الكمادات لعلاج آلام الركبة
اختيار الكمادات الساخنة أو الباردة لعلاج آلام الركبة يعتمد بشكل أساسي على سبب الألم وطبيعة الإصابة، كما أن الاستخدام الخاطئ قد يزيد من الأعراض بدلًا من تخفيفها.
الكمادات الساخنة والباردة لعلاج آلام الركبة
وفي هذا الصدد، قال الدكتور محمد أبو زهرة، استشاري العظام، إن الكمادات الباردة تُستخدم في الإصابات الحادة والحديثة، خاصة خلال الأيام الأولى بعد الإصابة، لأنها تساعد على تقليل التورم والالتهاب وتخفيف الألم، مثل حالات التواء الركبة، والشد العضلي، وتمزق الغضروف الهلالي، والتهاب الأوتار الناتج عن الإجهاد الرياضي.
اقرأ أيضًا: الكمادات الباردة والساخنة مفيدة للمفاصل.. متى تستخدمها؟
كمادات الثلج
وأضاف أن الثلج يعمل على تقليل تدفق الدم إلى المنطقة المصابة، ما يخفف الانتفاخ والكدمات والشعور بالألم، مشيرا إلى ضرورة وضع كمادات الثلج لمدة لا تزيد عن 15 إلى 20 دقيقة في المرة الواحدة مع وجود حاجز قماشي لحماية الجلد.
الكمادات الساخنة
وأوضح استشاري العظام أن الكمادات الساخنة تختلف تماما في تأثيرها، إذ تساعد على تنشيط الدورة الدموية وإرخاء العضلات وتقليل التيبس، ولذلك تكون أكثر فائدة في الحالات المزمنة مثل خشونة الركبة والتهاب المفاصل وآلام المفاصل المستمرة منذ فترات طويلة.
قد يهمك: طرق علاج تورم الركبة في المنزل.. متى تزور الطبيب؟
تحسين حركة المفصل
وأشار إلى أن الحرارة تساعد المرضى على تحسين حركة المفصل خاصة في الصباح أو قبل ممارسة التمارين والعلاج الطبيعي، لكنه شدد على عدم استخدام الكمادات الساخنة مباشرة بعد الإصابات الحادة لأنها قد تزيد التورم والالتهاب.
تبادل الكمادات الباردة والساخنة
ولفت أبو زهرة إلى أن بعض المرضى قد يستفيدون من التبادل بين الكمادات الساخنة والباردة، خاصة في حالات التهاب المفاصل المزمن أو بعد المجهود البدني، موضحًا أن هذه الطريقة تعتمد على استخدام الكمادات الدافئة ثم الباردة بفاصل زمني لتحسين الدورة الدموية وتقليل الألم.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ونصح بضرورة مراجعة الطبيب إذا استمر ألم الركبة لفترات طويلة أو صاحبه تورم شديد أو صعوبة في الحركة أو عدم ثبات بالمفصل، لأن بعض الحالات قد تحتاج إلى تدخل علاجي أو جلسات علاج طبيعي متخصصة.