الكمثرى، الكمثري للمعدة،
يحرص كثيرون على تناول الكمثرى باعتبارها من الفواكه الغنية بالماء والألياف، والتي قد تساعد على تحسين عملية الهضم ودعم انتظام حركة الأمعاء، لكن تناولها بانتظام قد يرتبط أيضًا بفوائد لصحة القلب ومستويات الكوليسترول، فماذا يحدث للجسم عند تناول الكمثرى يوميًا؟ وهل يمكن أن تسبب مشكلات في المعدة لدى بعض الأشخاص؟
وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" تأثير تناول الكمثرى يوميًا على صحة المعدة والأمعاء والقلب، ومن الأشخاص الذين قد يعانون من مشكلات عند تناولها، وذلك حسبما جاء في موقع "Verywell Health".
هل الكمثرى مفيدة للمعدة؟
دعم صحة الأمعاء وتحسين الهضم
يمكن أن يساعد تناول الكمثرى بانتظام على دعم صحة الجهاز الهضمي، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى احتوائها على كمية جيدة من الألياف والماء.
وتوفر حبة الكمثرى متوسطة الحجم نحو 5.5 جرام من الألياف، أي ما يعادل حوالي 22% من الاحتياج اليومي، وتساعد الألياف على زيادة حجم البراز وتحسين حركة الأمعاء، ما قد يقلل من فرص الإصابة بالإمساك.
كما تحتوي الكمثرى، خاصة قشرتها، على أنواع من الألياف القابلة وغير القابلة للذوبان، بما فيها البكتين والسليلوز والهيميسليلوز، والتي تساعد في دعم صحة الجهاز الهضمي.
الكمثرى وحركة الأمعاء
قد تساعد على التخلص من الإمساك
يساهم محتوى الكمثرى المرتفع من الماء والألياف في الحفاظ على ليونة البراز، وبالتالي تسهيل مروره عبر الأمعاء.
كما أن وجود الفركتوز في الكمثرى قد يعزز تأثيرها الملين لدى بعض الأشخاص، لذلك يمكن أن يكون تناولها ضمن نظام غذائي متوازن مفيدًا للحفاظ على انتظام حركة الأمعاء.
الكمثرى والكوليسترول
قد تساعد على خفض الكوليسترول الضار LDL
لا تقتصر فوائد الكمثرى على الجهاز الهضمي، إذ قد تساعد الألياف الموجودة بها على تحسين مستويات الكوليسترول الضار LDL.
وترتبط زيادة تناول الألياف الغذائية عمومًا بتحسين صحة القلب، كما أن بعض المركبات النباتية ومضادات الأكسدة الموجودة في الكمثرى قد تساعد على تقليل الالتهاب ودعم مستويات الكوليسترول الصحية.
ماذا يحدث للقلب عند تناول الكمثرى يوميًا؟
دعم صحة القلب والأوعية الدموية
تحتوي الكمثرى على مضادات أكسدة موجودة في الثمرة والقشرة، وقد تساعد هذه المركبات في تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي، وهما من العوامل المرتبطة بصحة القلب والأوعية الدموية.
وأشارت دراسة تناول فيها بالغون يعانون من متلازمة التمثيل الغذائي حبتين من الكمثرى يوميًا لمدة 3 أشهر إلى انخفاض بعض عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، ومنها محيط الخصر وارتفاع ضغط الدم، لكن هذه النتائج لا تعني أن الكمثرى وحدها تمنع أمراض القلب أو تعالج ارتفاع ضغط الدم.
الكمثرى ومضادات الأكسدة
قد تساعد على حماية الخلايا من التلف
تحتوي الكمثرى على مركبات مضادة للأكسدة، إلى جانب فيتامين C وفيتامين K والنحاس، وهي عناصر تساعد الجسم في مواجهة الإجهاد التأكسدي وحماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة.
ويرتبط تناول الفواكه الغنية بالألياف والمركبات النباتية ضمن نظام غذائي صحي بانخفاض مخاطر بعض الأمراض المزمنة، لكن لا يمكن اعتبار تناول الكمثرى وسيلة منفردة للوقاية من السرطان.
هل يمكن تناول الكمثرى يوميًا؟
يمكن لمعظم الأشخاص الأصحاء إدخال الكمثرى ضمن نظامهم الغذائي اليومي، خاصة عند تناولها كفاكهة كاملة بدلًا من العصير، للاستفادة من الألياف الموجودة بها.
ويُفضل تناول الكمثرى الطازجة مع القشرة بعد غسلها جيدًا، لأن القشرة تحتوي على جزء مهم من الألياف والعناصر الغذائية. أما الكمثرى المعلبة، فمن الأفضل اختيار الأنواع المحفوظة في الماء أو العصير الطبيعي بدلًا من الأنواع المحفوظة في الشراب السكري، لتقليل السكريات المضافة.
اقرأ أيضًا: ضعف التركيز والنسيان.. هل يرتبطان بـ نقص فيتامين F؟
قد يهمك: رضيعك يستيقظ كل ساعة؟.. 4 عادات قد تساعده على النوم لفترة أطول