رائحة الفم الكريهة، المعدة،
يعاني بعض الأشخاص من رائحة الفم الكريهة بشكل مستمر، رغم الاهتمام بتنظيف الأسنان واستخدام غسول الفم، ما يدفعهم إلى الاعتقاد بأن المشكلة قد تكون مرتبطة بالمعدة أو الجهاز الهضمي، فهل يمكن أن تسبب مشكلات المعدة رائحة الفم الكريهة؟ ومتى تستدعي الحالة البحث عن سبب خارج الفم؟
وفي هذا السياق، يوضح «الكونسلتو» العلاقة بين رائحة الفم الكريهة ومشكلات الجهاز الهضمي، والأعراض التي قد تشير إلى وجود سبب مرتبط بالمعدة، وذلك حسبما ذكر الدكتور إيهاب صالح، استشاري أمراض الباطنة.
هل رائحة الفم الكريهة بسبب المعدة؟
معظم حالات رائحة الفم الكريهة يكون مصدرها الفم
يوضح صالح أن معظم حالات رائحة الفم الكريهة يكون مصدرها الفم نفسه، وليس المعدة، وقد تنتج عن تراكم البكتيريا على اللسان، أو التهاب اللثة، أو تسوس الأسنان، أو وجود بقايا الطعام بين الأسنان، بالإضافة إلى جفاف الفم.
وأضاف استشاري أمراض الباطنة أن بعض مشكلات الجهاز الهضمي قد يكون لها دور في ظهور رائحة الفم أو زيادة حدتها، لكن لا ينبغي افتراض أن رائحة الفم المستمرة تعني بالضرورة وجود مشكلة في المعدة.
متى تكون رائحة الفم مرتبطة بمشكلة في الجهاز الهضمي؟
وأشار صالح إلى أن احتمال وجود سبب هضمي يصبح أكثر أهمية عندما تكون رائحة الفم مصحوبة بأعراض أخرى تشير إلى اضطراب الجهاز الهضمي.
ومن أبرز هذه الأعراض:
الشعور بالحموضة أو حرقة المعدة.
وجود طعم مر أو حامض في الفم، خاصة في الصباح.
ارتجاع الطعام أو السوائل إلى الحلق.
كثرة التجشؤ.
الانتفاخ والغازات بصورة متكررة.
الشعور بألم أو عدم ارتياح في الجزء العلوي من البطن.
وأوضح أن وجود هذه الأعراض لا يثبت أن المعدة هي مصدر رائحة الفم، لكنه قد يستدعي تقييم الجهاز الهضمي لمعرفة السبب.