أدوية التخسيس تقلل الصداع النصفي- هل يمكن الاعتماد عليها؟
كتب : أحمد فوزي
أدوية التخسيس - الصداع النصفي
قالت الدكتورة نيهال غنيمي، أخصائية التغذية العلاجية، إن بعض أدوية التخسيس الحديثة من فئة ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1)، مثل الأدوية المستخدمة لعلاج السمنة والسكري، أظهرت مؤشرات واعدة قد تساعد في تقليل أعراض الصداع النصفي لدى بعض المرضى.
هل تساعد أدوية التخسيس في تقليل الصداع النصفي؟
وأوضحت أن الأشخاص الذين يستخدمون هذه الأدوية قد يكونون أقل احتياجا لعلاج نوبات الصداع الشديدة.
ما فعالية أدوية التخسيس في علاج الصداع النصفي؟
وأضافت أن الفائدة المحتملة لا ترتبط فقط بخسارة الوزن، إذ يُعتقد أن هذه الأدوية قد تؤثر على بعض الآليات المرتبطة بالالتهابات داخل الجسم، كما قد تسهم في تقليل الضغط حول الدماغ في بعض الحالات، وهي عوامل قد يكون لها دور في تخفيف نوبات الصداع.
اقرأ أيضا: "مغشوشة".. حقن روتاتروتايد للتخسيس غير معتمدة وطبيب يحذر منها
السمنة من عوامل الإصابة بالصداع النصفي
وأكدت أن السمنة تُعد من العوامل التي قد تزيد من فرص الإصابة بالصداع النصفي المزمن، لذلك فإن تحسين الوزن قد ينعكس إيجابا على المرضى الذين يعانون من هذه المشكلة.
أدوية GLP-1
وشددت على أن أدوية GLP-1 لم تحصل حتى الآن على موافقات رسمية لعلاج الصداع النصفي، لذلك لا ينبغي استخدامها لهذا الغرض دون إشراف طبي أو خارج دواعي الاستعمال المعتمدة، خاصة أن الأدلة العلمية الحالية ما زالت غير كافية لحسم مدى فعاليتها وأمانها كعلاج مباشر للصداع.
قد يهمك: كيف تؤثر السمنة على حصوات المرارة؟ استشاري أمراض باطنة يجيب
الالتهابات والاضطرابات الأيضية
وأشارت إلى أن مستقبل هذه الأدوية يبدو واعدا في عدد من الأمراض المرتبطة بالالتهابات والاضطرابات الأيضية، إلا أن دورها في علاج الصداع النصفي ما زال بحاجة إلى مزيد من التقييم قبل إدراجها ضمن الخيارات العلاجية المعتمدة.
وأكدت على أن مرضى الصداع النصفي يجب أن يلتزموا بالعلاجات الموصوفة لهم من قبل الطبيب المختص، وألا يتجهوا إلى استخدام أدوية التخسيس بهدف علاج الصداع قبل صدور توصيات طبية واضحة بهذا الشأن.