الرمان، الكبد،
يُعد الرمان من الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة والمركبات النباتية، ما يجعله من الأطعمة التي قد تساعد على دعم صحة الكبد، خاصة من خلال تقليل الالتهاب وحماية خلاياه من التلف، لكن هل يمكن أن يساعد تناوله بانتظام في الوقاية من مشكلات الكبد؟ وما الكمية المناسبة منه يوميًا؟
وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" فوائد تناول الرمان للكبد، ومدى تأثيره على الالتهاب والكبد الدهني، والكمية المناسبة منه، وذلك حسبما جاء في موقع "Verywell Health".
هل الرمان مفيد للكبد؟
قد يساعد على تقليل التهاب الكبد
يتعرض الكبد للالتهاب نتيجة عدة عوامل، من بينها النظام الغذائي غير الصحي، وارتفاع مستويات السكر والكوليسترول في الدم، وبعض الأمراض أو الإفراط في تناول الكحول.
ويحتوي الرمان على مركبات نباتية من البوليفينولات، ومن أبرزها البونيكالاجين، الذي يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.
وقد يساعد البونيكالاجين على تقليل نشاط بعض المسارات والإنزيمات المرتبطة بالالتهاب، ما قد يساهم في حماية الكبد من الأضرار الناتجة عن الالتهاب المستمر.
الرمان وحماية خلايا الكبد
قد يساعد على مقاومة الإجهاد التأكسدي
تنتج الجذور الحرة بصورة طبيعية خلال عمليات التمثيل الغذائي في الجسم، لكن تراكمها قد يؤدي إلى الإجهاد التأكسدي وتلف الخلايا.
ويحتوي الرمان على عدد من المركبات المضادة للأكسدة، من بينها البونيكالاجين والأنثوسيانين وحمض الإيلاجيك، بالإضافة إلى فيتامين C.
وتساعد مضادات الأكسدة على مواجهة الجذور الحرة، وبالتالي قد تساهم في حماية خلايا الكبد من التلف ودعم وظائفه.
الرمان والكبد الدهني
قد يساعد على تحسين بعض مؤشرات صحة الكبد
تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الرمان أو عصيره قد يكون له تأثير إيجابي على بعض المؤشرات المرتبطة بصحة الكبد لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو بعض اضطرابات التمثيل الغذائي.
وأظهرت إحدى الدراسات أن تناول عصير الرمان يوميًا لمدة 8 أسابيع ارتبط بتحسن بعض إنزيمات الكبد، ومنها ALT وAST وGGT.
لكن هذه النتائج لا تعني أن الرمان يعالج الكبد الدهني، كما أن الأدلة الحالية لا تكفي لاعتباره علاجًا مستقلًا لأمراض الكبد.
ما الكمية المناسبة من الرمان يوميًا؟
الاعتدال هو الأفضل
لا توجد كمية يومية موحدة من الرمان يمكن اعتبارها مناسبة لجميع الأشخاص، لكن يمكن إدخاله ضمن الحصص اليومية المعتادة من الفاكهة، مع تفضيل تناول حبوب الرمان الكاملة بدلًا من الإكثار من العصير.
ويرجع ذلك إلى أن حبوب الرمان تحتوي على الألياف، التي تساعد على إبطاء امتصاص السكر، بينما يفتقر العصير إلى جزء كبير من هذه الألياف.
ويحتوي كوب من عصير الرمان بحجم 8 أونصات على نحو 13 جرامًا من السكر الطبيعي، لذلك ينبغي الانتباه إلى الكمية، خاصة لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري أو الذين يراقبون مستويات سكر الدم.
اقرأ أيضًا: السلطة لمرضى السكري- هل تخفض مستوياته العالية؟
قد يهمك: ضعف التركيز والنسيان.. هل يرتبطان بـ نقص فيتامين F؟