أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

هل يرفع التهاب المفاصل الروماتويدي خطر فشل القلب؟ دراسة تكشف مفاجأة

كتب : محمود طايع

04:02 م 12/07/2026 تعديل في 04:02 م
التهاب المفاصل الروماتويدي- أمراض القلب

التهاب المفاصل الروماتويدي- أمراض القلب

تابعنا على

التهاب المفاصل الروماتويدي هو مرض مناعي ذاتي مزمن، يهاجم فيه الجهاز المناعي أنسجة الجسم السليمة عن طريق الخطأ، وتحديداً بطانة المفاصل، وقد يتسبب في بعض الأعراض المُزعجة فهل يؤثر على صحة القلب؟

في هذه السطور يستعرض "الكونسلتو" العلاقة بين التهاب المفاصل الروماتويدي وأمراض القلب، وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.

اقرأ ايضًا: طرق طبيعية لعلاج انسداد الشرايين.. احرص على اتباعها يوميا

هل يؤثر التهاب المفاصل الروماتويدي على القلب؟

التهاب المفاصل الروماتويدي هو حالة مناعية ذاتية حيث يهاجم جهاز المناعة في الجسم مفاصله، ويمكن أن يؤثر أيضاً على أجزاء أخرى من الجسم، بما في ذلك القلب والأوعية الدموية.

التهاب المفاصل الروماتويدي يؤثر على القلب حيث أن الأشخاص المصابون به أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، كما أنهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدورة الدموية.

في بعض الحالات، قد يؤثر التهاب المفاصل الروماتويدي بشكل مباشر على أنسجة القلب ويسبب مشاكل مثل التهاب غشاء القلب أو التهاب عضلة القلب، أو صمامات القلب.

قد يكون لبعض الأدوية المستخدمة في علاج التهاب المفاصل الروماتويدي آثار جانبية تؤثر على القلب، على الرغم من أن العديد من العلاجات الحديثة تساعد في تقليل الالتهاب.

ما هى أمراض القلب الروماتيزمية؟

أظهرت دراسة نُشرت أن حالة الالتهاب المزمن في التهاب المفاصل الروماتويدي تُعد بالفعل عامل خطر لتطور أمراض القلب والأوعية الدموية.

كما تُسلط الدراسة الضوء على أهمية التشخيص المبكر لالتهاب المفاصل الروماتويدي وتقييم مؤشرات الالتهاب مثل الببتيدات المضادة للسيترولين، وسرعة ترسب الدم، وأن العلاج المبكر بالأدوية المضادة للالتهاب لدى مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي يُمكن أن يُقلل من تطور مضاعفات مثل قصور القلب.

كيف يتطور التهاب المفاصل الروماتويدي إلى أمراض القلب؟

دراسة أجريت عام 2011 سلطت الضوء على كيفية تطور التهاب المفاصل الروماتويدي إلى أمراض قلبية، والعوامل المؤدية إلى ذلك، وأشارت إلى أن التهاب المفاصل الروماتويدي ليس مجرد حالة تصيب المفاصل، بل يمكن أن يؤثر على الجسم بأكمله.

يُسبب هذا المرض التهابًا مزمنًا ومستمرًا، حيث تهاجم جزيئات الالتهاب البطانة الداخلية الرقيقة للأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تلفها وتصلبها، وهذا بدوره يُسرّع من تصلب الشرايين، وهي عملية تتراكم فيها الدهون والكوليسترول ومواد أخرى لتُشكّل لويحات لزجة داخل الشرايين.

وأضافت النتائج كذلك أن التهاب المفاصل الروماتويدي مما قد يؤدي إلى الإجهاد البدني والتعب وزيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم، وبالتالي زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، هناك بعض الأدوية المستخدمة لعلاج التهاب المفاصل التي قد ترفع ضغط الدم وتُرهق الجهاز القلبي الوعائي.

ما العلاقة بين التهاب المفاصل الروماتويدي وأمراض القلب؟

الرابط الرئيسي بين التهاب المفاصل الروماتويدي وأمراض القلب هو الالتهاب المزمن، وفي حالة التهاب المفاصل الروماتويدي، لا يقتصر الالتهاب على المفاصل فقط، بل يمكن أن ينتشر عبر مجرى الدم ويتلف الأوعية الدموية.

وهذا قد يؤدي إلى حالة تُسمى تصلب الشرايين، حيث تتراكم الرواسب الدهنية داخل الشرايين، ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى تضييق الشرايين وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية.

من المعروف أن الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي التهاب المفاصل يُعد مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي أكثر عرضةً للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، سواءً أكان لديهم عوامل خطر أم لا، ويُصبح الالتهاب نفسه القوة الدافعة وراء هذا الخطر الإضافي.

وقد تتطور أمراض القلب لدى هؤلاء المرضى دون ظهور أعراض، مما يزيد من القلق. كما تزداد احتمالية الإصابة بفشل القلب والتهاب بطانة القلب، بالإضافة إلى انسداد الشرايين.

كيف يمكن الوقاية من أمراض القلب؟

1- ينبغي على مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي وضع خطة وقائية شخصية تستهدف عوامل الخطر القلبية اليومية وحالتهم المناعية الذاتية الخاصة، وتتمثل الخطوة الأهم في السيطرة الناجحة على التهاب المفاصل الروماتويدي الأساسي، وذلك باستخدام أدوية آمنة للقلب.

2- يجب على المرضى مراقبة ضغط الدم والكوليسترول ومستوى الدم لديهم.سكرالسيطرة على الوضع الإقلاع عن التدخين أمر مهم، لأن استخدام التبغ يزيد من حدة نوبات التهاب المفاصل الروماتويدي وتراكم اللويحات في الشرايين.

3- يُنصح بشدة باتباع نمط حياة صحي للقلب، مثل الحفاظ على الوزن ضمن المعدل الطبيعي والبقاء نشيطًا بدنيًا، على الرغم من الشعور بعدم الراحة في المفاصل.

4- يجب على المرضى مناقشة الآثار الجانبية لأدويتهم مع الطبيب، حيث أن الاستخدام طويل الأمد لبعض الأدوية قد يكون له آثار جانبية مسكنات الألم أو قد تضر الستيرويدات بالأوعية الدموية.

5- ينبغي على المرضى استشارة أطباء الروماتيزم وطلب إجراء تقييمات متخصصة لأمراض القلب والأوعية الدموية.

قد يهمك: البطيخ والأمراض المزمنة.. ماذا يفعل لـ القلب والدورة الدموية وضغط الدم؟

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات