السلطة- سكر الدم، مرضى السكري
تُعد السلطة من الأطباق التي يحرص كثير من مرضى السكري على تناولها، خاصةً لاحتوائها على الخضراوات غير النشوية الغنية بالألياف، لكن هل تناول السلطة يمكن أن يساعد فعلًا على خفض مستويات سكر الدم المرتفعة؟
وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو"، تأثير السلطة على سكر الدم لدى مرضى السكري، وكيفية إعدادها بطريقة مناسبة، وذلك حسبما جاء في موقع "Verywell Health".
هل السلطة تخفض سكر الدم؟
تشير الأبحاث إلى أن تناول السلطة المصنوعة من الخضراوات الورقية قبل وجبة غنية بالكربوهيدرات قد يساعد على تقليل ارتفاع سكر الدم بعد تناول الطعام.
ويرجع ذلك بصورة أساسية إلى احتواء الخضراوات غير النشوية على الألياف، التي قد تبطئ عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، ما يساعد على جعل ارتفاع الجلوكوز بعد الوجبة أكثر تدريجًا.
لكن تناول السلطة لا يعني أنها قادرة على خفض سكر الدم المرتفع بشكل مباشر أو أنها بديل عن أدوية السكري، وإنما يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي يساعد على التحكم في مستويات الجلوكوز.
اقرأ أيضًا: 5 فوائد لتناول السلطة المطبوخة على صحة الجسم في وجبة الغداء
هل كل أنواع السلطة مناسبة لمريض السكري؟
كما أن السلطة نفسها قد تصبح أقل ملاءمة للتحكم في سكر الدم إذا أضيفت إليها مكونات تحتوي على كميات كبيرة من الكربوهيدرات أو السكريات.
ومن أبرز الإضافات التي ينبغي الانتباه إلى كمياتها:
قطع الخبز المحمص.
الفواكه المجففة المحلاة.
الصلصات التي تحتوي على السكر.
الإضافات الغنية بالكربوهيدرات.
وفي المقابل، يمكن إضافة مصادر البروتين مثل الدجاج أو التوفو، إلى جانب الحبوب الكاملة الغنية بالألياف، لتحويل السلطة إلى وجبة أكثر توازنًا.
ما أفضل مكونات السلطة لمريض السكري؟
الخضراوات غير النشوية
تعتبر الخضراوات غير النشوية، مثل الخضراوات الورقية والخيار وغيرها، أساسًا مناسبًا للسلطة، لأنها توفر الألياف والعناصر الغذائية مع كمية أقل من الكربوهيدرات مقارنة بالخضراوات النشوية.
إضافة مصدر مناسب للبروتين
كما يمكن دعم الوجبة بإضافة مصدر مناسب للبروتين والدهون الصحية، بما يساعد على زيادة الشعور بالشبع وإبطاء عملية الهضم.
قد يهمك: ماذا يحدث لجسمك عند تناول السلطة يوميًا؟
هل تناول السلطة قبل الأكل أفضل لـ مريض السكر؟
تشير الأدلة إلى أن ترتيب تناول مكونات الوجبة قد يؤثر في استجابة الجسم للجلوكوز، حيث يمكن أن يساعد البدء بالخضراوات الغنية بالألياف، ثم تناول البروتين والدهون، قبل الكربوهيدرات، على تقليل ارتفاع سكر الدم بعد الوجبة لدى بعض الأشخاص المصابين بالسكري.
لذلك، يمكن أن تكون السلطة طبقًا جانبيًا أو مقبلات قبل الوجبة، خاصةً إذا كانت الوجبة تحتوي على كمية كبيرة من الأرز أو الخبز أو غيرهما من مصادر الكربوهيدرات.