احترسي.. عوامل خطر تزيد فرص الإصابة بسرطان الثدي
كتبت – أميرة عبد الرازق
2-8 (2)
الدراسات تقول إن الإصابة بسرطان الثدي تحدث نتيجة مجموعة من العوامل، والتي إن توفرت إحداها تزداد مخاطر الإصابة بهذا النوع من السرطان تحديدا، أبرز هذه العوامل هي أن تكوني امرأة والتقدم في العمر بعد الـ50 عاما، ولكن وجود هذه العوامل لا يعني الإصابة الحتمية بسرطان الثدي.
لذا يجب معرفة هذه العوامل جيدا حتى يتم التواصل مع الطبيب الخاص في حالة وجودها ليقدم لك بعض النصائح التي تقلل من فرص الإصابة أو ينصحك باتباع إجراءات الكشف المبكر، كما يوضح مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها "CDC".
عوامل لا يمكن تغيرها
- التقدم في العمر
تزيد نسبة الإصابة بسرطان الثدي مع التقدم في العمر، فمعظم حالات الإصابة يتم تشخيصها بعد عمر الـ50 عاما.
- الطفرات الجينية
العوامل الوراثية والتغيرات الجينية خصوصا التي تحدث في جيني "BRCA1 " و"BRCA2" من العوامل التي تجعل نسبة الإصابة بسرطان الثدي عالية جدا، كما تهدد كذلك بالإصابة بسرطان المبيض.
- الصحة الجنسية
مجيء الدورة الشهرية في عمر مبكر قبل الـ12 عاما، وتأخر سن اليأس لما بعد الـ55 عاما، من العوامل التي تزيد فرصة الإصابة بسرطان الثدي، لأنها تجعل المرأة معرضة للهرمونات لمدة أطول.
- طبيعة الثدي
الثدي الكثيف يحتوي نسبة أكبر من الأنسجة الضامة أكثر من الدهنية، والتي تختبئ فيها خلايا الورم السرطانية ولا يتم الكشف عنها بواسطة أشعة الماموجرام، لذلك تزداد فرصة الإصابة بالسرطان لدى السيدات صاحبات الثدي الكثيف.
- تاريخ الإصابة بالمرض
السيدة التي أصيبت بمرض السرطان وتعافت منه، تزداد لديها فرصة الإصابة بالمرض مرة أخرى، وكذلك السيدات اللاتي أصبن ببعض أمراض الثدي غير السرطانية، مثل تضخم الثدي غير النمطي.
- التاريخ الوراثي
التاريخ العائلي للمرض واحد من أكثر العوامل التي تزيد فرصة الإصابة بسرطان الثدي، مثل إصابة أقارب الدرجة الأولى كالأم أو الأخت أو الإبنة.
كذلك فإن إصابة أحد الرجال من أقارب الدرجة الأولى بسرطان الثدي من العوامل التي ترفع نسبة الإصابة به.
- التعرض للعلاج الإشعاعي
السيدات اللاتي يتعرضن للعلاج الإشعاعي في منطقة الصدر أو الثدي قبل سن الـ30، تزيد فرص الإصابة بسرطان الثدي في عمر متأخر لديهن.
- بعض الأدوية
بعض الأدوية تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي مثل دواء "diethylstilbestrol" الذي كان يعطى للنساء الحوامل في الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة ما بين 1971 و1940 لمنع الإجهاض.
عوامل يمكن تغيرها
- الخمول البدني
النساء اللاتي لا يمارسن النشاط البدني لديهن فرص إصابة بسرطان الثدي أكثر من غيرهن.
- زيادة الوزن بعد سن اليأس
النساء اللاتي يعانين السمنة أو زيادة الوزن بعد سن اليأس يصبحن أكثر عرصة للإصابة مقارنة بغيرهن من السيدات في الوزن الطبيعي.
- العلاج الهرموني
بعض أنواع العلاج الهرموني التي تتكون من هرموني الأستروجين والبروجيسترون، والتي تؤخذ بعد سن اليأس تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي خصوصا إذا تم تناولها لأكثر من خمس سنوات، وبعض حبوب منع الحمل كذلك وجد أنها تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.
- التاريخ الإنجابي
الحمل الأول بعد سن الثلاثين أو عدم الرضاعة الطبيعية، كلها أمور تزيد من فرص الإصابة بسرطان الثدي.
- تعاطي الكحول
الدراسات توضح أن فرصة المرأة في الإصابة تتزايد مع المزيد من المشروبات الكحولية التي تتعاطاها.