التجمع الدموي حول كيس الحمل.. إليك الأسباب والعلاج
كتب : هدى عبد الناصر
التجمع الدموي حول كيس الحمل
قد تعاني بعض النساء في وجود تجمع دموي حول كيس المشيمة أثناء الحمل، وغالبًا ما تنتج عنه بعض الأعراض المزعجة التي تتطلب استشارة الطبيب المختص للحد من أي نتائج عكسية.
يستعرض "الكونسلتو" في التقرير التالي كل ما يتعلق بالتجمع الدموي حول كيس الحمل وفقًا لما ذكره موقع "clevelandclinic".
ما هي أعراض التجمع الدموي حول كيس الحمل؟
علامات التجمع الدموي حول كيس الحمل
أكثر أعراض الورم الدموي تحت المشيمة هو النزيف خاصة في النصف الأول من الحمل، بالإضافة إلى بعض الأعراض الأخرى مثل:
- الشعور بالثقل.
- نادرًا الشعور بتقلصات في الحوض.
- قطرات من الدم.
اقرأ أيضًا: صغر كيس الحمل.. هل يشير للاجهاض؟
ما أسباب التجمع الدموي حول كيس الحمل؟
عادة ما يحدث الورم الدموي تحت المشيمة عندما ينفصل غشاء المشيمة عن جدار الرحم، وقد يكون هذا الانفصال صغير أو كبير، حيث يوجد بعض الحالات التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة من بينها:
- أمراض المناعة الذاتية.
- اضطرابات تخثر الدم.
- ارتفاع ضغط الدم.
- تاريخ الإصابة بالتهابات الحوض.
- الحمل عن طريق التلقيح الصناعي.
- الإجهاض المتكرر.
- تشوهات الرحم.
ما هي مضاعفات التجمع الدموي حول كيس الحمل؟
قد يزيد النزيف تحت المشيمة من احتمالية حدوث مضاعفات أثناء الحمل، من بينها:
- نزيف مهبلي غزير.
- الإجهاض.
- انفصال المشيمة.
قد يهمك: أسباب عدم ظهور كيس الحمل- هل له دلالات خطيرة؟
ما هو علاج التجمع الدموي حول كيس الحمل؟
تلتئم العديد من الأورام الدموية تحت المشيمة من تلقاء نفسها مع مرور الوقت، كما يحدث في الجلد، ولكن هناك بعض الطرق التي تساعد في علاج المشكلة من بينها:
- تقليل الأنشطة، مثل التمارين الرياضية ورفع الأشياء الثقيلة
- تجنب ممارسة العلاقة الحميمة.
- المتابعة بالموجات فوق الصوتية لتقييم حجم الورم.
- مراقبة الأعراض التي تشير إلى بداية المخاض، مثل الانقباضات والتقلصات.
متى يجب استشارة الطبيب المختص؟
عادة ما تتم استشارة الطبيب المختص في حالة ظهور بعض الأعراض مثل:
- زيادة كمية النزيف.
- الشعور بانقباضات أو تقلصات.
- الدوار أو الدوخة.
كيف يمكن علاج الأورام عند النساء؟
أوضح الدكتور أيمن هاني، أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية طب قصر العيني، الالتصاقات التي تحدث داخل تجويف الرحم، عادة ما تحدث نتيجة إجراء جراحة مثل الكحت أو استئصال للأورام الليفية أو الإصابة بالتهابات شديدة في الرحم تؤثر سلبًا على بطانة الرحم الداخلية، لذلك فإن العلاج يختلف من امرأة لأخرى حسب درجة الالتصاق.