أكثر الكلمات انتشاراً

لم يتم العثور على نتائج البحث

إعلان

تضخم الخصيتين.. هل هو علامة على البلوغ المبكر؟| طبيب يوضح

كتب : أحمد فوزي

02:41 م 11/06/2026 تعديل في 02:41 م
هل تضخم الخصيتين علامة على البلوغ المبكر؟

هل تضخم الخصيتين علامة على البلوغ المبكر؟

تابعنا على

حذر الدكتور عمرو عمر، استشاري أمراض الباطنة والسكري والغدد الصماء، من خطورة الانسياق وراء الخرافات وتجاهل العلامات الطبية غير الطبيعية لدى الأطفال، مستعرضا حالة إنسانية مؤثرة واجهها خلال سنوات عمله الأولى في معهد السكر قبل نحو 16 عاما.

هل تضخم الخصيتين علامة على البلوغ المبكر؟

وقال عمر إن طفلا يبلغ من العمر نحو 7 سنوات حضر إلى العيادة برفقة والدته وأحد أقاربه بسبب ظهور علامات بلوغ مبكر واضحة عليه، رغم صغر سنه، حيث كان يعاني من تغير في طبقة الصوت ونمو كثيف لشعر الوجه والإبطين والمنطقة التناسلية، بالإضافة إلى تضخم بالأعضاء التناسلية.

وجود علامات البلوغ المبكر

وأوضح أن المفاجأة لم تكن في وجود علامات البلوغ المبكر، وإنما في نظرة الأسرة إلى الحالة، إذ كانت الأم ترى أن طفلها "مبارك" ويتمتع بصفات استثنائية، وأن أهالي القرية التي يعيش بها كانوا يعتبرون الأمر علامة مميزة تدعو للفخر والتبرك، دون إدراك لوجود مشكلة صحية خطيرة تستدعي التدخل الطبي.

اقرأ أيضا: انتفاخ الخصية عند الرجال.. هل تؤثر على صحة الإنجاب؟ طبيب يوضح

هر الطفل مع عمره الحقيقي

وأشار إلى أن الأسرة لم تلجأ للفحص الطبي إلا بعد أن لاحظ أحد الأطباء عدم تناسب مظهر الطفل مع عمره الحقيقي، فحذرهم من تجاهل الأمر ووجّههم إلى معهد السكر لإجراء الفحوصات اللازمة.

تضخم شديد في إحدى الخصيتين

وأضاف أن الفحص السريري أظهر تضخما شديدا في إحدى الخصيتين، ما أثار الشكوك حول وجود سبب عضوي وراء الحالة، ليتم طلب مجموعة من التحاليل الهرمونية، شملت هرمونات FSH وLH والتستوستيرون، إلى جانب إجراء موجات فوق صوتية على الخصيتين.

وكشفت النتائج عن ارتفاع شديد في مستوى هرمون الذكورة "التستوستيرون" مع انخفاض هرموني FSH وLH، وهو ما يتوافق مع تشخيص البلوغ المبكر المستقل عن الهرمونات المنشطة للغدد التناسلية (Pseudo Precocious Puberty) الناتج عن مصدر طرفي لإفراز الهرمون.

قد يهمك: انتبه لعضوك الذكري- علامتان لمرض الكبد الدهني تظهران عليه

كتلة ورمية داخل الخصية المتضخمة

وأوضح عمر أن السونار أظهر وجود كتلة ورمية داخل الخصية المتضخمة، وتم تحويل الطفل إلى معهد الأورام، حيث خضع لاستئصال الخصية المصابة، وأثبت الفحص الباثولوجي أنها Leydig Cell Tumor، وهو ورم نادر قادر على إفراز كميات كبيرة من هرمون الذكورة.

وأكد أن هذا النوع من الأورام يكون حميدًا في أغلب الحالات، إلا أن التأخر في التشخيص والعلاج قد يؤدي إلى زيادة حجم الورم وظهور آثار جسدية ونفسية سلبية على الطفل.

وشدد استشاري الغدد الصماء على أهمية التعامل مع أي علامات بلوغ مبكر لدى الأطفال باعتبارها حالة تستدعي التقييم الطبي العاجل، وعدم تفسيرها بالخرافات أو المعتقدات الشعبية، مؤكدًا أن الوعي الصحي والتشخيص المبكر يظلان خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من المضاعفات الخطيرة.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات