ماذا يحدث عند تأخير التبول؟- إليك أضرار حبس البول
يفضل تفريغ المثانة بانتظام، لأن حبس البول لفترة طويلة جدًا أو التعود على قلة التبول قد يُضر بالجسم، وفي مثل هذه الحالات، قد تتمدد المثانة لاحتواء البول، والسؤال هو ماذا يحدث عند تأخير التبول؟
يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، ماذا يحدث عند تأخير التبول؟- إليك أضرار حبس البول، بحسب "vinmec".
اقرأ أيضًا: طبيب يحذر: لون البول قد يدل على مرض الكلى في هذه الحالات "فيديو"
ما أضرار حبس البول؟
تكمن مخاطر حبس البول في تراكمها، فحبس البول لمدة ست ساعات خلال رحلة لا تنسى لن يسبب على الأرجح ضرراً طويل الأمد.
ولكن إذا تجاهلت رغبتك في التبول بشكل منتظم، فقد تواجه مضاعفات، عموماً عليك التبول عندما تشعر بالحاجة إليه، وفيما يلي بعض مخاطر حبس البول:
- عدم إفراغ المثانة بشكل كافٍ أو عدم التبول بشكل كامل لعدة أيام قد يؤدي إلى التهاب المسالك البولية.
- قد يؤدي حبس البول بشكل متكرر إلى انكماش المثانة، ومع مرور الوقت قد تصاب بسلس البول.
- إن حبس البول لمدة 10 ساعات أو أكثر يمكن أن يؤدي إلى احتباس البول، حيث لا تستطيع عضلات المثانة الاسترخاء والسماح لك بالتبول،
- في حالات نادرة، قد يؤدي حبس البول لفترة طويلة جدًا إلى تمزق المثانة.
قد يهمك: حبس البول للحامل.. هل يؤثر على الجنين؟ | طبيبة تحسم الجدل
كم مرة يتبول الشخص في اليوم؟
يختلف معدل التبول الطبيعي من شخص لآخر، كما يعتمد على كمية السوائل التي يشربها الشخص يومياً.
ويحتاج الرضع والأطفال، ذوو سعة المثانة الأصغر، إلى التبول بشكل متكرر، حيث يتبول الرضع عادةً من ست إلى ثماني مرات يوميًا، ولكن قد يتبولون أكثر من ذلك.
أما الأطفال الصغار، فقد يتبولون بشكل متكرر، خاصةً خلال فترة التدريب على استخدام المرحاض، وأحيانًا أكثر من عشر مرات يوميًا.
ويعتبر التبول من ست إلى سبع مرات يومياً معدلاً طبيعياً لدى البالغين، كما أن التبول من أربع مرات على الأقل وحتى عشر مرات يومياً يندرج ضمن المعدل الطبيعي.
مشكلات صحية تؤثر على القدرة على التبول
قد يشعر الشخص أحيانًا بالحاجة إلى التبول، ولكنك تواجه صعوبة في ذلك، وهناك بعض الحالات التي قد تؤثر على قدرتك على التبول، ومنها:
- الفشل الكلوي
- التهاب المسالك البولية
- بروستاتا متضخمة
- مشاكل التحكم في المثانة، مثل سلس البول، وفرط نشاط المثانة، والتهاب المثانة الخلالي
- انسدادات تعيق إفراغ المثانة
وإذا كان الشخص يعاني من صعوبة في التبول، فيفضل مراجعة الطبيب، وهذه ليست أعراضًا يمكن تجاهلها، إذا كان هناك أي خلل في وظيفة المثانة، فقد يكون ذلك مؤشرًا على مشكلة صحية كامنة.
لا يفضل التأخر في معالجة صعوبة التبول، وإذا استمرت الأعراض لمدة تتراوح بين 36 و48 ساعة، فقد حان الوقت للحصول على تشخيص طبي.