أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

التهاب الوريد وتجلط الأوردة.. كيف يمكن التفرقة بينهما؟

كتب : محمود طايع

09:45 م 31/07/2026
التهاب الوريد - تجلط الأوردة

التهاب الوريد - تجلط الأوردة

تابعنا على

قد تبدو أعراض التهاب الوريد وتجلط الأوردة العميقة متشابهة في بعض الأحيان، إلا أن الحالتين تختلفان من حيث مكان الإصابة، ومدى خطورتهما، وطرق العلاج، فكيف يمكن التفرقة بينهما؟

في هذه السطور يستعرض "الكونسلتو" الفرق بين التهاب الوريد وتجلط الأوردة العميقة، وذلك وفقًا لما جاء موقع medical news today.

اقرأ أيضًا: أول أعراض جلطة الرئة.. طبيب يحذر من تورم الساق

ما هو التهاب الوريد السطحي؟

التهاب الوريد السطحي هو التهاب يصيب الوريد القريب من سطح الجلد، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بجلطة دموية صغيرة داخل الوريد، ويظهر عادة في الساقين، لكنه قد يحدث أيضًا في الذراعين، وتشمل أعراضه:

1- ألم أو حساسية في مسار الوريد.

2- احمرار الجلد.

3- الشعور بالدفء في المنطقة المصابة.

4- تورم خفيف.

5- ظهور الوريد بشكل بارز أو متصلب.

ما هو تجلط الأوردة العميقة؟

تجلط الأوردة العميقة هو تكوّن جلطة دموية داخل أحد الأوردة العميقة، وغالبًا في الساق أو الفخذ أو الحوض، وتكمن خطورته في إمكانية انتقال الجلطة إلى الرئتين، وهى حالة طبية طارئة، ومن أبرز أعراضه:

1- تورم واضح في الساق.

2- ألم أو تشنج يزداد عند الوقوف أو المشي.

3- تغير لون الجلد إلى الأحمر أو الأزرق.

4- دفء المنطقة المصابة.

5- وفي بعض الحالات قد لا تظهر أي أعراض.

ما الفرق بين التهاب الوريد وتجلط الأوردة العميقة؟

يحدث التهاب الوريد السطحي في الأوردة القريبة من الجلد، بينما يصيب تجلط الأوردة العميقة الأوردة الموجودة داخل العضلات.

كما أن التهاب الوريد السطحي غالبًا ما يكون أقل خطورة ويقتصر على أعراض موضعية، في حين قد يؤدي تجلط الأوردة العميقة إلى مضاعفات خطيرة إذا انتقلت الجلطة إلى الرئتين.

ما هى عوامل خطر التهاب الوريد وتجلط الأوردة؟

هناك عوامل قد تزيد من احتمالية الإصابة بكلتا الحالتين، من بينها:

1- قلة الحركة لفترات طويلة.

2- الخضوع لجراحة أو إصابة حديثة.

3-التدخين.

4- السمنة.

5- الإصابة ببعض اضطرابات تجلط الدم.

6- وجود تاريخ سابق للجلطات.

كيف يتم التشخيص والعلاج؟

يعتمد الطبيب على الفحص السريري، وقد يطلب إجراء الموجات فوق الصوتية (الدوبلر) لتحديد مكان الجلطة والتأكد مما إذا كانت في الأوردة السطحية أو العميقة. وفي بعض الحالات قد تُستخدم فحوصات دم أو اختبارات تصوير إضافية.

يعتمد العلاج على نوع الحالة وشدتها. ففي حالات التهاب الوريد السطحي قد يوصي الطبيب باستخدام الكمادات الدافئة، ورفع الطرف المصاب، وارتداء الجوارب الضاغطة، بالإضافة إلى مضادات الالتهاب أو مسكنات الألم عند الحاجة.

أما تجلط الأوردة العميقة فيتطلب علاجًا أكثر جدية، ويشمل عادة استخدام مميعات الدم لمنع زيادة حجم الجلطة وتقليل خطر انتقالها إلى الرئتين، وقد تستدعي بعض الحالات تدخلات علاجية إضافية.

هل يمكن الوقاية من التهاب الوريد وتجلط الأوردة؟

يمكن تقليل خطر الإصابة بالحالتين من خلال الحفاظ على النشاط البدني، وتجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة، والحفاظ على وزن صحي، والإقلاع عن التدخين، واتباع تعليمات الطبيب بشأن استخدام مميعات الدم أو الجوارب الضاغطة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.

قد يهمك: طبيب يحذر السيدات: جلطة الساق تزداد بعد الولادة القيصرية

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة