غازات البطن
خروج الغازات، يُعدّ جزءًا طبيعيًا من عملية الهضم، إذ ينتج عن ابتلاع الهواء أو عن تخمير الطعام بواسطة بكتيريا الأمعاء، ويُخرج معظم الأشخاص الغازات من 5 إلى 15 مرة يوميًا، لكن في بعض الحالات، قد تشير زيادة الغازات أو تغير طبيعتها إلى عادات غذائية خاطئة أو مشكلات في الجهاز الهضمي.
ما هي الأسباب المفاجأة لخروج الغازات؟
وفيما يلي يوضح "الكونسلتو"، أبرز الأسباب المفاجئة لزيادة الغازات، وما قد تعنيه لصحة الأمعاء، وفقًا لـ"verywellhealth".
1- ابتلاع الهواء أثناء الأكل
يحدث عند تناول الطعام بسرعة، أو التحدث أثناء الأكل، أو استخدام المصاصات، وإذا لم يخرج هذا الهواء عن طريق التجشؤ، فإنه يمر عبر الجهاز الهضمي ويخرج لاحقًا على شكل غازات معوية.
اقرأ أيضًا: حسام موافي يوضح علاقة انتفاخ البطن بالتدخين والعصبية
2- الأطعمة الغنية بالألياف
رغم فوائد الألياف لصحة الجهاز الهضمي، فإنها تتخمر داخل القولون، ما يؤدي إلى إنتاج الغازات، وتشمل الأطعمة التي قد تزيد الانتفاخ:
- الفول والعدس.
- البروكلي والقرنبيط.
- الكرنب وبراعم بروكسل.
- الحبوب الكاملة.
3- عدم تحمل اللاكتوز
يعاني بعض الأشخاص من نقص إنزيم اللاكتاز المسؤول عن هضم سكر الحليب، وعند تناول منتجات الألبان، يصل اللاكتوز غير المهضوم إلى القولون، حيث يتخمر، مسببًا الغازات والانتفاخ بعد شرب الحليب أو تناول الجبن والآيس كريم.
قد يهمك: سبب انتفاخ البطن من أعلى- هل له دلالات خطيرة؟
4- المحليات الصناعية
تؤدي المنتجات الخالية من السكر إلى زيادة الغازات، خاصة تلك التي تحتوي على كحوليات السكر (البوليولات)، والتي لا تُمتص بالكامل في الأمعاء الدقيقة، ومن أشهرها:
- سوربيتول.
- مانيتول.
- إكسيليتول.
- إيزومالت.
في المقابل، تُمتص بعض المحليات الأخرى مثل الأسبارتام والسكرين بالكامل ولا تسبب الغازات عادةً.
5- اختلال توازن البكتيريا النافعة
تلعب بكتيريا الأمعاء دورًا أساسيًا في الهضم. وعند اختلال توازن الميكروبيوم المعوي، بسبب المضادات الحيوية أو تغيّر النظام الغذائي أو المرض، قد تزداد كمية الغازات أو تتغير رائحتها.
6- اضطرابات الجهاز الهضمي
قد تكون الغازات علامة على حالات صحية معينة، مثل:
- متلازمة القولون العصبي.
- الداء البطني (السيلياك).
- فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة.
تؤثر هذه الاضطرابات على امتصاص الطعام، ما يزيد من التخمر وإنتاج الغازات.
7- التغيرات الهرمونية
تؤثر الهرمونات على حركة الجهاز الهضمي. فخلال الحمل، أو الدورة الشهرية، أو انقطاع الطمث، قد تُبطئ التغيرات الهرمونية عملية الهضم، ما يؤدي إلى زيادة الانتفاخ والغازات، كما أن التقدم في العمر قد يضعف حركة الأمعاء، فيزيد الشعور بالانتفاخ.
متى يجب استشارة الطبيب؟
رغم أن الغازات غالبًا غير مقلقة، إلا أنه يُنصح بمراجعة الطبيب إذا كانت:
- جديدة أو شديدة بشكل غير معتاد.
- مصحوبة بألم في البطن أو فقدان وزن.
- مصحوبة بدم في البراز.
- مترافقة مع تغيرات واضحة في حركة الأمعاء.
كما أن عدم خروج الغازات تمامًا، خاصة إذا صاحبه ألم وانتفاخ شديد، قد يستدعي التقييم الطبي.