خدمة الاشعارات

تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع الكونسلتو

أكثر الكلمات انتشاراً

إعلان

تعالج السرطان أم تسبب الوفاة؟.. علماء يكشفون حقيقة بذور المشمش

08:07 م الخميس 23 يناير 2020
تعالج السرطان أم تسبب الوفاة؟.. علماء يكشفون حقيقة بذور المشمش

بذور المشمش

كتبت - هدى عبد الناصر:

يلجأ الكثير من الأشخاص إلى الوصفات الطبيعية، كبديل فعال للأدوية والعقاقير الطبية باهظة الثمن، فهي مزيج من الأعشاب ذات الخصائص العلاجية واسعة المجال، أو مواد يتم استخلاصها من بذور بعض الفاكهة، مثل مستخلص نواة المشمش الذي يشاع عن قدرته الفعالة في علاج السرطان، فما صحة ذلك؟

"الكونسلتو" يستعرض في السطور التالية، حقيقة استخدام بذور المشمش في علاج السرطان، وفقًا لموقعي "Medicalnewstoday" و"Healthline".

أكدت إحدى الدراسات، أن استخدام الأدوية التكميلية والبديلة (CAM)، ارتفع بشكل كبير بين مرضى السرطان في 18 دولة على مستوى العالم، بنسبة 25%.

ووجدت نفس الدراسة أن المكملات العشبية، أكثر العلاجات المنزلية التي يتم الاعتماد عليها في علاج السرطان، ويليها الفيتامينات، والمعادن، والشاي الطبي، وأخيرًا تقنيات الاسترخاء.

وتوصلت بعض الدراسات، إلى أن الآثار الجانبية للوصفات الطبيعية المعالجة للسرطان، تتوقف حدتها على الكميات التي يتلقاها المريض، لأن الجرعات العالية منها قد تعرض المصابين بهذا المرض الخبيث لخطر الوفاة.

وهذا ما أكدته دراسات أخرى، حيث أشارت إلى أن الأشخاص الذين يعتمدون على الطب البديل للتعافي من الأمراض التي يعانون منها، هم الأكثر عرضة للوفاة، مقارنة بالأشخاص الذين يستخدمون الأدوية التي يصفها الطبيب المختص.

وفي الوقت الحالي، لا يوجد أي دليل علمي يؤكد صحة الاعتقاد السائد بشان قدرة بذور المشمش في علاج السرطان، بل هناك علماء حذروا من تناول المادة المستخلص من نواة هذه الفاكهة، لاحتوائها على مركب أميغدالين أو المعروف بفيتامين B17، الذي يتحول بالجسم إلى مادة تدعى السيانيد، وهي مادة كيميائية سريعة المفعول، ومن المحتمل أن تكون مميتة.

وبعد إجراء عدة أبحاث، تبين أن المادة التي يتم استخلاصها من بذور المشمس خطيرة إلى حدٍ كبير، لأن الأمر لا يقتصر عند حد الآثار الجانبية الناتجة عن تناولها، مثل "الغثيان، والقىء، والصداع، والدوخة، وضيق التنفس، وفقدان الوعي"، بل تعرض متناوليها للإصابة بالتسمم الغذائي، لأن ارتفاع مستويات السيانيد بالجسم، قد يؤدي للوفاة.

اقرأ أيضًا: 7 فواكه يحتاجها الجسم بعد التعافي من السرطان (صور)

وفي عام 2010، قام باحثون بإجراء دراسة على 13 طفلًا ما بين عامي 2005 و2009، حيث جعلوهم يتبعون نظامًا غذائيًا يشتمل على ثمار المشمس، وبعد مرور 4 سنوات، تبين لهم أن جميع المشاركين بالدراسة أصيبوا بالتسمم، نتيجة ارتفاع مادة السيانيد بأجسادهم.

وخلصت نتائج الدراسات التي نشرتها مكتبة كوكرين عام 2015، إلى عدم وجود دليل موثوق لإظهار أي فائدة من استخدام أميغدالين في علاج السرطان، وهي نفس النتيجة التي توصلت إليها دراسة أخرى عام 1975 أجريت على مجموعة من الفئران المصابة بالسرطان، لأن الباحثون لم يسجلوا أي نشاط مضاد للأورام بعد استخدام هذا المركب.

وعلى الرغم من الدراسات التي تنفي هذا الاعتقاد السائد، قامت بعض شركات الأدوية بتصنيع عقار يدعى laetrile، يحتوي على مركب أميغدالين، وتروج له بأنه علاج فعال للسرطان.

ونشرت Cancer Treatment Watch مقالًا عام 2006، وصفت فيه استخدام laetrile بأنه "مشعوذ"، وشددت على ضرورة تجنبه أثناء الحمل، لأنه يزيد من فرص ولادة أطفال يعانون من عيوب خلقية.

قد يهمك: الطماطم تحميك من الإصابة بهذه الأمراض

صحتك النفسية والجنسية