حول العينين-استخدام الشاشات الإلكترونية
يميل الأطفال إلى استخدام الشاشات من خلال الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر وحتى التلفزيون، ورغم أن ذلك يساهم في تحصل الطفل للمعلومات العامة، إلا إنه قد يعود بالأضرار العضوية التي يحذر منها الأطباء.
في هذا الشأن يستعرض "الكونسلتو" تأثير استخدام الشاشات على أعين الأطفال، وهل يسبب الحول؟- وذلك وفقًا لما أوضحه الدكتور مصطفى عزب استشاري طب وجراحة العين.
اقرأ أيضًا: أعراض سرطان الجلد- 9 علامات تظهر في العين احترس منها
هل يسبب استخدام الشاشات الإلكترونية الحول عند الأطفال؟
الإفراط في استخدام الأطفال للشاشات الذكية، قد يسبب بعض التأثير السلبية على الأعين، خاصة إذا كان في المراحل الأولى من أعمارهم.
استخدام الشاشات قد يسبب حالة قصر النظر عند الأطفال، ويسبب الإصابة بما يُعرف بالحول المكتسب أو إجهاد عضلات العين، خاصة عند الإفراط في استخدام الشاشات والجلوس بمسافة قريبة جدًا.
قد يؤدي التحديق المطول خاصة في الغرف المظلمة أو لمسافة قريبة، إلى ظهور حالة من الحول المفاجئ أو المتقطع وازدواجية الرؤية
هناك بعض المشاكل الأخرى للعين عند الاطفال حال الإفراط في استخدام الشاشات، منها جفاف العين، الصداع، ولا يقتصر على ذلك قد يسبب بعض المشاكل الذهنية والسلوكية، منها الابتعاد عن التواصل الاجتماعي.
ما الوقت الموصى به أمام الشاشة حسب العمر؟
ووفقًا لما جاء بموقع cleveland clinic، لقد أوضحت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) عن قياس وقت استخدام الشاشات بالساعة، وبدلاً من ذلك، تأخذ الإرشادات الحالية في الاعتبار عوامل أخرى مثل: عمر طفلك، جودة المحتوى الذي يستهلكونه، ومشاركة الأسرة في وقت استخدام الشاشة، وضع حدود صحية بين وقت استخدام الشاشة والأنشطة الأخرى
يستخدم الأطفال الشاشات لأداء واجباتهم المدرسية، وللبحث عن اهتماماتهم، وللتواصل مع أصدقائهم، وغير ذلك. وبالطبع، يمكنهم استخدامها لأسباب أقل إنتاجية أيضاً، لذا، فإن النظر في سبب وكيفية استخدامهم للتكنولوجيا أمر مهم لتحديد ما إذا كانوا يستهلكون الكثير منها.
1- أقل من 18 شهرًا : حاول تقليل وقت استخدام الشاشة إلى الحد الأدنى أو منعه تمامًا.
2- من عمر 18 شهرًا إلى 5 سنوات : شجعوا على مشاهدة محتوى عالي الجودة لمدة ساعة واحدة كحد أقصى يوميًا.
3- من سن 5 سنوات فما فوق: ركّز بشكل أقل على فترة زمنية محددة وأكثر على التوازن.
لا ينبغي أن يحل وقت الشاشة محل النوم، أو ممارسة الرياضة، أو أداء الواجبات المدرسية، أو قضاء الوقت مع العائلة، أو التفاعلات الاجتماعية المباشرة.
قد يهمك: هل الجزر يحسن البصر ويدعم صحة العين؟.. أطباء يوضحون الحقيقة