خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

أكثر الكلمات انتشاراً

إعلان

5 أضرار قد يسببها التوتر لصحة الفم والأسنان- دليلك للوقاية منها

01:48 م الخميس 17 مارس 2022
5 أضرار قد يسببها التوتر لصحة الفم والأسنان- دليلك للوقاية منها

تأثير التوتر على صحة الفم

كتبت - ندى سامي:

يعتبر التوتر سببًا شائعًا للعديد من المشكلات الصحية في مختلف أجزاء الجسم، ومنها الفم، حيث قد يؤدي التوتر للتأثير بشكل سلبي على صحة الفم والأسنان.

يوضح "الكونسلتو" في السطور التالية، تأثير التوتر على صحة الفم، وفقًا لما ذكره موقع "Web md".

تأثير التوتر على صحة الفم والأسنان

يمكن أن يتسبب التوتر في الإصابة ببعض الأضرار الصحية المرتبطة بالفم والأسنان، ومنها:

- صرير الأسنان

قد يحدث صرير الأسنان بسبب التوتر دون قصد أو دون تركيز من الشخص، حيث يضغط على أسنانه بشكل لا إرادي، خاصة وقت النوم، وهو ما يمكن أن يتسبب في تلف الأسنان والمينا، وكذلك المعاناة من الصداع وتقرحات الفك.

اقرأ أيضًا: أعراض مزعجة يسببها التوتر لمريض السكري.. هكذا يمكن الوقاية

- أمراض اللثة

التعرض المستمر للتوتر نتيجة الضغوط الحياتية واليومية، قد يؤثر سلبًا على الجهاز المناعي بالجسم، مما يضعف قدرته على مكافحة العدوى والالتهاب، وبالتالي التأثير على جميع أجزاء الجسم، بما في ذلك اللثة.

- جفاف الفم

يعتبر جفاف الفم أحد الآثار الجانبية للتوتر، وكذلك الأدوية المستخدمة لعلاجه، ويعتبر اللعاب أول خط دفاع في الفم ضد البكتيريا، وبدونه يزداد خطر الإصابة بتسوس الأسنان وأمراض اللثة والعدوى.

- قروح الفم

قروح الفم هي بقع بيضاء موجودة على الأنسجة الرخوة للفم، وتعد غير ضارة ولكنها مؤلمة وتسبب صعوبة في تناول الطعام والشراب، وعادة ما تختفي من تلقاء نفسها في غضون أسبوع إلى أسبوعين، وهناك علاج موضعي يساعد في علاجها وتخفيف الألم الذي تسببه.

- تسوس الأسنان

التعرض المستمر للتوتر قد يجعل الشخص غير مهتم ببعض العادات الصحية، فروتين صحة الفم المهمل، وخيارات نمط الحياة غير الصحية، وحالات مثل جفاف الفم، تزيد من خطر الإصابة بتسوس الأسنان.

قد يهمك: 5 طرق تخلصك من القلق والتوتر

كيف يمكن تجنب مشكلات الأسنان الناتجة عن التوتر؟

من الصعب التحكم في التوتر بشكل كامل، ولكن نظرًا للأضرار البالغة التي يتسبب فيها التوتر النفسي والعصبي لجميع أجزاء الجسم، ومنها الأسنان، فهناك بعض النصائح الهامة التي قد تساهم في تقليل فرص التعرض لمشكلات الأسنان الناتجة عن التوتر، والتي تتمثل فيما يلي:

- البحث عن الطرق الصحية التي تساعد في تفريغ الطاقة والشحنات السلبية التي يتعرض لها الشخص نتيجة الضغوط الحياتية، مثل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، واتباع تمارين التنفس، وممارسة اليوجا.

- الاهتمام بغسل الأسنان كروتين يومي صباحًا وقبل النوم وبعد تناول الوجبات.

- استخدام خيط الأسنان، لتنظيف البقايا العالقة بها من الطعام، والتي قد لا تستطيع الفرشاة الوصول إليها.

- استخدام غسول الفم، ولكن بعد استشارة الطبيب المختص بشأن النوع المناسب.

- عدم إهمال مشكلات الأسنان، وعلاجها بشكل دوري.

- زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري لعلاج المشكلات قبل تفاقمها.

- تجنب العادات الغذائية الضارة، مثل الإكثار في تناول الحلوي، والأطعمة الجاهزة التي تحتوي على الصوديوم.

- تغيير فرشاة الأسنان بشكل منتظم، لتجنب تراكم البكتيريا عليها.

- علاج قروح الفم واستشارة الطبيب في حال تكرار ظهورها.

-التوجه للطبيب النفسي المختص في حال تفاقم التوتر وصعوبة التحكم فيه.

الأخبار المتعلقة

صحتك النفسية والجنسية