5 فحوصات ضرورية لصحة القلب لا ينبغي للبالغين تجاهلها.. استشاري يوضح
كتب : أحمد فوزي
فحوصات ضرورية لـ القلب التي لا تجاهلها
أكد الدكتور أمير عادل، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، أن أمراض القلب من الأسباب الرئيسية للوفاة، إلا أن الكثير من مشكلاتها يمكن الوقاية منها أو علاجها في حال اكتشافها في وقت مبكر، مشيرا إلى أن الفحوصات الدورية لصحة القلب تساعد الأطباء على رصد عوامل الخطر قبل تفاقمها، حتى في حال شعور الشخص بأنه بصحة جيدة.
فحوصات ضرورية لـ القلب التي لا تجاهلها
وفي ظل الارتفاع الملحوظ في معدلات الإصابة بأمراض القلب بين فئة الشباب، شدد الدكتور أمير عادل على ضرورة إجراء البالغين لمجموعة من الفحوصات الدورية، وحددها على النحو التالي:
1- قياس ضغط الدم
أوضح استشاري القلب أن فحص ضغط الدم يُعد من أهم الفحوصات الطبية وأكثرها شيوعاً فيما يتعلق بصحة القلب، حيث يقيس قوة دفع الدم على جدران الشرايين.
ولفت إلى أن ارتفاع ضغط الدم غالباً لا تظهر له أعراض واضحة، وهو ما يجعله يُعرف بـ"القاتل الصامت".
وأوصى بضرورة إجراء هذا الفحص مرة واحدة على الأقل سنوياً لمعظم البالغين، على أن يحتاج المصابون بارتفاع ضغط الدم أو غيرهم من أصحاب الحالات الصحية الخاصة إلى فحوصات أكثر تكراراً وفقاً لتوجيهات الطبيب المعالج.
2- فحص الكوليسترول
أشار عادل إلى أن اختبار الكوليسترول، أو ما يُعرف بتحليل الدهون، يقيس كمية الدهون في الدم، ويشمل الكوليسترول الكلي، والبروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) المعروف بالكوليسترول الضار، والبروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) المعروف بالكوليسترول الجيد، إلى جانب الدهون الثلاثية.
اقرأ أيضا: 6 أسباب تسببت في انتشار جلطات القلب للشباب- دليلك للوقاية منها
مستويات الكوليسترول الضار
وأوضح أن ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار يشير إلى تراكم الترسبات الدهنية داخل الشرايين، مما يزيد من صعوبة تدفق الدم إلى القلب.
وأضاف أنه ينبغي على البالغين فحص مستوى الكوليسترول لديهم كل أربع إلى ست سنوات ابتداءً من سن العشرين إذا كان خطر إصابتهم بأمراض القلب منخفضاً، أما الأشخاص المصابون بداء السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو السمنة، أو من لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب، فقد يحتاجون إلى فحوصات أكثر انتظاماً.
3- اختبار نسبة السكر في الدم
أوضح استشاري أمراض القلب، أن هذا الفحص يقيس كمية الجلوكوز في الدم، ويساعد في الكشف المبكر عن مرض السكري أو مقدماته، محذراً من أن ارتفاع سكر الدم قد يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية، ويزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب.
وأوصى بإجراء اختبار سكر الدم الصائم أو اختبار الهيموجلوبين السكري (HbA1c)، الذي يعكس متوسط مستويات السكر في الدم خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر السابقة، مؤكداً أن الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر كزيادة الوزن أو التاريخ العائلي للإصابة بالسكري يحتاجون لفحص مستويات السكر بشكل منتظم، أو حسب توصية الطبيب.
4- تخطيط كهربية القلب (ECG)
أوضح د. أمير عادل أن تخطيط كهربية القلب يسجل النشاط الكهربائي للقلب، ويساعد في الكشف عن اضطرابات نظم القلب، أو رصد علامات نوبات قلبية سابقة، أو غيرها من أمراض القلب. ولفت إلى أن معظم البالغين الأصحاء لا يحتاجون إلى إجراء هذا التخطيط بشكل روتيني، إلا في حال ظهور أعراض مثل ألم الصدر أو الدوخة أو ضيق التنفس أو عدم انتظام ضربات القلب، أو في حال وجود عوامل خطر أو تاريخ عائلي قوي لأمراض القلب.
قد يهمك: هل التوتر يتسبب في أمراض القلب؟ طبيب يجيب
5- تقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب
نبّه استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، إلى أهمية إجراء تقييم شامل لمخاطر الإصابة بأمراض القلب، والذي يستخدمه الأطباء لتقدير احتمالية إصابة الشخص بأمراض القلب خلال السنوات العشر القادمة، إذ يجمع هذا التقييم بيانات متعددة تشمل العمر، ومستوى ضغط الدم، ومستويات الكوليسترول، وحالة التدخين، والإصابة بمرض السكري، والوزن، والتاريخ العائلي لأمراض القلب.
وأكد أن نتائج هذا التقييم تساعد الأطباء على تحديد ما إذا كانت تغييرات نمط الحياة كافية بمفردها للسيطرة على المخاطر، أو أن الأمر يستدعي تدخلاً دوائياً، مثل أدوية خفض الكوليسترول أو أقراص ضغط الدم، مشدداً على أهمية الالتزام بهذه الفحوصات الدورية للوقاية من مضاعفات أمراض القلب والحفاظ على الصحة العامة.