إصابة الكاحل
أكد الدكتور مصطفى الشوادفي، أخصائي جراحة العظام، أن تمارين التأهيل الحركي تُعد عنصرا أساسيا في التعافي من إصابات الكاحل، خاصة التواء الكاحل، مشيرًا إلى أن إهمالها يزيد من خطر تكرار الإصابة.
وأوضح أن البدء في تمارين تقوية الكاحل يكون عادة خلال 48 إلى 72 ساعة بعد الإصابة، ولكن بشرط استشارة الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي أولًا لتحديد التوقيت المناسب وفقا لشدة الحالة.
أشار الشوادفي إلى أن المرحلة الأولى من التأهيل تعتمد على تمارين بدون تحميل وزن، مثل:
- تحريك القدم لأعلى وأسفل (الثني الظهري والأمامي) لتحسين مدى الحركة.
- تحريك الكاحل للداخل والخارج لتعزيز المرونة.
- تمرين “أبجدية الكاحل”، والذي يساعد على تحريك المفصل في جميع الاتجاهات.
- تقوية العضلات تدريجيا.
اقرأ أيضًا: كسر الترقوة.. طبيب يوضح برنامج تأهيلي بالعلاج الطبيعي
وأضاف أن التمارين تتطور لاحقا إلى تقوية العضلات المحيطة بالكاحل، من خلال تمارين المقاومة باستخدام الأربطة المطاطية، والتي تستهدف عضلات الساق والأوتار، خاصة وتر أخيل، لدعم المفصل وتقليل الضغط عليه.
كما يمكن إدخال تمارين الانقباض الثابت (الإيزومترية)، التي تساعد على تقوية العضلات دون تحريك المفصل، ما يجعلها مناسبة في المراحل المبكرة من التعافي.
العودة التدريجية لتحميل الوزن
أوضح أخصائي العظام، أن المريض ينتقل تدريجيا إلى تمارين تحميل الوزن، مثل رفع الكعب أثناء الجلوس أو الوقوف، ثم تمارين نقل الوزن من قدم لأخرى، وصولًا إلى الوقوف على قدم واحدة.
وأشار إلى أن هذه التمارين تساعد على استعادة التوازن، والذي غالبا ما يتأثر بعد إصابات الكاحل.
قد يهمك: هل تمارين البطن تقضي على الكرش؟
تمارين التوازن والوقاية
وشدد على أهمية تمارين التوازن في نهاية برنامج التأهيل، مثل الوقوف على قدم واحدة أو على سطح غير ثابت، لأنها تقلل من خطر تكرار الإصابة مستقبلا.
كما يمكن إضافة تمارين القفز الخفيف (البليومتريك) في المراحل المتقدمة، خاصة للرياضيين، للمساعدة على العودة التدريجية للنشاط البدني.
قد يهمك أيضًا:
اختتم الشوادفي حديثه بالتأكيد على ضرورة الالتزام بالتدرج في التمارين وعدم التسرع في تحميل الوزن على الكاحل المصاب، مع التوقف فور الشعور بألم شديد، مشددا على أن التأهيل الصحيح لا يقل أهمية عن العلاج الدوائي في استعادة كفاءة المفصل بشكل كامل.