الفاصوليا تخفض الكوليسترول الضار
الفاصوليا تخفض الكوليسترول الضار، فهي ليست مجرد مصدر للبروتين النباتي والألياف، لكنها قد تلعب دورًا مهمًا أيضًا في دعم صحة القلب، إذ تشير الأبحاث إلى أن تناولها بانتظام يمكن أن يساعد على خفض مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) في الدم.
وفي هذا السياق، يستعرض"الكونسلتو"، تأثير تناول الفاصوليا، على خفض الكوليسترول الضار في الجسم، وأفضل كمية يمكن تناولها للاستفادة من فوائدها، وذلك حسبما جاء في موقع "Verywell Health".
الفاصوليا تخفض الكوليسترول الضار.. هل هذا ممكن؟
نعم، يمكن أن يساعد تناول الفاصوليا بانتظام على خفض الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار، ويرتبط ذلك بشكل أساسي باحتوائها على نسبة مرتفعة من الألياف الغذائية، التي تدعم صحة القلب وتساعد على تنظيم مستويات الكوليسترول.
ولا تقتصر فوائد الألياف على ذلك، بل تساعد أيضًا على الشعور بالشبع لفترة أطول، ودعم التحكم في الوزن، وقد تسهم في تقليل الالتهابات.
كيف تساعد الفاصوليا على خفض الكوليسترول؟
تحتوي الفاصوليا على مجموعة من العناصر والمركبات التي قد تدعم مستويات الكوليسترول الصحية، ومن أبرزها:
1-الألياف الغذائية
تحتوي الفاصوليا على كميات جيدة من الألياف، التي تساعد على تقليل امتصاص الكوليسترول في الأمعاء، ما قد يساهم في خفض مستوياته بالدم، خاصة الكوليسترول الضار.
2- النشا المقاوم
تحتوي البقوليات على النشا المقاوم، الذي يصل إلى الأمعاء الغليظة دون هضمه بالكامل، حيث تتخمره البكتيريا النافعة، ويساعدها على النمو. وتشير بعض الأبحاث إلى ارتباط النشا المقاوم بتحسين مستويات الكوليسترول، فضلًا عن تأثيره في استجابة سكر الدم.
3- البروتين النباتي
تُعد الفاصوليا مصدرًا للبروتين النباتي، وقد يساعد الاعتماد على مصادر البروتين النباتية، مثل البقوليات والمكسرات وفول الصويا، بدلًا من بعض مصادر البروتين الحيواني الغنية بالدهون المشبعة، على خفض الكوليسترول الضار.
4- الستيرولات النباتية
تحتوي البقوليات على مركبات تُعرف بالستيرولات النباتية، وهي تشبه الكوليسترول في تركيبها، ويمكن أن تنافسه على الامتصاص داخل الأمعاء، ما يساعد على تقليل كمية الكوليسترول التي يمتصها الجسم.
ما أنواع الفاصوليا الأكثر احتواءً على الألياف؟
تختلف كمية الألياف باختلاف نوع الفاصوليا، ويوضح الجدول التالي محتواها التقريبي في نصف كوب:
1- الفاصوليا الحمراء الفاتحة: 7.9 جرام.
2- الفاصوليا البيضاء: 6.5 جرام.
3- الفاصوليا السوداء: 6.1 جرام.
4- فاصوليا عين السوداء: 4.7 جرام.
ما الكمية المناسبة من الفاصوليا لخفض الكوليسترول؟
تشير الأبحاث إلى أن تناول كوب واحد من الفاصوليا يوميًا قد يرتبط بتحسن مستويات الكوليسترول، كما يمكن الاستفادة من فوائدها عند تناول نصف كوب يوميًا، أو إدراجها في النظام الغذائي أربع مرات على الأقل أسبوعيًا.
وتوصي الإرشادات الغذائية بإدراج البقوليات ضمن مصادر البروتين، سواء في الأنظمة الغذائية النباتية أو غير النباتية، لما توفره من بروتين وألياف وعناصر غذائية مهمة.
كيف تتجنب اضطرابات المعدة عند زيادة تناول الفاصوليا؟
إذا لم تكن معتادًا على تناول البقوليات بانتظام، فمن الأفضل زيادة الكمية تدريجيًا، مع شرب كمية مناسبة من الماء، لتقليل احتمالات الإصابة بالغازات والانتفاخ واضطرابات الجهاز الهضمي.
يمكن أن تكون الفاصوليا جزءًا مفيدًا من نظام غذائي يدعم صحة القلب ويساعد على تحسين مستويات الكوليسترول، لكنها ليست علاجًا مستقلًا لارتفاعه، ولا تغني عن الأدوية التي يصفها الطبيب أو المتابعة الطبية.
اقرأ أيضًا: علاج النحافة بالكورتيزون- طبيب يوضح المخاطر المحتملة