أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

كيف تقرأ نتيجة تحليل فيتامين د؟- إليك الطريقة الصحيحة

كتب : محمد أمين

08:52 م 27/10/2026 تعديل في 09:21 م
فيتامين د

فيتامين د

تابعنا على

تحليل فيتامين د يتساءل الكثير من الأشخاص عن الطريقة الصحية لقراءة نتيجته، لمعرفة ما إذا كانت مستوياته طبيعية أم مرتفعة أم منخفضة.

يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي، الطريقة الصحيحة لقراءة نتيجة تحليل فيتامين د، وفقًا لموقع "medicalnewstoday".

كيفية قراءة نتيجة تحليل فيتامين د

بالنسبة للبالغين، يعتبر مستوى فيتامين "د" في الدم البالغ 20 نانو جراماً لكل مليلتر أو أكثر كافياً بشكل عام، أما المستويات التي تقل عن 20 نانو جراماً لكل مليلتر فتعد في الغالب، منخفضة جداً بحيث لا تكفي للحفاظ على صحة العظام والصحة العامة.

ومن ناحية أخرى، قد تعتبر المستويات التي تتجاوز 50 نانو جراماً لكل مليلتر مرتفعة أكثر من اللازم، فالمستويات التي تكون مرتفعة جداً أو منخفضة جداً قد تؤثر سلباً على صحة الفرد. يعتمد الجسم على فيتامين "د" لأسباب متنوعة، لكنه يكتسب أهمية خاصة فيما يتعلق بصحة العظام.

مستويات فيتامين د الطبيعية

متوسط ​​الكميات الموصى بها من فيتامين "د" التي يحتاجها الشخص يومياً هي كما يلي:

- من يبلغ عمره من 0 إلى 12 شهرا، كمية الفيتامين د تكون 10 ميكروجرامات أو 400 وحدة دولية

- من يبلغ عمره من سنة إلى 70عامًا، كمية الفيتامين د تكون 15 ميكروجرامات أو 600 وحدة دولية

- من يبلغ عمره 71 عامًا فما فوق، فكمية الفيتامين د تكون 20 ميكروجرامات أو 800 وحدة دولية

كما تحتاج النساء الحوامل أو المرضعات أيضاً إلى 15 ميكروجراماً (mcg) أو 600 وحدة دولية (IU) من فيتامين "د" يومياً.

ويستخدم الأطباء اختبارات الدم لتحديد ما إذا كان الشخص يتمتع بمستويات كافية من فيتامين "د"، ويتم قياس مستويات هذا الفيتامين باستخدام إحدى وحدتي قياس: نانومول لكل لتر (nmol/l) أو نانو جرام لكل مليلتر (ng/ml).

لماذا يعد فيتامين د مهمًا؟

يساعد فيتامين (د) في تعزيز صحة العظام وتحسينها، وفي حال عدم الحصول على كمية كافية من فيتامين (د)، قد تصبح العظام لينة أو ضعيفة أو هشة، مما قد يؤدي إلى الإصابة بحالات صحية مثل الكساح لدى الأطفال، أو تلين العظام وهشاشة العظام لدى البالغين.

كما يسهم فيتامين (د) في تعزيز صحة العضلات والأعصاب والدماغ والجهاز المناعي، وقد يساعد فيتامين (د) في الوقاية من بعض الحالات الطبية، بما في ذلك أنواع معينة من السرطان، إلا أن الأدلة المستمدة من الدراسات الرصدية والتجارب السريرية لا تزال متفاوتة النتائج.

ولا يزال العلماء يسعون لفهم الكيفية التي قد يؤثر بها فيتامين (د) على حالات صحية محددة.

كيفية زيادة نقص فيتامين د

يمكن الحصول على فيتامين (د) من خلال التعرض لأشعة الشمس، أو من خلال الغذاء، وإذا لم يحصل الشخص على كمية كافية من هذا الفيتامين عبر هذه المصادر، فقد يصاب بنقص فيه.

وقد تشمل أعراض نقص فيتامين (د) ضعفاً في العظام والعضلات، بالإضافة إلى الشعور بالألم. وتختلف الأعراض باختلاف الحالة، مثل هشاشة العظام أو تلين العظام.

وهناك بعض الحالات الصحية أو الأدوية إلى صعوبة في امتصاص فيتامين (د)، ومنها:

- أمراض الكلى المزمنة.

- بعض أمراض الكبد.

- أنواع معينة من السرطان.

- داء كرون.

- الداء البطني (سيلياك).

- الأمراض الالتهابية المزمنة.

- الأدوية المضادة للنوبات.

- جراحات تحويل مسار المعدة.

متى ينبغي مراجعة الطبيب؟

ينبغي على الشخص مراجعة الطبيب إذا لاحظ ظهور أعراض تسمم فيتامين (د)، ويمكنه اصطحاب قائمة بالمكملات الغذائية التي يتناولها إلى الموعد الطبي، مما يساعد الطبيب في عملية التشخيص.

كما ينبغي على الشخص مراجعة الطبيب إذا لاحظ أعراضاً تشير إلى نقص فيتامين (د)، حيث قد يقوم الطبيب بإجراء فحص بدني، وطرح بعض الأسئلة، وطلب تحليل للدم للتحقق من وجود نقص في هذا الفيتامين.

ومن الأفضل أيضاً استشارة الطبيب قبل البدء بتناول أي مكملات غذائية، إذ قد تتفاعل بعض المكملات مع الأدوية التي يتناولها الشخص حالياً، أو تؤثر على حالات صحية معينة.

اقرأ أيضًا: التجمع الدموي حول كيس الحمل.. إليك الأسباب والعلاج

قد يهمك: تظهر في العين- علامة تكشف الإصابة بسرطان المعدة احذرها

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

إعلان