أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

الإمساك المتكرر قد يكشف مشكلة صحية خفية.. 8 أسباب لا تتجاهلها

كتب : محمد عماد

12:36 م 24/10/2026
الإمساك المتكرر

الإمساك المتكرر

تابعنا على

يُعد الإمساك من المشكلات الهضمية الشائعة التي قد تصيب الأشخاص من وقت لآخر، نتيجة تغير النظام الغذائي أو السفر أو تناول بعض الأدوية، إلا أن تكراره قد يرتبط بمشكلات صحية تستدعي الانتباه.

ولا تقتصر أسباب الإمساك على قلة تناول الألياف والماء، بل قد تشمل اضطرابات الجهاز الهضمي، والتغيرات الهرمونية، وقلة النشاط البدني، وبعض المكملات الغذائية.

يستعرض موقع "الكونسلتو" كل ما تريد معرفته عن أسباب الإمساك الشائعة، والعوامل التي تزيد احتمالية الإصابة به، ومتى يستدعي استشارة الطبيب، وفقًا لما ذكره موقع "Health".

ما أسباب الإمساك المتكرر؟

تشير الأبحاث الطبية إلى أن الإمساك قد ينتج عن عوامل متعددة تؤثر في حركة الأمعاء وانتظام التبرز، ومن أبرزها 8 أسباب شائعة.

1- النظام الغذائي قليل الألياف

قد يؤدي عدم تناول كميات كافية من الألياف الموجودة في الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة إلى بطء حركة الأمعاء، مما يزيد احتمالية الإصابة بالإمساك.

وتوضح الدراسات أن الإفراط في تناول الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة، التي غالبًا ما تحتوي على كميات قليلة من الألياف، قد يزيد صعوبة التبرز.

كما أن عدم شرب كمية كافية من الماء والسوائل قد يؤدي إلى زيادة صلابة البراز، وبالتالي تفاقم الإمساك.

2- تناول بعض المكملات الغذائية

قد تتسبب بعض المكملات الغذائية في الإصابة بالإمساك، خاصة تلك التي تحتوي على الكالسيوم أو الحديد.

وتشير الأبحاث إلى أن مكملات الحديد قد تسبب الإمساك لدى بعض الأشخاص، بينما قد تؤدي إلى الإسهال لدى آخرين.

وقد يساعد تعديل توقيت تناول المكملات أو نوعها في تخفيف الأعراض، لكن يجب استشارة الطبيب قبل تغيير الجرعات أو إيقاف المكملات الموصوفة.

3- الإصابة بمتلازمة القولون العصبي

قد يكون الإمساك أحد أعراض متلازمة القولون العصبي، وهي اضطراب هضمي يسبب ألمًا متكررًا في البطن وتغيرات في طبيعة التبرز.

ويوضح الأطباء أن بعض المصابين بالقولون العصبي يعانون من الإمساك بصورة أساسية، بينما يعاني آخرون من الإسهال أو التناوب بين الحالتين.

وتُعرف الحالة التي يغلب عليها الإمساك باسم متلازمة القولون العصبي المصحوبة بالإمساك (IBS-C).

4- قلة الحركة والنشاط البدني

قد تؤثر قلة النشاط البدني في حركة الأمعاء، مما يزيد احتمالية الإصابة بالإمساك، خاصة لدى الأشخاص الذين يجلسون لفترات طويلة.

وتشير الدراسات إلى أن ممارسة النشاط البدني بانتظام قد تساعد في تحسين حركة الأمعاء ودعم صحة الجهاز الهضمي.

كما قد يعاني الأشخاص الملازمون للفراش بسبب المرض أو بعد العمليات الجراحية من الإمساك المؤقت نتيجة انخفاض مستوى الحركة.

اقرأ أيضًا.. علاج الإمساك الصباحي- مشروبات تناولها على الريق للتبرز

5- تناول بعض الأدوية

قد يظهر الإمساك بوصفه أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية، نتيجة تأثيرها في حركة الأمعاء أو وظائف الجهاز الهضمي.

