صحة الفم
صحة الفم هى مرآة للصحة العامة وتشمل خلو الفم من الأمراض والآلام، وللحفاظ عليه، يجب تنظيفه يوميًا، تجنبًا لحدوث رائحة الفم الكريهة، وهناك حالات هضمية قد تؤثر على صحة الفم بشكل عام.
في هذا الشأن يستعرض "الكونسلتو" حالات هضمية قد تؤثر على صحة الفم، وذلك وفقًا لما جاء بموقع only my health.
اقرأ أيضًا: علاج مرارة الفم بسبب الإنفلونزا- إليك أفضل الطرق
حالات هضمية قد تؤثر على صحة الفم
1- سوء الهضم
يمكن أن تؤثر مشاكل الجهاز الهضمي على امتصاص العناصر الغذائية الأساسية، الضرورية للحفاظ على صحة الفم، بما في ذلك الأسنان واللثة، إضافةً إلى ذلك، قد تؤدي بعض اضطرابات الأكل والهضم إلى ارتجاع المريء، الذي بدوره قد يُسبب تآكل مينا الأسنان ويُساهم في مشاكل الأسنان.
وتشمل هذه الحالات ما يلي فقدان الشهية العصبي، مما يدفع الأفراد إلى الهوس بوزنهم وما يأكلونه، والشره المرضي العصبي، وهو اضطراب في الأكل يتميز بنوبات من الإفراط في تناول الطعام والتطهير، هذه النوبات تؤدي إلى تقرحات في الفم وتآكل أسطح الأسنان، مما يؤدي إلى الحساسية وعدم تحمل الأطعمة الباردة والحلوة.
2- مرض الارتجاع المعدي المريء
في حالة الارتجاع المعدي المريئي، يرتد حمض المعدة إلى المريء، مما يسبب حرقة المعدة وربما يضر ببطانة المريء، هذا الارتداد الحمضي قد يضر بالفم، مما يزيد من خطر تسوس الأسنان، وحساسيتها، وتآكل مينا الأسنان.
إن المرضى الذين يعانون من ارتجاع المريء وحرقة المعدة غالباً ما يبلغون عن طعم كريه في الفم، وعند الفحص، يُلاحظ لديهم تآكل الأسنان أو تآكل الحمض، وحساسية الأسنان، وتغير اللون.
3- التهاب المعدة
هناك ارتباطًا مباشرًا بين التهاب المعدة المزمن الناتج عن عدوى جرثومة الملوية البوابية، وضعف صحة اللثة. يحدث التهاب المعدة عندما تتورم بطانة المعدة وتلتهب، تُعد جرثومة الملوية البوابية من البكتيريا الشائعة التي تُشكل عامل خطر للإصابة بهذا المرض.
قد ينتج جفاف الفم عن قلة إفراز اللعاب من بطانة المعدة عند تهيجها كما هو الحال مع التهاب المعدة.
يدعم اللعاب صحة الأسنان عن طريق معادلة الأحماض، لذلك، عندما يقل إنتاج اللعاب، مرض في اللثة ويمكن أن يصبح تسوس الأسنان أكثر احتمالاً، إلى جانب أعراض أخرى، بما في ذلك رائحة الفم الكريهة.
قد يهمك: بدون جراحة أو تحويل مسار.. استئصال أورام المستقيم عبر فتحتي الفم أو الشرج
4- متلازمة القولون العصبي
متلازمة القولون العصبي هي اضطراب معوي يؤدي إلى ألم في المعدة، وإسهال، وإمساك، وتغيرات في شكل البراز، وتشير بعض الأبحاث إلى وجود صلة محتملة بين متلازمة القولون العصبي ومشاكل صحة الفم، مثل رائحة الفم الكريهة والشعور بالحرقان في الفم.
5- مرض كرون والتهاب القولون التقرحي
المرضى الذين يعانون من مرض الأمعاء المتهيج، مثل مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي، قد يصابون بتلف والتهاب في الأمعاء، مما يجعل من الصعب عليهم امتصاص العناصر الغذائية من وجباتهم.
وتشير إلى أن هذا قد يؤدي إلى نقص في العناصر الغذائية الحيوية، بما في ذلك الكالسيوم والحديد وفيتامين د، وكلها عناصر ضرورية لأسنان ولثة قوية.
قد يعاني المصابون بداء الأمعاء الالتهابي من الإسهال، ونزيف المستقيم، وفقدان الوزن، والإرهاق، وسوء التغذية.
قد يهمك أيضًا: كيف يمكن لصحة الفم أن تشير إلى أمراض القلب والسكري؟