أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

كيف أعرف أن ألم الظهر بسبب القولون؟

كتب : محمد أمين

08:34 م 15/10/2026
كيف أعرف أن ألم الظهر بسبب القولون؟

كيف أعرف أن ألم الظهر بسبب القولون؟

تابعنا على

الانتفاخ وآلام البطن وصعوبة التبرز هي أعراض نموذجية للإمساك، ولكن قد يواجه بعض الأشخاص عرضًا آخر أقل شيوعًا مثل آلام الظهر.

لذا يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، كيف أعرف أن ألم الظهر بسبب القولون؟ بحسب "everydayhealth".

إذا كنت تعاني من الإمساك وألم أسفل الظهر، فقد تتساءل عما إذا كانت المشكلتان مرتبطتان. في بعض الحالات، قد يُساهم الإجهاد أثناء التبرز، وتراكم البراز، وانتفاخ الأمعاء الناتج عن الإمساك في الشعور بعدم الراحة في أسفل الظهر.

كما قد تحدث المشكلتان معًا لأن بعض العادات التي تساعد على تخفيف آلام الظهر العضلية الهيكلية، مثل قلة الحركة وبعض الأدوية الموصوفة، قد تزيد من احتمالية الإصابة بالإمساك.

الإمساك وآلام الظهر.. ما العلاقة بينهما؟

إن آلام الظهر عادة ما تكون ناجمة عن مشاكل في الجهاز العضلي الهيكلي، ولكن الإمساك يمكن أن يساهم أيضًا في آلام الظهر.

وقد يكون تداخل الأعراض بسبب ما يسمى بالألم المحال، والذي يحدث عندما يشعر المرء بألم ينشأ في جزء من الجسم في مكان آخر، وهذا هو نفس السبب الذي يجعل الأشخاص المصابين بنوبة قلبية يشعرون بألم في ذراعهم أو كتفهم، فجسمك ليس جيدًا في تحديد مكان وجود الألم الداخلي.

ونظرًا لأن إشارات الألم من القولون تدخل إلى الحبل الشوكي جنبًا إلى جنب مع الإشارات من أسفل الظهر والخاصرة، فقد يسيء الدماغ تفسير مصدر الانزعاج.

ومع تراكم البراز في القولون، قد يؤدي تمدد جدران القولون إلى ألم حشوي، وأحيانًا يخطئ الدماغ في تفسير إشارة القولون غير الواضحة، فيظنها قادمة من الظهر، ويمكن الشعور بتمدد القولون على شكل ألم خفيف في أسفل الظهر.

وفي الحالات الأكثر خطورة، يمكن أن يؤدي الإمساك المزمن أو غير المعالج إلى انحشار البراز، وهو عندما يعلق البراز الجاف والمتصلب في المستقيم ولا يمكن إخراجه بشكل طبيعي، إذ يظهر ذلك على شكل انتفاخ في البطن، وتشنجات، وغثيان، وفقدان الشهية. وقد يصاحب ذلك ألم في الظهر أو الحوض.

كيفية التعامل مع آلام أسفل الظهر الناتجة عن الإمساك

إذا بدا أن الإمساك يساهم في أعراض آلام الظهر، فإن علاج الإمساك أولاً هو الأولوية.

وينصح بمراجعة الأدوية التي تتناولها أولاً مع الطبيب، خاصة إذا كانت لها آثار جانبية مثل الإمساك.

وقد يكون من الممكن تغيير الأدوية إذا كانت تسبب الإمساك، ولكن عندما لا يكون ذلك ممكناً، يتم علاج الإمساك بالتزامن مع ذلك.

إعطاء الأولوية للألياف والترطيب

يفضل استهداف تناول حوالي 30 جرامًا من الألياف يوميًا، فمعظم المرضى يبحثون عن هذا النهج، فإنه يتعلق بزيادة تناول الحبوب الكاملة والبقوليات والفواكه والخضروات والمكسرات والبذور، لذا حاول الحصول على أكبر قدر ممكن من ذلك.

ولعلاج الإمساك، في حال عدم وجود مضاعفات مثل تضيق الجهاز الهضمي أو انسداده، يُنصح بالبدء بتناول ألياف السيليوم، وهي مكمل غذائي غني بالألياف القابلة للذوبان، بجرعة منخفضة، ثم زيادتها تدريجيًا مع مرور الوقت.

وينصح باستشارة الطبيب لتحديد أفضل جرعة ابتدائية ونهائية من السيليوم، فإن البدء بكمية من الألياف أكثر مما اعتاد عليه جسمك يمكن أن يسبب الغازات والانتفاخ، ولهذا السبب يجب زيادة تناول الألياف تدريجياً.

وكذا الحفاظ على رطوبة الجسم أمر مهم أيضاً عند إضافة الألياف، فالأمعاء الغليظة تمتص الماء من البراز، لذا إذا لم تشرب كمية كافية من الماء، فقد ينتهي بك الأمر ببراز صلب يصعب إخراجه.

متى يجب زيارة الطبيب؟

- نزيف شرجي أو وجود دم في البراز

- ألم شديد في البطن

- فقدان الوزن غير المبرر

- خدر أو ضعف في ساقيك

- سلس البول

- الإمساك الذي يستمر لأكثر من بضعة أسابيع

- الحاجة إلى تناول الملينات أكثر من مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع

اقرأ أيضًا: ما العلاقة بين الإمساك وخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؟

قد يهمك: حسام موافي: العلاج بالأعشاب كارثة صحية في هذه الحالة

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الأخبار المتعلقة