة والنرويج والسويد وأستراليا ونيوزيلندا وتايلاند.
والجدير بالذكر أن جميع المشاركات في الدراسة تم تشخيصهن حديثًا بسرطان الثدي الإيجابي للهرمونات.
خلال الدراسة، قام الباحثون على بتقسيم المشاركات إلى مجموعتين، الأولى تضمنت المصابات اللاتي تلقين العلاج الكيماوي متبوعًا بالعلاج الهرموني، والثانية خضعت المصابات فيها للاختبار الجيني.
بعد خمس سنوات من العلاج، سجل باحثون الدراسة تطابقًا في معدل البقاء على قيد الحياة وعدم التعرض للانتكاسة بين المشاركات في المجموعتين بنسبة 95% في المجموعة الأولى مقابل 94% في المجموعة الثانية.
وخلصت الدراسة إلى أن المريضات اللاتي حصلن على درجة منخفضة في الاختبار الجيني يمكن علاجهن بأمان باستخدام العلاج الهرموني، دون الحاجة لإخضاعهن للعلاج الكيماوي وآثاره الجانبية، مثل التعب والغثيان وتساقط الشعر ومشاكل الخصوبة وضعف الإدراك.