الضربة الساقطة
يعاني كثير من الأشخاص، خاصة في مرحلة الشباب، من ما يعرف بـ الضربة الساقطة أو الخفقان الزائد، مما يثير قلقهم وخوفهم من وجود مشكلة في القلب، خصوصًا عند الشعور بأن القلب “يسحب” أو يدق فجأة بقوة.
وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" متى تكون هذه الضربات طبيعية ومتى تحتاج لتقييم طبي عاجل، وفقًا لما ذكره الدكتور هاني مهني، استشاري جراحة القلب.
هل الضربة الساقطة خطيرة؟
يشير مهني إلى أن الضربات الزائدة أو الخفقان قد تحدث بسبب:
القلق أو التوتر النفسي.
اختلالات مؤقتة في ضربات القلب.
وقد تظهر أحيانًا بشكل متقطع طوال اليوم.
وتكون معظم الحالات غير خطيرة إذا لم تكن ناتجة عن مشكلة في عضلة القلب أو الصمامات.
اقرأ أيضًا: علام يشير خفقان القلب المفاجئ؟
كيف يتم تشخيص سبب الضربة الساقطة؟
يوضح استشاري القلب أن التشخيص يشمل عدة فحوص للتأكد من سلامة القلب:
1- أشعة على القلب للتأكد من سلامة عضلة القلب والصمامات.
2- رسم قلب عادي (ECG) لمتابعة النشاط الكهربائي للقلب.
3- هولتر للقلب، جهاز صغير يسجل ضربات القلب بشكل مستمر لمدة 3 إلى 5 أيام، لحساب نسبة الضربات الزائدة مقارنة بالضربات الطبيعية.
متى تكون الضربة بحاجة لعلاج؟
إذا كانت الضربات الزائدة أقل من 10% من إجمالي ضربات القلب، غالبًا لا تقلق، ويكتفي الطبيب بتنظيم نمط الحياة وتقليل القهوة والتوتر، وقد يصف دواء بسيط لتنظيم ضربات القلب.
إذا تجاوزت الضربات 20% من إجمالي ضربات القلب، أو سببت أرق مستمر أو أعراض واضحة، أو كانت مرتبطة بمشكلة قلبية أو شرايين، عندها يجب علاج السبب الأساسي أولًا قبل التحكم في الضربات.
قد يهمك: 5 أسباب غريبة لخفقان القلب.. بينها القهوة