البيض
يتساءل كثير من الأشخاص عن العلاقة بين تناول البيض وزيادة أعراض حساسية الأنف، خاصة في موسم الغبار أو مع التعرض لمسببات الحساسية المختلفة، وهل للبيض دور فعلي في تفاقم مشاكل الجيوب الأنفية أم لا.
وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" حقيقة تأثير البيض على الجيوب الأنفية، وفقًا لما ذكره الدكتور بهاء ناجي، استشاري التغذية العلاجية.
هل البيض يزيد حساسية الأنف؟
يشير ناجي إلى أن البيض بحد ذاته لا يزيد حساسية الأنف عند معظم الأشخاص، موضحًا أن الحساسية المتعلقة بالأنف والجيوب الأنفية غالبًا ما تكون نتيجة التعرض لمسببات مثل الغبار، حبوب اللقاح، العفن، أو وبر الحيوانات، وليس نتيجة الطعام بشكل عام.
ويؤكد أن تناول البيض آمن لمعظم الأشخاص، ما لم يكن لديهم تحسس محدد تجاه بروتينات البيض، وهو أمر نادر نسبيًا لكنه معروف في بعض الحالات.
متى يكون البيض سببًا في حساسية الأنف؟
يوضح استشاري التغذية العلاجية أن البيض قد يفاقم أعراض حساسية الأنف لدى الأفراد الذين لديهم تحسس مثبت لبروتينات البيض، وغالبًا تظهر الأعراض لديهم بعد تناول البيض مباشرة، وتشمل:
عطس مستمر واحتقان بالأنف.
سيلان الأنف أو حكة في الحلق.
أحيانًا تورم خفيف أو طفح جلدي.
ويضيف أن هذه الحالات يجب التعامل معها بحذر، ويُنصح باستشارة طبيب الحساسية لتأكيد التحسس وإجراء اختبارات الدم أو الجلد اللازمة.
اقرأ أيضًا: تتناول البيض يوميا؟،فوائد مذهلة تعود عليك
هل يجب الامتناع عن البيض تمامًا؟
يشدد ناجي على أن الامتناع عن البيض غير ضروري إلا إذا ثبت التحسس بشكل طبي، وأن الأغلبية يمكنهم تناول البيض ضمن نظام غذائي متوازن دون أن يؤثر ذلك على صحة الجيوب الأنفية أو يزيد من أعراض الحساسية.
ويؤكد أن التحكم في مسببات الحساسية الأساسية، مثل تقليل التعرض للغبار والعفن واستخدام المرطبات عند الحاجة، أهم بكثير من منع البيض من النظام الغذائي، لضمان صحة الأنف والجيوب الأنفية والحد من تهيجها.