قبل علاج قصور الغدة الدرقية الثانوي.. تحليل مهم لتجنب أزمة تهدد الحياة
كتب : أحمد فوزي
قصور الغدة الدرقية
حذر الدكتور عمرو عمر، استشاري الأمراض الباطنة والسكري والغدد الصماء، من بدء العلاج التعويضي بهرمون الغدة الدرقية لدى مرضى قصور الغدة الدرقية الثانوي، قبل التأكد من سلامة وظيفة الغدة الكظرية، مؤكدًا أن إهمال هذه الخطوة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى أزمة أديسونية تهدد حياة المريض.
وأوضح عمر أن قصور الغدة الدرقية الثانوي يحدث نتيجة وجود خلل في الغدة النخامية، المسؤولة عن تنظيم عمل الغدة الدرقية، ما يؤدي إلى انخفاض هرمونات الغدة الدرقية رغم انخفاض مستوى الهرمون المحفز لها أو ظهوره في المعدلات الطبيعية.
ما التحاليل المطلوبة قبل علاج قصور الغدة الدرقية الثانوي؟
وأشار استشاري الأمراض الباطنة والسكري والغدد الصماء إلى ضرورة إجراء تحليل الهرمون الموجه لقشرة الغدة الكظرية (ACTH)، وقياس مستوى الكورتيزول، قبل البدء في العلاج التعويضي بالليفوثيروكسين (Levothyroxine)، للتأكد من عدم وجود قصور مصاحب في الغدة الكظرية.
لماذا قد يؤدي بدء علاج الغدة الدرقية إلى أزمة أديسونية؟
وأضاف عمر أن بدء العلاج التعويضي بهرمون الغدة الدرقية لدى مريض يعاني من نقص الكورتيزول غير المكتشف قد يؤدي إلى زيادة معدل الأيض واحتياجات الجسم، ما قد يكشف عن قصور الغدة الكظرية أو يؤدي إلى تفاقمه.
قدرة الجسم على توفير الكورتيزول اللازم لمواجهة الضغوط الفسيولوجية
وأوضح أن ذلك قد يتسبب في حدوث أزمة كظرية حادة (Adrenal Crisis)، نتيجة عدم قدرة الجسم على توفير الكورتيزول اللازم لمواجهة الضغوط الفسيولوجية، وهي حالة طبية طارئة قد تهدد حياة المريض إذا لم يتم التعامل معها سريعًا.
وأكد على أهمية تقييم وظيفة الغدة الكظرية قبل بدء العلاج التعويضي في حالات قصور الغدة الدرقية الثانوي، لتجنب المضاعفات الخطيرة وضمان سلامة المريض.