ومن أبرز الأدوية التي قد تسبب الإمساك:

مضادات الحموضة التي تحتوي على الكالسيوم أو الألومنيوم.

مدرات البول.

بعض الأدوية المضادة للتشنجات أو ذات التأثير المضاد للكولين.

الأدوية المستخدمة للسيطرة على نوبات الصرع.

بعض أدوية مرض باركنسون.

مسكنات الألم الأفيونية.

بعض مضادات الاكتئاب.

وينصح الأطباء بعدم التوقف عن تناول الأدوية الموصوفة دون استشارة الطبيب، حتى إذا ظهرت أعراض الإمساك.

6- اضطرابات عضلات قاع الحوض

قد ينتج الإمساك عن وجود خلل في عضلات قاع الحوض، وهي العضلات التي تدعم عددًا من الأعضاء، بينها المثانة والمستقيم.

وتوضح الأبحاث أن عدم انقباض هذه العضلات أو ارتخائها بصورة طبيعية أثناء التبرز قد يؤدي إلى صعوبة إخراج البراز، حتى مع وجود الرغبة في دخول الحمام.

وقد يساعد العلاج الطبيعي المتخصص في إعادة تدريب عضلات قاع الحوض وتحسين عملية التبرز.

7- التغيرات الهرمونية أثناء الحمل

يُعد الإمساك من المشكلات الشائعة خلال الحمل، خاصة في مراحله المتقدمة، نتيجة التغيرات الهرمونية التي تؤثر في حركة الجهاز الهضمي.

وتشير الدراسات إلى أن ارتفاع مستويات بعض الهرمونات أثناء الحمل قد يؤدي إلى إبطاء حركة الأمعاء.

كما أن زيادة حجم الرحم قد تسبب ضغطًا على الأمعاء، مما يزيد احتمالية الإصابة بالإمساك.

8- تغير الروتين اليومي

قد تؤدي التغيرات المفاجئة في العادات اليومية إلى اضطراب حركة الأمعاء وظهور الإمساك، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون عادةً من مشكلات هضمية.

وتشمل أبرز التغيرات المرتبطة بالإمساك:

السفر وتغيير مواعيد النوم والاستيقاظ.

تغيير مواعيد الوجبات أو كمياتها.

بدء تناول أدوية جديدة أو تعديل جرعاتها.

التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر.

قد يهمك.. علاج الإمساك عند كبار السن- إليك أفضل الطرق الطبيعية

متى يكون الإمساك علامة على مشكلة صحية خطيرة؟

يمكن التعامل مع كثير من حالات الإمساك من خلال تعديل النظام الغذائي، وزيادة تناول الألياف والسوائل، وممارسة النشاط البدني، وقد تستدعي بعض الحالات استخدام الملينات تحت إشراف طبي.

لكن الأطباء يحذرون من تجاهل الإمساك إذا صاحبه عدد من الأعراض التي قد تشير إلى وجود مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم طبي، ومنها:

ألم شديد أو مستمر في البطن.

انتفاخ ملحوظ، خاصة إذا صاحبه قيء أو عدم القدرة على إخراج الغازات.

ظهور دم في البراز.

الغثيان أو القيء.

عدم التبرز لمدة 3 أيام إذا كان ذلك غير معتاد للشخص، خاصة مع وجود أعراض أخرى.

فقدان الوزن غير المبرر مع استمرار الإمساك.

وتؤكد الأبحاث أهمية تقييم الإمساك المستمر المصحوب بفقدان الوزن أو النزيف، خاصة لدى الأشخاص في منتصف العمر وما بعده، لاستبعاد أمراض القولون والمستقيم، بما فيها الأورام.

ولا يعني ظهور الإمساك بالضرورة الإصابة بمرض خطير، لكن استمرار الأعراض أو تغير طبيعة التبرز بصورة غير معتادة يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

إعلان