تناول اللوز يضبط مستويات سكر الدم؟- حقيقة أم خرافة؟
كتب : محمود طايع
تناول اللوز-مستويات سكر الدم
قد يساعد تناول اللوز بانتظام على استقرار مستويات السكر في الدم، كما قد يحسن حساسية الأنسولين، خاصة لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري، ما يجعل إدراجه في النظام الغذائي وسيلة يمكن أن تدعم صحة التمثيل الغذائي بشكل أفضل.
وقد يكون اللوز مفتاحًا للتحكم في مستوى السكر في الدم بشكل أكثر فعالية، إذ إن إضافته إلى النظام الغذائي كوجبة خفيفة أو مع الوجبات الرئيسية قد تساعد على استقرار مستويات الجلوكوز.
وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو"، لماذا يساعد اللوز على استقرار مستوى السكر في الدم، وذلك حسبما جاء في موقع "Verywell Health".
هل اللوز يضبط مستويات سكر الدم؟
1- قد يساهم اللوز في تقليل ارتفاع نسبة السكر في الدم بعد تناول الطعام
تشير العديد من الدراسات إلى أن تناول اللوز قبل الوجبة أو معها يمكن أن يساعد في تقليل ارتفاع نسبة السكر في الدم الذي يحدث عادةً بعد تناول الطعام.
وأظهرت دراستان أن الأشخاص المصابين بمقدمات السكري الذين تناولوا 20 جرامًا من اللوز، أي ما يعادل حوالي 20 حبة لوز كاملة، قبل 30 دقيقة من الوجبة، انخفضت لديهم مستويات السكر في الدم وتحسنت حساسية الأنسولين.
ويرجع ذلك إلى أن مزيج الألياف والبروتين والدهون الصحية الموجود في اللوز يبطئ معدل هضم الكربوهيدرات، وعندما يدخل الجلوكوز إلى مجرى الدم ببطء، يظل الطلب على الأنسولين منخفضًا.
ويكون هذا التأثير أقوى عند تناول اللوز مع وجبة متوازنة، بدلًا من تناوله مع طبق غني بالكربوهيدرات المكررة.
2- قد يحسن اللوز مؤشرات سكر الدم على المدى الطويل
قد يساعد تناول اللوز بانتظام على خفض مستوى الهيموجلوبين السكري (HbA1c)، وهو مقياس لمستويات الجلوكوز في الدم خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية، لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات السكر في الدم.
وأظهرت إحدى الدراسات أن استبدال حوالي 20% من السعرات الحرارية اليومية باللوز يحسن بشكل ملحوظ مستوى الهيموجلوبين السكري (HbA1c) لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني.
كما أظهرت تجربة أخرى أجريت على الشباب تحسنًا بعد 12 أسبوعًا من تناول اللوز يوميًا.
لكن النتائج لا تكون متطابقة بالنسبة للجميع، إذ يبدو أن الفائدة تكون أقوى لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من ارتفاع مستويات السكر في الدم أو مقاومة الأنسولين.
كما يبدو أن اللوز يكون أكثر فعالية عندما يحل محل الأطعمة الأقل صحة، وليس عند إضافته إلى النظام الغذائي المعتاد.
وتشير دراسة تحليلية شاملة أجريت عام 2022 إلى أن هذا التأثير ليس مضمونًا في جميع الفئات السكانية أو أنماط التغذية.
3- اللوز يدعم حساسية الأنسولين والصحة الأيضية
اللوز غني بالعناصر الغذائية المرتبطة بتحسين عمل الأنسولين، بما في ذلك المغنيسيوم والألياف والدهون الأحادية غير المشبعة ومضادات الأكسدة.
وقد تساعد هذه العناصر الغذائية في دعم صحة التمثيل الغذائي بطرق تؤثر بشكل غير مباشر على مستويات السكر في الدم.
ويساعد المغنيسيوم على تنظيم إشارات الأنسولين، ويعد اللوز من أهم المصادر الغذائية لهذا العنصر الغذائي الأساسي.
كما أن استبدال الوجبات الخفيفة الغنية بالكربوهيدرات المكررة باللوز يمكن أن يقلل من الحمل الجلايسيمي للنظام الغذائي.
وثبت أيضًا أن الأنظمة الغذائية التي تشمل اللوز، تعمل على تحسين مستويات الكوليسترول ومحيط الخصر وعلامات الجلوكوز، وكلها مرتبطة بالصحة الأيضية.
4- اللوز قد يحسن صحة الأمعاء
يساعد تناول اللوز بانتظام على تغذية أمعاء صحية، وتشير الأبحاث إلى أن تناول اللوز يمكن أن يغير بكتيريا الأمعاء بطرق ترتبط بتحسين عملية التمثيل الغذائي وتقليل الالتهابات.
ويحتوي اللوز على ألياف ومركبات نباتية تعمل كمواد حيوية، مما يعزز نمو الميكروبات المعوية المفيدة.
كما تساعد الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة (SCFAs)، وهي مركبات تنتجها الأمعاء، في الحفاظ على قوة بطانة الأمعاء وقد تحسن حساسية الأنسولين.
وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون اللوز قد يتمتعون بتوازن أفضل في ميكروبيوم الأمعاء، وهو مجموعة الميكروبات الموجودة في الأمعاء، وانخفاض في الالتهاب، وكلاهما يرتبط بتحسين استقلاب الجلوكوز.
اقرأ أيضًا: بعد عضة الكلب.. 3 أخطاء شائعة قد تعرضك لخطر السعار | تجنبها
قد يهمك: برودة القدمين باستمرار- أمراض قد تكشف عنها هذه العلامة